العمري يُتوّج بلقب بطولة السنوكر
أُسدل الستار على منافسات كأس الاتحاد وبطولة السعودية للسنوكر 2026، المنظمة في الرياض، وذلك بعد تسعة أيام من تحديات احتضنتها أكاديمية روني في بوليفارد سيتي، واختُتمت بفوز أيمن العمري بلقب البطولة، بعدما سبق العجلاني إلى حصد كأس الاتحاد.
وقال نايف الجعويني، رئيس الاتحاد السعودي للبليارد والسنوكر، في بيان صحافي: «نبارك لعمر العجلاني وأيمن العمري تحقيق لقبي كأس الاتحاد وبطولة السعودية للسنوكر، ولأصحاب المراكز المتقدمة، ونثمّن مشاركة جميع اللاعبين. ونعمل على أن تكون بطولاتنا المحلية محطة أساسية لتطوير المستوى الفني، واكتشاف المواهب، ومنح اللاعبين فرصًا متواصلة للمنافسة واكتساب الخبرة».
وأضاف الجعويني: «يحظى القطاع الرياضي بدعم كبير من القيادة الرشيدة، ونسعى في الاتحاد إلى ترجمة هذا الدعم إلى برامج ومنافسات تسهم في تطوير البليارد والسنوكر، وتوسيع قاعدة ممارسيهما، وإعداد لاعبين قادرين على تمثيل السعودية في المحافل الدولية، كما نتقدم بالشكر إلى شركائنا والكوادر التنظيمية والتحكيمية وجميع من أسهم في تنظيم البطولتين».
ونظَّم الاتحاد السعودي للبليارد والسنوكر البطولتين خلال الفترة من 2 إلى 10 أكتوبر الجاري، استكمالًا لبطولة السعودية للبليارد والسنوكر 2026، التي تتجاوز جوائزها الإجمالية 650 ألف ريال، عقب ختام منافسات البليارد في الرياض.
وشهدت منافسات السنوكر مشاركة 24 لاعبًا في كل بطولة بإجمالي 48 مشاركة، في مواجهات وضعت التركيز والدقة والقدرة على حسم الفرص في صميم السباق نحو الألقاب.
وحسم أیمن العمري لقب بطولة السعودية بعد فوزه على عبد الله الشمري في المباراة النهائية، لينتقل من المركز الثالث في كأس الاتحاد إلى صدارة البطولة، ويختتم مشاركته بإنجاز توِّج مشواره في المنافسات.
في المقابل، فرض عبد الله الشمري حضوره بوصوله إلى نهائي البطولتين، محققًا الوصافة في كل منهما.
وبين مواجهة العجلاني في نهائي كأس الاتحاد ولقاء العمري في نهائي بطولة السعودية، حافظ الشمري على موقعه ضمن أبرز المنافسين على اللقب، وأضاف إلى نتائجه تسجيل أعلى بريك مدوّن في كأس الاتحاد برصيد 115 نقطة.
وافتتح عمر العجلاني سجل الأبطال بحصد كأس الاتحاد، بعد فوزه في النهائي على الشمري، فيما حلَّ مصعب الصائغ وأيمن العمري في المركز الثالث.
وجاء اللقب بعد مشوار تجاوز خلاله العجلاني مساعد المسفر وزياد القباني وأيمن العمري، قبل أن يحسم المواجهة الأخيرة لصالحه.
ولم تقتصر أبرز محطات البطولتين على هوية الفائزين، إذ برزت الأرقام الفنية بوصفها جانبًا من المنافسة، مع تسجيل الشمري بريكًا بلغ 115 نقطة، والعمري بريكًا بلغ 108 نقاط في كأس الاتحاد، وهي أرقام تعكس ما تتطلبه الضربات المئوية من دقة متواصلة، وتحكم بمسار الكرة البيضاء، وقدرة على بناء الفرص واستثمارها خلال زيارة واحدة للطاولة.
وشهدت بطولة السعودية وصول زياد القباني إلى نصف النهائي بعد تغلبه على عبد الرؤوف صائغ بنتيجة 4ـ2، ليكون ضمن الأسماء التي حضرت في المراحل الحاسمة، قبل أن ينتهي السباق على اللقب بمواجهة العمري والشمري.
ومنح تنظيم البطولتين بصورة متتابعة المنافسة بُعدًا إضافيًّا، فكل بطولة فتحت فرصة جديدة لإعادة ترتيب النتائج والعودة إلى سباق اللقب، وكان انتقال العمري من المركز الثالث في كأس الاتحاد إلى لقب السعودية، ووصول الشمري إلى النهائي مرتين، من أبرز ملامح هذا التنافس، الذي اختبر قدرة اللاعبين على استعادة التركيز والمحافظة على مستواهم من مباراة إلى أخرى.
ومع ختام المنافسات، أضاف العجلاني والعمري اسميهما إلى سجل أبطال النسخة، فيما تمثل المباريات التي خاضها المشاركون رصيدًا من الخبرة التنافسية، ضمن جهود الاتحاد لتطوير اللاعبين وإبراز المواهب الوطنية وتعزيز جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة.