فهد الحزيم ليس مجرد مشجع يحمل طبلة ويقود أهزوجة.
بل أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة المدرج النصراوي.
وقضى سنوات طويلة في خدمة المدرج والعمل التطوعي حتى أصبح رمزًا جماهيريًا يعرفه النصراويون قبل غيرهم.
بعد أن حورب كل شيء في النصر ولم يبق إلا المدرج.
فهل هو الهدف التالي؟
هل أصبح الحزيم مشكلة بعد أن كان الحل؟
بعد رحيل الأمير عبد الرحمن بن سعود رمز النصر التاريخي لم يظهر من يملأ مكانته في قلوب النصراويين ولا في حنكته والدفاع عن النادي.
وتولى الرئاسة بعده العديد من الرؤساء واختلفت الآراء حول بعضهم حتى وصل الأمر إلى التشكيك في ميول بعض من تولوا المسؤولية.
وفي الملعب اعتزل الأسطورة ماجد عبد الله وبقيت الجماهير تبحث عن رموز تحفظ هوية النادي وتمنحه شيئًا من الاستقرار وسط تقلباته.
وفي ظل ما يواجهه النصر من أزمات وتحديات يبقى المدرج أحد أهم أسلحته.
بل ربما السلاح الذي لا يستطيع أحد مصادرته أو انتزاعه منه.
وجماهير النصر ليست رقمًا عابرًا في المدرجات فقد حققت حضورًا لافتًا على المستوى العالمي وارتبط اسمها بموسم 2014 الذي شهد تداول تصنيفات جماهيرية وضعت جمهور النصر في المركز الثاني عالميًا.
وهناك وجدنا الحزيم بما يملكه من خبرة في قيادة الأهازيج وتحفيز الجماهير يمثل جزءًا من هذه الهوية التي تشكلت عبر سنوات من الوفاء والانتماء.
لسنا هنا لنمنح أحدًا حصانة من النقد ولا لنقول إن قائد المدرج فوق المحاسبة لكننا نطالب بالإنصاف والتمييز بين النقد الذي يصحح المسار والهجوم الذي يهدم ما بُني عبر سنوات.
إذا كانت هناك ملاحظات على تيفو أو أسلوب تشجيع فالحوار هو الطريق وليس تحويل الاختلاف إلى معركة تستهدف شخصًا خدم المدرج طويلًا.
يا نصراويون عندما ابتعد الحزيم طالبتم بعودته لا تنساقوا خلف من يطالب بإبعاده فلستم ممن يحارب الوفاء.
النصر اليوم بحاجة إلى الالتفاف لا الانقسام، وإلى جمع رموزه لا لمحاربتهم، وإلى حماية مدرجه من معارك جانبية تستنزف طاقته.
لأن هدفهم المدرج، فالحزيم خط أحمر.
بل أحد الأسماء التي ارتبطت بذاكرة المدرج النصراوي.
وقضى سنوات طويلة في خدمة المدرج والعمل التطوعي حتى أصبح رمزًا جماهيريًا يعرفه النصراويون قبل غيرهم.
بعد أن حورب كل شيء في النصر ولم يبق إلا المدرج.
فهل هو الهدف التالي؟
هل أصبح الحزيم مشكلة بعد أن كان الحل؟
بعد رحيل الأمير عبد الرحمن بن سعود رمز النصر التاريخي لم يظهر من يملأ مكانته في قلوب النصراويين ولا في حنكته والدفاع عن النادي.
وتولى الرئاسة بعده العديد من الرؤساء واختلفت الآراء حول بعضهم حتى وصل الأمر إلى التشكيك في ميول بعض من تولوا المسؤولية.
وفي الملعب اعتزل الأسطورة ماجد عبد الله وبقيت الجماهير تبحث عن رموز تحفظ هوية النادي وتمنحه شيئًا من الاستقرار وسط تقلباته.
وفي ظل ما يواجهه النصر من أزمات وتحديات يبقى المدرج أحد أهم أسلحته.
بل ربما السلاح الذي لا يستطيع أحد مصادرته أو انتزاعه منه.
وجماهير النصر ليست رقمًا عابرًا في المدرجات فقد حققت حضورًا لافتًا على المستوى العالمي وارتبط اسمها بموسم 2014 الذي شهد تداول تصنيفات جماهيرية وضعت جمهور النصر في المركز الثاني عالميًا.
وهناك وجدنا الحزيم بما يملكه من خبرة في قيادة الأهازيج وتحفيز الجماهير يمثل جزءًا من هذه الهوية التي تشكلت عبر سنوات من الوفاء والانتماء.
لسنا هنا لنمنح أحدًا حصانة من النقد ولا لنقول إن قائد المدرج فوق المحاسبة لكننا نطالب بالإنصاف والتمييز بين النقد الذي يصحح المسار والهجوم الذي يهدم ما بُني عبر سنوات.
إذا كانت هناك ملاحظات على تيفو أو أسلوب تشجيع فالحوار هو الطريق وليس تحويل الاختلاف إلى معركة تستهدف شخصًا خدم المدرج طويلًا.
يا نصراويون عندما ابتعد الحزيم طالبتم بعودته لا تنساقوا خلف من يطالب بإبعاده فلستم ممن يحارب الوفاء.
النصر اليوم بحاجة إلى الالتفاف لا الانقسام، وإلى جمع رموزه لا لمحاربتهم، وإلى حماية مدرجه من معارك جانبية تستنزف طاقته.
لأن هدفهم المدرج، فالحزيم خط أحمر.