في المواجهات الخليجية.. 11 فرحة للأخضر.. 4 انتصارات إماراتية.. وغراب هدافا
بعد مرور أكثر من 22 عامًا على تتويجه الأخير، يبحث المنتخب السعودي الأول لكرة القدم عن العودة إلى منصة كأس الخليج العربي، عندما يواجه شقيقه الإماراتي في العرس الختامي، متسلحًا بنتائجه اللافتة في النسخة الحالية، وأفضليته الصريحة على «الأبيض» في النسخ السابقة.
ويحمل نهائي جدة المواجهة رقم 20 بين المنتخبيْن على المستوى الخليجي، إذ التقيا في 19 مباراة سابقة، كان نصيب الأخضر فيها 11 فوزًا، مقابل أربعة انتصارات للإمارات، وشهدت هذه التحديات بصمات راسخة لنجوم كبار في تاريخ الفريقيْن، مثل عدنان الطلياني وفهد خميس من الجانب الإماراتي، وماجد عبد الله وسعيد غراب من جانب «الأخضر»، علمًا أن الأخير هو هداف المواجهات المباشرة بين السعودية والإمارات خليجيًا، برصيد أربعة أهداف.
وتواجه الفريقان للمرة الأولى، خلال النسخة الثانية، التي استضافتها السعودية عام 1972، وشهدت الانتصار الأعرض في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما على مستوى كأس الخليج، إذ فاز المنتخب السعودي برباعية نظيفة كان بطلها سعيد مذكور «غراب»، الذي طبع بصمته على «هاتريك».
وتفوق الأخضر على نظيره الإماراتي في ثلاث نسخ متتالية بعد ذلك، آخرها في نسخة 1979 على الأراضي العراقية، بنتيجة 2ـ1 عقب هدفيْن سجلهما سلطان نصيب وماجد عبد الله، فيما سجل الأبيض أول أهدافه في شباك المنتخب السعودي خليجيًا في تلك المباراة، وحمل توقيع أحمد عيسى.
واستضافت الإمارات المنافسات للمرة الأولى عام 1982 في أبوظبي، فاستفاد المنتخب الإماراتي من عامليْ الأرض والجمهور ليحقق أول انتصاراته الخليجية على الأخضر، وبهدف نظيف سجله سالم خليفة، وكانت تلك النسخة الأولى التي يتفوق فيها الأبيض على الأخضر في ترتيب البطولة، إذ حقق المنتخب الإماراتي المركز الثالث في الترتيب، مباشرة أمام المنتخب السعودي.
وعاد الأخضر إلى سكة الانتصارات، في نسخة عمان 1984، وفاز بهدفيْن دون رد، سجلهما صالح خليفة وسامي جاسم، لكن أفضلية المنتخب السعودي على نظيره الإماراتي غابت في الفترة ما بين 1986 و1996، التي شهدت خمس مواجهات، انتهت ثلاث منها على نتيجة التعادل، مقابل انتصاريْن للأبيض.
وفي هذه الفترة، حقق المنتخب الإماراتي أعرض انتصاراته الخليجية على الأخضر، عندما فاز بهدفيْن نظيفيْن من توقيع فهد خميس وعدنان الطلياني في نسخة 1986، فيما حقق المنتخب السعودي لقبه الأول عام 1994 على الأراضي الإماراتية، بعد فوزه بجميع مبارياته، باستثناء تعادله مع أصحاب الأرض بهدف لسامي جابر، مقابل هدف لإسماعيل راشد.
واسترد المنتخب السعودي أفضليته منذ نسخة 1998، إذ تواجه المنتخبان ثماني مرات على مستوى «خليجي» منذ ذلك الحين، حقق فيها الأخضر ستة انتصارات، مقابل تعادل وخسارة.
وشهدت هذه الفترة ثلاثة لقاءات في المراحل الإقصائية، جميعها في نصف النهائي، واللقاء الأول حسمه الأبيض بهدف متأخر سجله إسماعيل مطر في نسخة 2007، فيما فاز المنتخب السعودي بالنتيجة نفسها في نصف نهائي 2010، بهدف حمل توقيع أحمد عباس.
أما نصف النهائي الثالث الأخير، فحمل العدد الأكبر من الأهداف في تاريخ مواجهات المنتخبيْن خليجيًا، وكان في نسخة 2014 في الرياض، إذ أنهى الأخضر الشوط الأول متقدمًا بهدفيْن لناصر الشمراني ونواف العابد، وأدرك الأبيض التعادل بحلول الدقيقة 79 بعد ثنائية لأحمد خليل، إلى أن سجل سالم الدوسري هدف الفوز للمنتخب السعودي في الدقيقة 86.
وشهدت نسخة 2017 اللقاء الأخير بين المنتخبيْن في بطولات الخليج، وانتهى على نتيجة التعادل السلبي في دور المجموعات، والتحديات الخليجية ستتجدد بينهما بعد نحو تسعة أعوام، وفي الموعد الأبرز، في تحد مباشر أول بينهما في مباراة نهائية، وعلى لقب خليجي 27.