لا يمكن أن تبيع «الغباء» الفني في لقاءات كروية هامة، في لحظة تعنت، ثم تستدرك تهورك لشراء أي «ذكاء» فارغ لتحسينه!!
هذا ما بدأ ينتهجه المدرب الألماني الشاب لنادي الاتحاد «فسينيغ»!! بعد بدايات ناجحة فنيًا ونتائجيًا، مع قدومه غير المتوقع لقيادة الفريق المنهك من كثرة العمليات الإدارية التي أُجريت له الموسم الماضي.
استبشر الجمهور المتوجس خيفة من تجربته التدريبية القصيرة بتلك الانتصارات المتوالية دون خسارة، التي كانت أبرز ملامحها حارس متألق ومهارات فردية للمهاجمين.
حتى استخدم عقل «خبرته القصيرة» في مواجهة الهلال الشرس بالدوري، وتلقى أول خسارة.
وذهب لمواجهة شباب الأهلي الإماراتي، المدجج بـ«17» لاعبًا محترفًا في النخبة الآسيوية. وأيضًا خسر الفريق على أرضه وبين جمهوره!
ليس هنا المشكلة. فرقة النمور كانت قابلة للخسارة في بعض اللقاءات الكبرى التي انتصرت بها، أمام النصر والقادسية مثلًا. لكن لم يكن الجمهور الاتحادي سيغضب، في ظل تقديره لأوضاع فريقه والأداء الرجولي للاعبيه. لكن المدرب الألماني اعتقد أنه كان «العصا» السحرية التي انتشلت النمر الجريح!
وهنا المشكلة، التي سيبدأ الاتحاد دفع ثمنها أكثر من خسارة مواجهة في الدوري المحلي ودوري النخبة الآسيوي، عندما يبدأ المدرب فيسينغ خوض المنافسات بقدراته التدريبية، بمعزل عن إمكانيات اللاعبين المحترفين، مقابل قراءة عناصر القوة والضعف في منافسه!
الاتحاد ليس حقل تجارب لأي مدرب، يقدم أفكاره التدريبية وكأنه في حصة تدريبية، لا في منافسات كسر عظام وضغط جدولة.
وعظم النمر المكسور لا يزال لم يُجبر بعد، ولن يُجبر بهذه الطريقة الألمانية المندفعة!
هذا ما بدأ ينتهجه المدرب الألماني الشاب لنادي الاتحاد «فسينيغ»!! بعد بدايات ناجحة فنيًا ونتائجيًا، مع قدومه غير المتوقع لقيادة الفريق المنهك من كثرة العمليات الإدارية التي أُجريت له الموسم الماضي.
استبشر الجمهور المتوجس خيفة من تجربته التدريبية القصيرة بتلك الانتصارات المتوالية دون خسارة، التي كانت أبرز ملامحها حارس متألق ومهارات فردية للمهاجمين.
حتى استخدم عقل «خبرته القصيرة» في مواجهة الهلال الشرس بالدوري، وتلقى أول خسارة.
وذهب لمواجهة شباب الأهلي الإماراتي، المدجج بـ«17» لاعبًا محترفًا في النخبة الآسيوية. وأيضًا خسر الفريق على أرضه وبين جمهوره!
ليس هنا المشكلة. فرقة النمور كانت قابلة للخسارة في بعض اللقاءات الكبرى التي انتصرت بها، أمام النصر والقادسية مثلًا. لكن لم يكن الجمهور الاتحادي سيغضب، في ظل تقديره لأوضاع فريقه والأداء الرجولي للاعبيه. لكن المدرب الألماني اعتقد أنه كان «العصا» السحرية التي انتشلت النمر الجريح!
وهنا المشكلة، التي سيبدأ الاتحاد دفع ثمنها أكثر من خسارة مواجهة في الدوري المحلي ودوري النخبة الآسيوي، عندما يبدأ المدرب فيسينغ خوض المنافسات بقدراته التدريبية، بمعزل عن إمكانيات اللاعبين المحترفين، مقابل قراءة عناصر القوة والضعف في منافسه!
الاتحاد ليس حقل تجارب لأي مدرب، يقدم أفكاره التدريبية وكأنه في حصة تدريبية، لا في منافسات كسر عظام وضغط جدولة.
وعظم النمر المكسور لا يزال لم يُجبر بعد، ولن يُجبر بهذه الطريقة الألمانية المندفعة!