اليوم، وأنا أشاهد نهائي كأس الخليج في جدة بين السعودية والإمارات، أجدني أمام مشهد يتجاوز المباراة نفسها؛ فهذه البطولة رافقت جزءًا مهمًا من مسيرتي المهنية، والبلدان طرفا النهائي يحملان لي مكانة خاصة، عشت تفاصيلها خلال سنوات عملي بين السعودية والإمارات.
وكأس الخليج بالنسبة لي أكبر من تسعين دقيقة ونتيجة وكأس؛ هي بطولة تجمع الأشقاء، وتختصر تاريخًا من المنافسة والذكريات والعلاقات التي تتجاوز حدود الملعب.
فنيًا، النهائي مفتوح وصعب التوقع. المنتخب السعودي يملك أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب قدرته على فرض الإيقاع بالاستحواذ والضغط، بينما يملك المنتخب الإماراتي سرعة في التحول واستغلال المساحات. وفي مباراة بهذا الحجم، قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق: فقدان الكرة، الكرات الثابتة، والفاعلية أمام المرمى.
ومن أجمل التفاصيل التي تضيف للنهائي نكهته الخاصة، أن خيمينيز ومختار علي سيكونان في مواجهة مختلفة اليوم؛ لاعبان التقيا في مشوار كروي جمعهما، لكن النهائي سيضعهما على طرفي المنافسة.
اليوم خيمينيز ومختار علي «أبناء عم» في الملعب! كل واحد منهما سيدافع عن ألوان بلده، لكن في النهاية تبقى الروح الرياضية هي الرابح الأكبر.
لكن أمنيتي تتجاوز من سيرفع الكأس.
أتمنى أن يبقى التنافس في الملعب، وأن تبقى الأخوة خارجه، وألا نسمح للتعصب أو محاولات التأليب بأن تمس علاقة الأشقاء، أو أن يتحول الإعلام ومنصات التواصل إلى أدوات لتشويهها.
ما بين أبوظبي والرياض أكبر من نتيجة مباراة، وما بين دبي وجدة قصة من القرب والمحبة والمصير المشترك.
#تغريدة_أمل :
«عز السعودية عز الإمارات، وعز الإمارات عز السعودية.. وكلنا واحد».
وكأس الخليج بالنسبة لي أكبر من تسعين دقيقة ونتيجة وكأس؛ هي بطولة تجمع الأشقاء، وتختصر تاريخًا من المنافسة والذكريات والعلاقات التي تتجاوز حدود الملعب.
فنيًا، النهائي مفتوح وصعب التوقع. المنتخب السعودي يملك أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب قدرته على فرض الإيقاع بالاستحواذ والضغط، بينما يملك المنتخب الإماراتي سرعة في التحول واستغلال المساحات. وفي مباراة بهذا الحجم، قد تصنع التفاصيل الصغيرة الفارق: فقدان الكرة، الكرات الثابتة، والفاعلية أمام المرمى.
ومن أجمل التفاصيل التي تضيف للنهائي نكهته الخاصة، أن خيمينيز ومختار علي سيكونان في مواجهة مختلفة اليوم؛ لاعبان التقيا في مشوار كروي جمعهما، لكن النهائي سيضعهما على طرفي المنافسة.
اليوم خيمينيز ومختار علي «أبناء عم» في الملعب! كل واحد منهما سيدافع عن ألوان بلده، لكن في النهاية تبقى الروح الرياضية هي الرابح الأكبر.
لكن أمنيتي تتجاوز من سيرفع الكأس.
أتمنى أن يبقى التنافس في الملعب، وأن تبقى الأخوة خارجه، وألا نسمح للتعصب أو محاولات التأليب بأن تمس علاقة الأشقاء، أو أن يتحول الإعلام ومنصات التواصل إلى أدوات لتشويهها.
ما بين أبوظبي والرياض أكبر من نتيجة مباراة، وما بين دبي وجدة قصة من القرب والمحبة والمصير المشترك.
#تغريدة_أمل :
«عز السعودية عز الإمارات، وعز الإمارات عز السعودية.. وكلنا واحد».