محمية الإمام تركي تستعرض مسارات السياحة البيئية
تشارك هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية في ملتقى ريادة الأعمال بالقصيم 2026م، الذي انطلق في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة، ويستمر حتى الخميس المقبل، برعاية الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم، وبشعار «ابتكار ـ استثمار ـ أثر»، وذلك في إطار جهود الهيئة للتعريف بمقومات السياحة البيئية، وإبراز دورها في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الفرص الاقتصادية المرتبطة بالموارد الطبيعية والتراثية.
وتستعرض الهيئة خلال مشاركتها أبرز برامجها ووجهاتها السياحية، والتجارب التي تتيحها للزوار في نطاق المحمية، بما يشمل السياحة البيئية والتراثية والأنشطة المرتبطة بالطبيعة، بما يعكس تنوع المقومات الطبيعية والثقافية التي تحتضنها المحمية، ويبرز جهود الهيئة في تطوير تجارب سياحية نوعية تراعي الاستدامة البيئية.
وتسلط المشاركة الضوء على تجارب السياحة البيئية بوصفها أحد المسارات الواعدة لتنويع الاقتصاد المحلي، وما تتيحه من فرص أمام رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية، وتوسيع مشاركة المجتمعات المحلية في الأنشطة التنموية، وتحقيق قيمة اقتصادية مستدامة تتكامل مع مستهدفات المحافظة على البيئة ومواردها.
وتأتي مشاركة الهيئة انسجامًا مع محاور الملتقى التي تجمع بين الاستثمار والابتكار والاستدامة والأثر المجتمعي، وتأكيدًا لأهمية التكامل بين حماية الموارد الطبيعية وإحداث أثر اقتصادي، من خلال تعزيز الوعي بالفرص التي يوفرها قطاع السياحة البيئية، وإبراز إمكاناته في استحداث أنشطة اقتصادية نوعية تدعم التنمية المحلية، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتواصل هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبد الله الملكية جهودها في تطوير منظومة متكاملة للسياحة البيئية المستدامة، ترتكز على حماية التنوع الأحيائي، والمحافظة على الموروث الطبيعي والثقافي، وتطوير الوجهات والتجارب السياحية، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي، بما يرسخ مكانة المحمية بوصفها وجهةً سياحيةً وبيئيةً متميزةً، ويعزز إسهامها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.