ليلة من ليالي الأخضر قبل 23 عامًا.
اشتقنا والله اشتقنا يا صقورنا للذهب.. لأمجادك.. لأصوات النصر ومنصات الذهب.
البطولة، النهائي، الملعب والجمهور، الحضور، موج داخل موج يبتلع كل شيء من أقصاه إلى أقصاه.
حكمنا البطولة بالطول والعرض، تنظيمًا، ونتائج، وأهدافًا ومدرجات، وتحقيق اللقب الثالث في تاريخنا خليجيًا، وتركنا الكلام لأصحاب الكلام.
وأولمنا للكرام بيننا ضيافتهم السعودية الفاخرة من المحبة والتقدير على بحر جدة، وفي كل مكان وشارع وزقاق من أزقتها التاريخية.
لقد عاد أخضرنا..
ليس بالذهب وحده، ولكن بمنتخب وطني يمكن الرهان عليه مستقبلًا في بطولة أمم آسيا في وقت كنا نحتاجه في عتمة اليأس والإحباطات المتراكمة.
العمل الإداري والفني رأسا حربة تفوقنا، الأول منح بيئة الصقور الخضر الاستقرار، والثاني أخرج مخالبهم كما لم تخرج منذ الانتصار على الأرجنتين.
جنون.. جنون ما قبل القمة النهائية وأثنائها وبعدها من جمهورنا الذي كان أشبه بمركب مواويل النشوة وطبول الفرح لعيالنا داخل الملعب وطوال البطولة.
الهيبة لا تُمنح بل تُنتزع، وقد نزعناها في الملعب والمدرجات، وفي أحضاننا كأس اشتقنا له واشتاق لنا.
وماذا بعد؟
مجدك لقدام وأمجادك وراء.. يا سعودي أغلى ثرى.. مبروك يا وطن.
اشتقنا والله اشتقنا يا صقورنا للذهب.. لأمجادك.. لأصوات النصر ومنصات الذهب.
البطولة، النهائي، الملعب والجمهور، الحضور، موج داخل موج يبتلع كل شيء من أقصاه إلى أقصاه.
حكمنا البطولة بالطول والعرض، تنظيمًا، ونتائج، وأهدافًا ومدرجات، وتحقيق اللقب الثالث في تاريخنا خليجيًا، وتركنا الكلام لأصحاب الكلام.
وأولمنا للكرام بيننا ضيافتهم السعودية الفاخرة من المحبة والتقدير على بحر جدة، وفي كل مكان وشارع وزقاق من أزقتها التاريخية.
لقد عاد أخضرنا..
ليس بالذهب وحده، ولكن بمنتخب وطني يمكن الرهان عليه مستقبلًا في بطولة أمم آسيا في وقت كنا نحتاجه في عتمة اليأس والإحباطات المتراكمة.
العمل الإداري والفني رأسا حربة تفوقنا، الأول منح بيئة الصقور الخضر الاستقرار، والثاني أخرج مخالبهم كما لم تخرج منذ الانتصار على الأرجنتين.
جنون.. جنون ما قبل القمة النهائية وأثنائها وبعدها من جمهورنا الذي كان أشبه بمركب مواويل النشوة وطبول الفرح لعيالنا داخل الملعب وطوال البطولة.
الهيبة لا تُمنح بل تُنتزع، وقد نزعناها في الملعب والمدرجات، وفي أحضاننا كأس اشتقنا له واشتاق لنا.
وماذا بعد؟
مجدك لقدام وأمجادك وراء.. يا سعودي أغلى ثرى.. مبروك يا وطن.