عبد الجواد: اكسبوا النهائي بالتركيز
عرف محمد عبد الجواد كأس الخليج لاعبًا بقميص المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، وعاش تفاصيل مواجهاتها من مركز الظهير الأيسر، قبل أن يتابع اليوم جيلًا جديدًا من «الأخضر» وصل إلى نهائي «خليجي 27».
ويرى في حواره الخاص مع «الرياضية» نجم المنتخب السعودي والأهلي السابق أن بلوغ المباراة الأخيرة يمثل حصيلة مشوار جيد جدًا، لكنه يضع ظهور أسماء جديدة في مقدمة مكاسب البطولة، ويشدد على أن الجانب الذهني سيكون حاضرًا بقوة في النهائي إلى جانب الجاهزية الفنية والتكتيكية والبدنية.
وتحدث عبد الجواد عن صالح أبو الشامات، وتطور مركز الظهير، وذكرياته مع «خليجي 8»، وتقدير الجماهير لمسيرته، قبل أن يؤكد أن التتويج بالبطولة سيمنح الجيل الحالي دفعة مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة.
01
وصل «الأخضر» إلى المباراة الأخيرة في «خليجي 27».. كيف تقيم مشواره؟
جيد جداً، ويكفي أنه وصل إلى المباراة النهائية، وأعتقد أنّ من أبرز الأمور التي أعجبتني في هذه البطولة ظهور أسماء جديدة، مثل صالح أبو الشامات وهمام الهمامي ومحمد القحطاني وجهاد ذكري، ظهور هذه الأسماء يمنح المنتخب خيارات جديدة، ويؤكد أنّ هناك لاعبين قادرين على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة.
02
قبل النهائي.. أي جانب يحتاج إلى الاهتمام الأكبر حتى يظهر المنتخب بأفضل صورة؟
أكثر ما يحتاج إليه المنتخب في المرحلة المقبلة التركيز على الجانب الذهني، لأنه أحد أهم عناصر الأداء في كرة القدم، خاصة عندما تصل إلى مباراة نهائية تكون فيها الضغوط أكبر، وفي الوقت نفسه، لا بد أن تكون جميع عناصر الأداء حاضرة، سواء الجانب الفني والتكتيكي، أو الجانب الصحي والبدني، إلى جانب الجانب الذهني، تكامل هذه العناصر مهم جدًا حتى يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم.
03
في مباراة لا تحتمل كثيرًا من الأخطاء.. أين تضع مفتاح الحسم؟
لكل مباراة ظروفها وحساباتها، لكن بالنسبة للنهائي يجب التركيز على عناصر الأداء الأساسية في كرة القدم، وهي الجانب الفني والتكتيكي، والصحة والجاهزية البدنية، وكذلك الجانب الذهني، عندما تكون هذه العناصر مكتملة، يستطيع المنتخب التعامل بصورة أفضل مع تفاصيل المباراة.
04
أنت أحد أبرز الأظهرة في تاريخ الكرة السعودية.. كيف رأيت أظهرة المنتخب خلال البطولة؟
جيدة نوعًا ما، وأعتقد أنّ الأهم في المباراة النهائية المحافظة على التركيز وأداء الأدوار المطلوبة بالشكل الصحيح، لأنّ الظهير أصبح له دور مهم في كرة القدم الحديثة، سواء في الجانب الدفاعي أو في المساندة الهجومية.
05
مَن لفت انتباهك في قائمة الأخضر بصورة أكبر؟
صالح أبو الشامات أبرز لاعب لفت انتباهي، خاصة أنّ البطولة شهدت ظهور عدد من الأسماء الجديدة، وأعتقد أنّ ظهور مثل هذه المواهب أمر إيجابي جدًا للمنتخب، ويمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في المرحلة المقبلة.
06
بعد كل هذه الأعوام، والجماهير ما زالت تضعك بين أبرز الأظهرة السعوديين.. هل أنصفتك في تقدير مسيرتك؟
الحمد لله، أخذت حقي من الجماهير السعودية، ومن الجماهير الأهلاوية الملكية على وجه الخصوص، وأنا أعتز كثيرًا بهذا التقدير، في النهاية، تقدير الجماهير ومحبتها للاعب وما قدمه خلال مسيرته من أجمل الأشياء التي يمكن أن يحتفظ بها اللاعب بعد أعوام الملاعب.
07
لو لعب محمد عبد الجواد بأدوار الظهير الحديثة.. هل كانت إمكاناته ستظهر بصورة مختلفة؟
بكل تأكيد، كرة القدم الحالية مختلفة، ومركز الظهير أصبح له أدوار هجومية أكبر ومساحات ومسؤوليات متنوعة، لذلك أعتقد أنّ إمكاناتي كانت ستظهر بصورة أكبر لو لعبت في كرة القدم الحالية، خاصة مع التطور الكبير الذي شهده دور الظهير في الأعوام الأخيرة.
08
عندما تُذكر كأس الخليج أمامك.. أي لقطة تقفز إلى الذاكرة أولًا؟
هدفي بمرمى منتخب العراق الشقيق في «خليجي 8» أول ما يحضر في ذهني عندما أتذكر كأس الخليج، هذه الذكرى تحديدًا لها مكانة خاصة عندي، لأنها مرتبطة ببطولة لها قيمة كبيرة في الكرة الخليجية، وبموقف لا يزال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم.
09
بين كأس الخليج في جيلكم والبطولة اليوم.. هل بقيت المنافسة محتفظة بقيمتها وحساسيتها؟
دورة الخليج ولدت وكبرت، ولم ولن تشيخ، لأن لها طابعًا خاصًا جدًا وتنافسًا مميزًا بين أبناء الخليج من جميع الجهات، هذه البطولة لها خصوصيتها وتاريخها وجماهيرها، ولذلك بقيت حاضرة وقوية عبر الأجيال، على الرغم من التطور الكبير الذي شهدته كرة القدم وتغير شكل المنافسة.
10
إذا حقق «الأخضر» الكأس.. ماذا سيمنح اللقب لهذا الجيل؟
سيكون بمثابة ثقة وتجربة كبيرة للاعبين، وسيمنحهم حافزًا مهمًا للبطولات المقبلة، وأرى أن التتويج سيكون دافعًا كبيرًا للبطولة الأهم، وهي كأس آسيا، لأنّ اكتساب الخبرة من خلال خوض النهائيات وتحقيق الألقاب يساعد اللاعبين على التعامل مع البطولات الكبيرة بثقة أكبر.