بصاص: الهلال أقرب.. وغيابات الاتحاد مؤثرة
أمضى مروان بصاص، لاعب فريق الاتحاد الأول لكرة القدم السابق، نحو 14 عامًا مع «النمور» حفلت بإنجازات وذكريات لا تنسى، ومنها مواجهات الكلاسيكو أمام الهلال وآخرها عام 1998 التي انتهت بفوز فريقه 2ـ1.
وفي حواره مع «الرياضية» تمنى بصاص فوز الفريق الاتحادي على الهلال في المباراة التي تجمعهما السبت ضمن ثامن جولات دوري روشن السعودي، لكنه رأى أن الأفضلية الفنية ترجح كفة الأزرق في ظل تكامل عناصره واستفادة لاعبيه من فترة التوقف، مقارنة بالاتحاد الذي يعاني من غياب بعض العناصر المؤثرة، وفي مقدمتها المدافع أحمد كادش بسبب الإصابة.
01
كيف تقرأ مواجهة الاتحاد والهلال.. ومن الأقرب للفوز؟
الهلال، من وجهة نظري جاهز أكثر للمباراة، وأتوقع فوزه، لأنه فريق متكامل، ويملك لاعبين مميزين وإمكانات كبيرة، كما أن فترة التوقف أفادته أكثر من الاتحاد، الذي تأثر بغياب بعض العناصر المهمة، لكنني أتمنى أن ينتصر الاتحاد.
02
هل تؤثر الغيابات في حظوظ الاتحاد أمام الهلال؟
بالتأكيد، فالإصابات تؤثر في جاهزية أي فريق، والاتحاد يعاني من غياب أحمد كادش، وهو أحد أهم لاعبيه، في المقابل، تبدو جاهزية لاعبي الهلال سواء الدوليين أو المحليين أفضل، وهذا يمنح الهلال أفضلية قبل المواجهة.
03
كيف تتوقع أن يتعامل مدرب الهلال مع عودة سالم الدوسري؟
لا أعتقد أن المدرب سيبدأ بسالم الدوسري أساسيًا ويخاطر به، خاصة إذا لم يصل إلى الجاهزية الكاملة، وأتوقع أن يكون ورقة مهمة في الشوط الثاني، ويمكن أن يشكل إضافة كبيرة للفريق وفقًا لمجريات المباراة.
04
ما الذي يحتاج إليه الاتحاد حتى يصبح أكثر اكتمالًا من الناحية الفنية؟
الاتحاد يحتاج إلى تدعيم بعض المراكز، خاصة الجناح الأيمن وصانع اللعب والظهير، وهذه المراكز تحتاج إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، ومساعدة الفريق على تنويع الحلول الهجومية وتحقيق التوازن داخل الملعب.
05
ما المباراة التي لا تنساها أمام الهلال عندما كنت لاعبًا في الاتحاد؟
آخر مباراة رسمية لعبتها أمام الهلال كانت عام 1998، وحققنا الفوز فيها بنتيجة 2ـ1، وتبقى هذه المواجهة ذكرى جميلة بالنسبة لي، خاصة أنها انتهت بانتصار الاتحاد على منافس كبير مثل الهلال.
06
من أبرز اللاعبين الذين تراهن عليهم في الاتحاد حاليًا؟
هناك أكثر من لاعب يمكنه تقديم الإضافة، ومنهم مختار علي ومروان الصحفي وفيصل الغامدي، والاتحاد يمتلك أسماء جيدة، والمهم أن يستفيد الفريق من إمكاناتها بالشكل الصحيح، وأن يحصل اللاعبون على الظروف التي تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم.
07
هل تتوقع أن تحسم الفوارق الفنية مواجهة الاتحاد والهلال، أم أن مباريات الكبار لها حسابات مختلفة؟
الفوارق الفنية مهمة، والهلال يدخل المباراة بأفضلية من حيث الجاهزية وتكامل العناصر، لكن مباريات الاتحاد والهلال لها خصوصيتها، ولا تُحسم دائمًا على الورق. أتوقع فوز الهلال، لكنني أتمنى أن يقدم الاتحاد مباراة كبيرة ويحقق الانتصار، فمثل هذه المواجهات تعتمد أيضًا على التركيز واستثمار الفرص والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباراة.
08
هل ترى أن هناك لاعبين في الدوري السعودي لم يحصلوا على فرصتهم الكاملة؟
نعم، هناك لاعبون يحتاجون إلى فرص أكبر والمشاركة في عدد أكثر من المباريات، ولا أستطيع تحديد اسم واحد فقط، ورأينا كيف أسهمت المشاركة المستمرة في تطوير بعض اللاعبين ومنحهم الثقة، ومن الأمثلة همام الهمامي، الذي ظهر بصورة مميزة مع المنتخب السعودي، وكذلك عبد الله الحمدان مع النصر، والفرصة المستمرة تساعد اللاعب على التطور وإظهار إمكاناته الحقيقية.
09
كيف تقيّم المنتخب السعودي بعد تتويجه بكأس الخليج 27؟
المنتخب السعودي ظهر بصورة مختلفة في «خليجي 27»، واستحق التتويج بالبطولة، وأكثر ما لفت انتباهي الروح التي لعب بها اللاعبون، إلى جانب الرغبة في الفوز والقدرة على التعامل مع المباريات، وهذا المستوى يمنح الجماهير أسبابًا للتفاؤل، لكنه يحتاج إلى الاستمرار والبناء عليه.
10
ماذا يحتاج المنتخب السعودي لمواصلة هذا المستوى في كأس آسيا المقبلة؟
يحتاج إلى مواصلة العمل وعدم الاكتفاء بالإنجاز الخليجي، كأس آسيا بطولة مختلفة، وتتطلب استعدادًا أكبر وتركيزًا مستمرًا، سواء على المستوى الفني أو البدني. وأرى أن هناك حاجة إلى الاهتمام أكثر بالبنية الجسدية لبعض اللاعبين، حتى يتمكنوا من مجاراة المنتخبات القوية والتعامل مع نسق المباريات العالية.
11
ما أبرز الفوارق بين جيلك والجيل الحالي من اللاعبين السعوديين؟
الروح التي شاهدناها مع المنتخب في «خليجي 27» كانت مميزة، لكنني أرى أن المقارنة تختلف عندما نتحدث عن الأندية، وفي جيلي كانت الروح والمهارة حاضرتين بصورة أكبر، من وجهة نظري كرة القدم تتطور، وكل جيل له مميزاته، لكنني ما زلت أعتقد أن جيلنا امتلك مواهب وقدرات يصعب تكرارها بسهولة.
12
هل ترى أن الكرة السعودية قادرة على إنجاب المواهب؟
حتى الآن، لم أرَ لاعبًا يضاهي ماجد عبد الله في رأيي، هو آخر المواهب السعودية الاستثنائية التي أرى أنها وصلت إلى مستوى مختلف تمامًا، ياسر القحطاني كان موهبة كبيرة ومهاجمًا مميزًا، لكن ماجد عبد الله يظل حالة خاصة، والأكثر تميزًا وخطورة بالنسبة لي، كانت لديه قدرات تهديفية وحس استثنائي أمام المرمى، ولذلك أضعه في مكانة مختلفة عن بقية المهاجمين.