خميس: لا تخافوا الأخضر.. والثقة مفتاح الذهب

حوار: مريم مسيوب 2026.10.06 | 01:27 am

ارتبط اسم فهد خميس بمرحلة بارزة من تاريخ المنتخب الإماراتي الأول لكرة القدم في بطولات كأس الخليج، بعدما مثّل «الأبيض» في أكثر من نسخة ودوّن اسمه هدافًا لـ«خليجي 8» في البحرين.
واليوم، يتابع نجم الإمارات السابق جيلًا جديدًا بلغ نهائي «خليجي 27»، ويرى أن الثقة وعدم الخوف كانا من أبرز ملامح المنتخب خلال مشواره في البطولة.
وفي حواره مع «الرياضية»، يتحدث خميس عن وصول «الأبيض» إلى المباراة الأخيرة، ومفتاح مواجهة السعودية، ونيكولاس خيمينيز، كما يستعيد ذكرياته الخليجية، ويتوقف عند اختلاف نظام البطولة بين جيله والوقت الحالي، قبل أن يوجّه رسالته الأخيرة إلى اللاعبين قبل النهائي.



01
بلغ «الأبيض» المباراة النهائية بعد مشوار متدرج في البطولة.. كيف رأيت ما قدمه حتى الآن؟
المنتخب الإماراتي يضم مجموعة جيدة من اللاعبين، والفريق قدم مستوى مميزًا، والأهم أن اللاعبين استطاعوا تنفيذ طلبات المدرب بالشكل المطلوب.
الوصول إلى النهائي يؤكد أن المجموعة عملت بصورة جيدة، وأن هناك انسجامًا بين اللاعبين والجهاز الفني.



02
خلال الطريق إلى النهائي.. ما السمة الأبرز التي ظهرت في شخصية المنتخب؟
الشخصية وعدم الخوف، هذا أكثر ما أعجبني في المنتخب خلال البطولة، لأن اللاعب عندما يدخل المباريات الكبيرة بثقة ولا يخاف من المنافس، يكون قادرًا على تقديم مستواه الحقيقي والتعامل مع الضغوط بصورة أفضل.



03
أمام السعودية في مباراة اللقب.. أين يبدأ مفتاح الفوز بالنسبة إلى الإمارات؟
المباراة ستكون أمام فريق قوي، ولذلك يحتاج المنتخب الإماراتي إلى التركيز والثبات والتعامل مع تفاصيل المباراة بشكل جيد، والأهم أن يدخل اللاعبون اللقاء بثقة وإيمان بقدرتهم على تحقيق اللقب.



04
وبين ضغط النهائي وقوة المنافس.. ما أكثر ما تخشاه على «الأبيض»؟
أحذر من الخوف والتردد، لأن دخول المباراة بهذه العقلية قد يصعّب المهمة.
يجب أن يلعب المنتخب بثقة، وأن يؤمن اللاعبون بقدرتهم على المنافسة وتحقيق ما يريدون.



05
على مستوى الأفراد.. من اللاعب الذي جذب انتباهك أكثر خلال البطولة؟
أعجبني نيكولاس خيمينيز، فقد قدم مستوى فنيًا جيدًا ولفت انتباهي بشكل واضح، لكنه للأسف تعرض للإصابة وأتمنى أن يكون وضعه الصحي جيدًا وأن يتمكن من المشاركة، لأنه لاعب مهم ويمكن أن يقدم الإضافة للمنتخب.



06
عشت بطولات خليجية عدة بقميص الإمارات.. أي نسخة ما زالت الأقرب إلى ذاكرتك؟
«خليجي 8» في البحرين هي أجمل ذكرى بالنسبة لي، خصوصًا أنني حصلت خلالها على لقب هداف البطولة.. كانت بطولة مميزة بكل تفاصيلها، ولا تزال حاضرة في ذاكرتي حتى اليوم.



07
بين كأس الخليج في جيلكم والنسخة الحالية.. أين ترى أكبر أوجه الاختلاف؟
الاختلاف واضح، خصوصًا في نظام البطولة الذي أصبح يعتمد على مجموعتين، وهذا يجعل الحسابات مختلفة. في السابق كانت التفاصيل تختلف، أما اليوم فكل فريق يخوض مبارياته ضمن مجموعة، وقد تتغير حسابات التأهل حتى الجولة الأخيرة.. كذلك أصبحت روزنامة كرة القدم أكثر ازدحامًا، فاللاعبون ينتقلون من البطولات إلى الدوري ثم إلى كأس آسيا وغيرها، وهذا يسبب إجهادًا كبيرًا ويجعل الجاهزية البدنية والتعامل مع المباريات أكثر أهمية.



08
ماذا سيعني التتويج للجيل الحالي؟
سيكون شيئًا جيدًا جدًا للمنتخب الإماراتي وللجيل الحالي، وسيمنح اللاعبين دفعة وثقة كبيرة، كما سيكون إنجازًا مهمًا للكرة الإماراتية.. ومن فترة طويلة لم نأخذ كأس الخليج، ولذلك سيكون الفوز بها مهمًا جدًا.. كما أن اللعب أمام المنتخب السعودي وعلى أرضه وبين جماهيره يزيد من قيمة الإنجاز.



09

لو فتحت باب غرفة الملابس قبل النهائي.. ما الكلمة الأولى التي ستقولها للاعبين؟
سأقول لهم: الثقة بالنفس. هذه أهم رسالة، لأن المباراة النهائية تحتاج إلى لاعب يدخل الملعب وهو مؤمن بقدراته ولا يخاف من المنافس.
إذا لعب «الأبيض» بثقة، فسيكون قادرًا على تقديم المستوى الذي ننتظره منه.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News