العويس.. «الترجيحية» الثانية مختلفة

محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بعد تصديه لركلتين ترجيحيتين قطريتين وقيادة الصقور إلى نهائي كأس الخليج، السبت، في جدة تصوير: محمد المانع
الرياض ـ الرياضية 2026.10.04 | 12:24 am

انتظر محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، ستة أعوامٍ حتى يخوض ركلات الترجيح للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كانت تجربته الأولى مع فريق الأهلي أمام شباب الأهلي الإماراتي في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2020.
في تلك المباراة، لم يحتج الأهلي إلى تصدٍّ من الحارس لحسم التأهل، بعدما أهدر المنافس ركلتين خارج المرمى، فيما أضاع الفريق السعودي ركلةً واحدةً، وعَبَر إلى ربع نهائي المحفل القاري بالفوز 4ـ3 عبر «الترجيحية».
وبعد تلك التجربة، غابت ركلات الترجيح عن مسيرة العويس، حتى عاد إليها مساء السبت بقميص المنتخب السعودي أمام قطر في نصف نهائي كأس الخليج.
لكن المرة الثانية حملت للعويس تجربةً مختلفةً. لم يكتفِ بالوقوف في المرمى، ومتابعة الركلات، بل تدخَّل في حسمها، وتصدَّى لترجيحيتين قطريتين، مسهمًا في فوز المنتخب السعودي «3ـ2» وعبوره إلى المباراة النهائية.
وبذلك، عاش العويس فرحة التأهل في المرتين اللتين خاض فيهما ركلات الترجيح، مع اختلاف دوره، ففي 2020 عبر الأهلي دون تصدٍّ منه، بينما كان هذه المرة أحد أسباب تأهل المنتخب السعودي إلى النهائي بتصديه لركلتين أمام قطر.
وشهدت المباراة مناسبةً مميَّزةً أخرى للعويس بتسجيله الحضور الدولي الـ 68 مع المنتخب السعودي، معادلًا رقم المعتزل خالد التيماوي.
وتنقصه أربع مبارياتٍ فقط ليصبح ثاني أكثر حارس مرمى مشاركةً مع المنتخب السعودي بالتساوي مع وليد عبد الله، خلف النجم الأسطوري المعتزل محمد الدعيع صاحب الـ 172 مباراة دولية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News