عبد العزيز بن سعود يزور معرض الصقور والصيد
زار الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للصقور، الخميس، معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي يُنظِّمه المركز الوطني للصقور بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم.
وتجوَّل عبد العزيز بن سعود في أرجاء المعرض، واطَّلع على ما يشتمل عليه من أجنحةٍ ومناطقَ وتجاربَ وفعالياتٍ، وما تقدِّمه الجهات والشركات والعلامات التجارية المحلية والدولية المشاركة.
وشملت زيارة الأمير عبدالعزيز عددًا من المناطق المرتبطة بالصقور والصقَّارة والصيد والرحلات والمغامرات، والتجارب الثقافية والمعرفية والترفيهية التي يقدِّمها المعرض، وما يشهده العام الجاري من توسُّعٍ وتنوُّعٍ في المحتوى المقدَّم للزوَّار.
واطَّلع وزير الداخلية على منطقة الأسلحة والذخائر والإكسسوارات التي تُعدُّ الأولى والوحيدة من نوعها في السعودية، وتضمُّ شركاتٍ متخصِّصةً في أسلحة الصيد والرماية والأسلحة الهوائية ومستلزماتها، وتعرض أكثر من خمسة آلاف منتجٍ، تُمثِّل 181 علامةً تجاريةً عالميةً.
وتضمنت الجولة على الوقوف على عددٍ من تجارب المعرض ومناطقه، من بينها «صقَّار المستقبل»، ومتحف «شلايل»، وعالم المحنطات، وتجربة المقناص، والدعو، والسفاري، والصيد البحري، والدفع الرباعي، والرماية، والمشي والتسلُّق الجبلي، إضافة إلى ورش العمل، والجلسات المتخصِّصة، والبرامج الثقافية والتراثية.
وفي ختام الزيارة، كرَّم الأمير عبد العزيز بن سعود الرعاة المشاركين في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، وهم أرامكو السعودية، وشركة المراعي، والنصل العربي، وشركة الاتصالات السعودية، ومجموعة الدكتور سليمان الحبيب، وشركة موجز، والاتحاد السعودي للهجن، وشركة بدائل، والمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ومجموعة الوسائل السعودية، وشركة التعليق الصحراوي.
ويأتي تنظيم المعرض ضمن جهود المركز الوطني للصقور للمحافظة على موروث الصقَّارة وتنميته، ونقل معارفه وقيمه إلى الأجيال القادمة، وتعزيز حضور السعودية بوصفها وجهةً دوليةً للصقَّارين والمهتمين، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالصقور والصيد والرحلات، وتوسيع مجالات المشاركة والاستثمار فيها.
يُذكر أن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 يُنظَّم خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر الجاري بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم، شمال الرياض، تحت شعار «وجهة للجميع» على مساحةٍ تبلغ 197 ألف متر مربع. ويشارك فيه 254 عارضًا وعلامةً تجاريةً من 20 دولةً، ويقدِّم على مدى عشرة أيامٍ برنامجًا يجمع الصقَّارة والصيد، والموروث والرحلات والمغامرات، والمعرفة والأعمال.