5 حاولوا قبله.. دونيس أمام مهمة تاريخية
اقتنص «الصقور الخُضر» لقب كأس الخليج العربي لكرة القدم ثلاث مراتٍ، كُلُّها بنظام الدوري من دورٍ واحد، لكنه تمنَّع عليهم في المباريات النهائية للبطولة، قديمًا وحديثًا، وهي إحصائية يتطلّع المدرب اليوناني جيورجيوس دونيس ولاعبوه إلى تعديلها أمام «الأبيض» الإماراتي الثلاثاء في نهائي النسخة الـ 27.
ويخوض المنتخب السعودي مباراة نهائي البطولة للمرة السادسة، منذ الانطلاقة في 1970، والخامسة منذ اعتماد شكل المجموعتين مُجدَّدًا في 2004.
وحاول أربعة مدربين حصد اللقب لصالح «الأخضر» عبر الشكل الحالي، لكنهم أخفقوا في المحطة الأخيرة.
بدأ ناصر الجوهر هذه المحاولات في 2009، وخانته ركلات الترجيح التي اختارت العمانيين، أصحاب الأرض، بعد مباراة نهائية خالية من الأهداف.
في ختام العام التالي، وصل المنتخب، تحت قيادة البرتغالي جوزيه بيسيرو، إلى مواجهة تحديد هوية بطل «خليجي 20»، الأول على الأراضي اليمنية.
تكرر التعادل السلبي، لكن هذه المرة أمام الكويت، الذي انتصر بهدف وحيد، أحرزه في الوقت الإضافي.
وبهدفين مقابل هدف، خسِر المنتخبُ نهائي «خليجي 22» أمام نظيره القطري، عام 2014 في الرياض، وكان مدرِّبُه الإسباني لوبيز كارو.
وكاد الفرنسي هيرفي رينارد يرفع الكأس قبل مرور 4 أشهر على تعيينه، في 2019، لكن «الأخضر» خسِر معه 0-1 من نظيره البحريني، في نهائي النسخة الـ 24.
قبل كل هؤلاء، حملت المحاولة الأولى اسم المدرب المصري محمد عبده صالح الوحش قبل نصف قرنٍ من الزمن في الكويت. وصل المنتخب تحت قيادته إلى المباراة النهائية لـ «خليجي 3»، عام 1974، قبل أن يخسر 0-4 من أصحاب الأرض.
وأوصل دونيس المنتخب إلى نهائي النسخة الـ 27، بسلسلة من أربعة انتصارات مع شباكٍ نظيفة. ويواجه، على ملعب «الإنماء»، المنتخب الإماراتي، الذي كسِب ثلاثًا من مبارياته وتعادل مع قطر في ختام مرحلة المجموعات.
واكتست الكأس اللون الأخضر في 1994 مع محمد الخراشي، و2002 مع ناصر الجوهر، و2003 مع الهولندي جيرهارد فاندرليم في آخر نسخة لُعِبَت بنظام الدوري من دور واحد.