جائزة سنغافورة تمنح راسل فرصة تقليص الفارق
يسعى البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، في شوارع سنغافورة إلى تقليص الفارق، مع كيمي أنتونيلي، زميله في الفريق، في فرصة أخيرة للحاق بالإيطالي الشاب، وذلك خلال الجولة السابعة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1.
وبدا السائق البريطاني، صاحب الـ28 عامًا، والفائز في أذربيجان قبل أسبوعين، متفوقًا على سيارتي ريد بول بقيادة فيرستابن، والفرنسي إسحاق حجار، محبطًا، خلال مؤتمر صحافي عُقد في سنغافورة، وذلك على خلفية عودته بعلامة صفر من ماليزيا بعدما اضطر للانسحاب.
وبخلاف راسل، يعيش أنتونيلي، ابن الـ 20 عامًا، أفضل أيامه على حلبات الفئة الأولى إذ يتصدر ترتيب السائقين برصيد 320 نقطة، متقدمًا على راسل بفارق 84 نقطة، وخلفهما هاميلتون بـ214 نقطة، ولوكلير «191» في المركزين الثالث والرابع تواليًا.
وأوضح أنتونيلي أن نهاية هذا الأسبوع ستكون مليئة بالتحديات، لا سيما أن الفعاليات، باستثناء حصة التجارب الحرة الوحيدة، الجمعة.
ووصف السائق الإيطالي الشاب، القريب بأن يصبح أول بطل عالمي إيطالي منذ أكثر من 70 عامًا، وتحديدًا منذ ألبرتو أسكاري المتوج عامي 1952 و1953، حلبة جائزة سنغافورة، قائًلا: «حلبة يصعب فيها التجاوز، وتكاد تخلو من المسارات المستقيمة وتتميز بمنعطفات تحيط بها جدران الأمان».
وفي تطور مؤسف لراسل، سيبدأ سباق، الأحد، وهو مثقّل بعقوبة التراجع 10 مراكز على الأقل عند شبكة الانطلاق بسبب تغيير المحرك.
وتعرضت سيارة البريطاني لعطل ميكانيكي في اللفات الأخيرة في ماليزيا، وكان فريق مرسيدس يخطط للانتظار حتى نهاية الموسم لاستنفاد حصته المسموح فيها لتغيير قطع نظام الدفع الكهربائي والحراري، لكن بسبب الخطوة التي أقدم عليها الفريق، فُرضت على راسل عقوبة التراجع 10 مراكز عند خط الانطلاق كما تنص القوانين.
ويحتل فريق فيراري مع البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركز الثاني في ترتيب الصانعين برصيد 405 نقاط، متأخرًا بفارق 151 نقطة عن مرسيدس المتصدر «556»، وذلك قبل 7 جولات من نهاية الموسم.
ويُنظم السباق الرئيس لجائزة سنغافورة الكبرى للفورمولا 1، الأحد، على حلبة مارينا باي ستريت.