قبل ختام الآسياد.. سيكو تعترف: كان علينا الاستعداد بشكل أفضل

سيكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية (أرشيفية)
ناجويا ـ رويترز 2026.10.03 | 03:02 pm

اعترفت سيكو هاشيموتو، رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية، السبت، بأنه كان عليهم التفكير فيما إذا كان بإمكانهم الاستعداد بشكل أفضل للتحديات التي فرضها عدد الرياضيين المشاركين في هذا الحدث متعدد الألعاب.
وقالت سيكو في مؤتمر صحافي عُقد في ناجويا، محتضنة منافسات دورة الألعاب الآسيوية 2026: «يجب أن نراجع ما إذا كان بإمكاننا الاستعداد بشكل أفضل مسبقًا، وأن نعدّ هذا درسًا قيمًا للمستقبل».
وأضافت رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية: «بدلًا من إنشاء قرية رياضيين ⁠مركزية، كان هناك عدد كبير من ‌أماكن السكن المختلفة المنتشرة ‌بمواقع مختلفة في البلاد، وأدرك ​أن هذا تسبب في ‌ظهور تحديات كبيرة فيما يخص النقل».
وتابعت سيكو، التي شغلت منصب رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2024: «حتى في الحالات التي تبدو خارجة عن سيطرتنا، فإن توقع المشكلات المحتملة والاستعداد ​لها مسبقًا أمر ​حيوي لنجاح سير الألعاب، ستكون معالجة هذه الأمور من مهامنا الأساسية في المستقبل».
وأكدت سيكو على أن ​استيعاب الأعداد ⁠الإضافية من الرياضيين كان صعبًا للغاية، ما تسبب في إزعاج المشاركين.
وخصص المنظمون ميزانية لاستيعاب 15 ألف رياضي ومسؤول في دورة ألعاب آيتشي-ناجويا، لكن إجمالي عدد المسجلين ارتفع إلى نحو 17 ألفًا، ما ‌اضطرهم إلى بذل ‌جهود حثيثة لاستيعاب الأعداد ​الإضافية.
وعمل ‌المنظمون على إيواء الرياضيين في مزيج من الفنادق، ووحدات سكنية مؤقتة مصنوعة من الخشب، وسفينة سياحية، في محاولة لتقليل التكاليف.
واشتكت عدة وفود من الفوضى اللوجستية، بعدما ‌تم حجز الغرف مرتين أو تخصيصها للرياضيين الخطأ، إلى جانب مشاكل النقل ⁠التي أثرت على ⁠استعدادات الرياضيين للمنافسة.
واعتذر ساتوشي موراتي، الأمين العام للجنة المنظمة للألعاب الآسيوية، عن الأخطاء التي وقعت فيما يخص السكن والنقل، مشيرًا إلى أن الزيادة المتأخرة في أعداد الرياضيين والمسؤولين جعل ضمان تقديم خدمة سلسة أمرًا صعبًا.
وانطلقت منافسات دورة الألعاب الآسيوية ناجويا 2026 في الـ19 من سبتمبر الماضي، على أن تُختتم الأحد.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News