إيطاليا تفسد ليلة زيدان بالتعادل
توقَّفت البداية المثالية لزين الدين زيدان، مدرب المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم، بعد أن اكتفى بالتعادل 1ـ1، الجمعة، أمام ضيفه الإيطالي ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى للمستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية.
ورفعت فرنسا رصيدها إلى سبع نقاطٍ في صدارة المجموعة، مقابل أربع نقاطٍ لإيطاليا في الثالث، فيما حلَّت بلجيكا ثانيًا بأربع نقاطٍ أيضًا «فارق الأهداف» بعد فوزها 3ـ0 على تركيا، التي تلقَّت خسارتها الثالثة.
وفازت فرنسا 1ـ0 خارج ملعبها على كلٍّ من تركيا وبلجيكا في أول مباراتين لزيدان مدربًا لـ «الديوك»، وكان في طريقه لتحقيق انتصارٍ ثالثٍ على ملعب «دو فرانس» في سان دوني، إحدى ضواحي العاصمة باريس، عندما سجل الجناح مايكل أوليسيه هدفًا بعد عشر دقائقَ من نهاية الاستراحة، لكنَّ المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني أدرك التعادل «68».
وسيطرت فرنسا على الاستحواذ في وقتٍ مبكِّرٍ من المباراة، وحاصرت الضيوف في نصف ملعبهم، لكنَّ الفرصة الأولى سنحت لإيطاليا عندما فشل مويز كين في هز الشباك من داخل منطقة الياردات الست حيث سدَّد الكرة مباشرةً في اتجاه الحارس مايك ماينان.
وعلى الرغم من التمريرات السلسة، واللعب الهجومي الفرنسي إلا أن تمريرةً عرضيةً من أوليسيه انحرفت عن مسارها، وارتطمت بالعارضة، كانت أقرب فرص التسجيل للمنتخب في الشوط الأول.
وصنعت إيطاليا مزيدًا من الخطورة قبل الاستراحة حيث اصطدمت تسديدة دافيدي فراتيسي المتجهة إلى المرمى بلاعبٍ فرنسي، لتذهب إلى ركنيةٍ.
وبعد فترةٍ وجيزةٍ من بداية الشوط الثاني، ضغط المنتخب الفرنسي أخيرًا على جيانلويجي دوناروما. وتصدَّى الحارس الإيطالي لتسديدة ديزيريه دوي من مسافةٍ بعيدةٍ، ثم استعاد توازنه في الوقت المناسب، ليتصدَّى لتسديدة عثمان ديمبيلي المرتدة من مسافةٍ قريبةٍ جدًّا.
وعاد دوناروما إلى التألُّق بعدها بلحظاتٍ حيث انقضَّ على تسديدةٍ قويةٍ من أوليسيه، بينما دخلت فرنسا الشوط الثاني بكل قوتها، وسجلت الهدف الأول من ركلةٍ حرةٍ.
ومرَّر ريان شرقي الكرة إلى أوليسيه الذي أطلق تسديدةً لا يمكن التصدي لها، لكنَّها ذهبت في العارضة. وفشلت فرنسا في حسم المباراة لصالحها، إذ سمح خطأ دفاعي للضيوف بتسجيل هدف التعادل.
وحاولت فرنسا بناء الهجمة من الخلف، لكنَّ لوكاس دا كونيا فشل في السيطرة على التمريرة، فانقض باستوني وانطلق للأمام قبل أن يسدِّد الكرة متجاوزًا ماينان.
وأجبر إدواردو كامافينجا الحارس دوناروما على التصدِّي بشكلٍ رائعٍ لكرته في وقتٍ متأخرٍ من المباراة قبل أن يحصل دايو أوباميكانو على بطاقةٍ صفراءَ ثانيةٍ، ليترك فرنسا تلعب بعشرة لاعبين في الدقائق الخمس الأخيرة.