«أم السدو» تحكي تجربة الـ 60 عاما

الرياض - الرياضية 2026.10.10 | 12:35 am

تستعرض الحِرفية السعودية لهدة العنزي، المعروفة بـ «أم السدو»، خبرةً تمتدُّ لأكثر من 60 عامًا في حرفة السدو ضمن مشاركتها في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 حيث تقدم أمام الزوار نماذجَ من أعمالها، وتعرِّفهم بمراحل الحياكة اليدوية ومنتجاتها واستخداماتها المرتبطة بالموروث السعودي.
وبدأت العنزي، المولودة عام 1371هـ، ممارسة حرفة السدو في سن 13 عامًا، وواصلت العمل بها على مدى أكثر من ستة عقودٍ، محافظةً على مهاراتها التقليدية، إلى جانب إسهامها في نقل معارفها وخبراتها إلى الأجيال الجديدة من خلال تدريب المهتمات بالحياكة اليدوية.
وطبقًا لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أوضحت أن حِرفة السدو تعتمد على حياكة خيوط الصوف يدويًّا بعد إعدادها وصبغها، ثم نسجها باستخدام النول لتشكيل نقوشٍ هندسيةٍ، وزخارفَ متنوعةٍ، مشيرةً إلى ارتباط هذه الحِرفة قديمًا بحياة أهل البادية، واستخدامها في صناعة عديدٍ من احتياجاتهم اليومية ومستلزمات مساكنهم ومجالسهم.
وبيَّنت أن منتجاتها تتنوَّع بين الحقائب و«السفائف» المستخدمة في المجالس، ومستلزمات الإبل، منها الخروج والمقود والرسن وقلائد النوق، إلى جانب بعض مستلزمات الخيل والأساور والميداليات والمعلَّقات المنزلية وقطع السدو المستخدمة في بيوت الشعر.
وأكدت العنزي، أن السدو يمثل جزءًا أصيلًا من الموروث السعودي، وارتبط منذ القِدم بحياة أهل البادية، مشدِّدةً على أهمية المحافظة على هذه الحرفة، ونقل مهاراتها ومعارفها إلى الأجيال الجديدة لضمان استمراريتها.
وأسهمت «أم السدو» خلال مسيرتها في تدريب نحو 46 متدربةً على الحياكة اليدوية والنسيج، وتعريفهن بأساليب صناعة السدو وتقنياته التقليدية، ما يعزز حضور هذه الحرفة، ويشجع الأجيال الجديدة على تعلمها وممارستها.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News