آسياد 2030.. قطر تُعلن الاستعداد في حال التأجيل

أحمد عبد الله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 (وكالة الأنباء القطرية)
ناجويا ـ الفرنسية 2026.10.01 | 03:52 pm

كشف أحمد عبد الله البوعينين، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، الخميس، عن استعدادهم في حال تأجيل الحدث الرياضي الأبرز في القارة عامًا واحدًا إلى 2031، في إطار تعديل كبير للروزنامة.
وقال البوعينين: «نعمل بشكل وثيق مع المجلس الأولمبي الآسيوي، بالنسبة إلينا، الموعد هو 2030، لكن إذا دعت الحاجة إلى تغيير الموعد، سواء بتقديمه عامًا واحدًا أو تأجيله عامًا لسبب محدد، فعلينا كلجنة منظمة محلية التأكد من أننا جاهزون، وأنَّ المنشآت جاهزة، وأنَّ كافة الخطط التشغيلية تسير وفق المقرر».
وأوضح البوعينين أنَّ أي تغيير سيكون بين المجلس الأولمبي الآسيوي، واللجنة الأولمبية الدولية، مضيفًا: «نعم، يجب إشراك اللجنة المنظمة المحلية بصفتها ممثلة للدولة المضيفة، لكن مجددًا، القرار ليس أحاديًّا، علينا العمل بشكل وثيق في الأيام المقبلة لضمان رضا الجميع عن الموعد والمدة، ومتى ستنظم الدورة وأين».
وتُنظم الألعاب الآسيوية الجارية حاليًّا في آيتشي-ناجويا في اليابان، عادة كل أربعة أعوام وفي الأعوام الزوجية.
وتُعد الدوحة المدينة المضيفة المقبلة للألعاب في عام 2023 وذلك وفقًا للنظام الحالي المتبع، لكن تقارير صحافية عدة أفادت أبريل الماضي، أنَّ المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي وافق على فكرة إعادة صياغة الروزنامة، بحيث تشكل الدورات المقبلة محطة للتأهل إلى الألعاب الأولمبية، والاستعداد لها، ما يعني تنظيم دورة الدوحة عام 2031، قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032.
وواجهت دورة آيتشي-ناجويا اتهامات بوجود إخفاقات تنظيمية، خاصة فيما يتعلق بإقامة الرياضيين والنقل.
وكان الارتفاع الكبير في عدد المشاركين أحد أبرز التحديات التي واجهها المنظمون اليابانيون، إذ توافد أكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد أكبر من المشاركين في الألعاب الأولمبية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News