برونو: رونالدو رمز البرتغال الأكبر.. ويستحق احترام الجميع
أكد برونو فرنانديش، لاعب وسط المنتخب البرتغالي الأول لكرة القدم، أن كريستيانو رونالدو لا يزال الرمز الكروي الأعظم للبلاد على الرغم من مغادرته المعسكر، الأسبوع الجاري، بعد أن عَلِم أنه لن يبدأ إحدى مباريات دوري الأمم الأوروبية أساسيًّا.
وكان الهدَّاف التاريخي للمنتخب البرتغالي وقائد فريق النصر السعودي، البالغ 41 عامًا، برر مغادرته المعسكر بعد أن أبلغه المدرب جورجي جيسوس، أنه لن يبدأ أساسيًّا أمام الدنمارك «4ـ2».
وبات مستقبل المهاجم السابق لريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي مع المنتخب، الذي يتصدَّر قائمته لأكثر اللاعبين مشاركةً في صفوفه، موضع شكٍّ بعد مغادرته المعسكر.
وقال فرنانديش، نجم فريق مانشستر يونايتد، في مؤتمر صحافي، السبت: «بالنسبة إلى رونالدو، أجريت محادثةً معه، وما قلته له، وأكرِّره هنا هو التالي: الأهم أنه بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف رونالدو أبدًا عن كونه الرمز الأكبر لمنتخبنا ولكرة القدم لدينا وللبلاد لما حققه في البرتغال، وفي جميع أنحاء العالم أيضًا».
ودعا فرنانديش إلى الوحدة بعد أيامٍ مضطربةٍ، انقسمت خلالها آراء مشجعي البرتغال بشأن قرار رونالدو.
وأضاف: «له مكانٌ محفوظٌ بين الأفضل في التاريخ، وأيضًا في قلوب جميع البرتغاليين، والأهم أن نتوقَّف عن تقسيم الأمور».
وتابع: «لا توجد انقساماتٌ في المنتخب، فهو واحدٌ، وسيبقى كذلك على الرغم من أي ضجيجٍ قد يأتي من الخارج. نحن بعيدون عن هذا الجدل، لكن ما أطلبه هو ألَّا تنقسم البلاد، وألَّا تنحاز إلى طرفٍ، وأن تحترم جميع الأطراف، لكن في الوقت نفسه، رونالدو سيبقى الرمز الأكبر لمنتخبنا، وهو يستحق احترام الجميع بصرف النظر عمَّن يحبه أكثر أو أقل».
وفازت البرتغال على النرويج والدنمارك خارج ملعبها دون أن يبدأ رونالدو أساسيًّا، وتواجه النرويج مجدَّدًا، الأحد.
من جهةٍ أخرى، أوضح فرنانديش أهمية حفاظ البرتغال على الزخم الذي أظهرته في أول ثلاث مبارياتٍ من دوري الأمم.
وأقرَّ اللاعب بالصعوبات التي قد تُشكِّلها النرويج مجدَّدًا، مُذكِّرًا بأن البرتغال اضطرت إلى «تعلُّم المعاناة» في المباراة الأولى بين المنتخبين.
وأثنى بشكلٍ خاصٍ على الاستجابة الدفاعية للمنتخب، قائلًا: «ربما منحنا المنافس فرصًا أكثر مما كنا نرغب، لكننا في الوقت نفسه تمكَّنا من أن نكون فاعلين للغاية في طريقة دفاعنا. هناك دائمًا مجالٌ للتحسين في كل مباراةٍ».
وفيما يتعلَّق بالعمل المنجز منذ وصول المدرب الجديد، رفض فرنانديش إجراء مقارناتٍ مع المدربين السابقين «فرناندو سانتوس وروبرتو مارتينيز»، مسلِّطًا الضوء بدلًا من ذلك على سرعة التأقلم معه.