أرقام سلبية تصدم مورينيو أمام المحطات السابقة

البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم (أرشيفية)
جدة ـ محمود وهبي 2026.10.14 | 07:21 pm

يسعى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب فريق ريال مدريد الأول لكرة القدم، إلى عزف نغمة فوز جديدة على مسرح دوري أبطال أوروبا، عندما يحلّ ضيفًا على روما الإيطالي في الـ «أوليمبيكو» الأربعاء، لحساب الجولة الثانية من التحدي الأوروبي، بعد فوزه على إنتر ميلان، الإيطالي الآخر، في الجولة الأولى.
وتشكّل هذه المواجهة مناسبة عاطفية لجوزيه، فهو يواجه فريق العاصمة الإيطالية للمرة الأولى منذ أن دربه بين يوليو 2021 ويناير 2024، وهي الفترة التي شهدت تحقيق روما أول ألقابه القارية، بعد فوزه بدوري المؤتمر الأوروبي عام 2022.
ويبحث مورينيو، في هذا الموعد، عن تغيير صورته أمام فرقه السابقة، فهو لم يعرف طعم الفوز في أول لقاء واجه فيه فريقه السابق منذ العام 2010، إذ مُني بأربع هزائم في مواجهات من هذا النوع بعد ذلك.
وعاش مورينيو هذه التجربة للمرة الأولى في أكتوبر 2001، عندما قاد يونياو لييريا أمام بنفيكا، في الدوري البرتغالي، علمًا أن بنفيكا كان الفريق الأول في مسيرة جوزيه التدريبية، إذ أشرف على قيادته لفترة وجيزة أواخر العام 2000. وحقق مورينيو حينها نتيجة مرضية ليونياو، بخروجه متعادلًا بنتيجة 1ـ1 مع أحد عمالقة الكرة البرتغالية.
وانتقل مورينيو من يونياو إلى بورتو عند انتصاف موسم 2001ـ2002، وحقق مع بورتو بالمجمل نتائج إيجابية أمام فريقه السابق، بواقع تعادليْن وخمسة انتصارات في سبع مباريات بين 2002 و2004، لكن اللقاء الأول أمام يونياو انتهى على نتيجة التعادل 1ـ1، في مارس 2002، في تعثّر عطّل بشكل كبير طموحات بورتو للصراع على لقب الدوري البرتغالي.
وخاض مورينيو تجربته الأولى خارج البرتغال عام 2004، بانتقاله إلى تشيلسي الإنجليزي بعد أيام قليلة من إنجاز فوزه بدوري أبطال أوروبا مع بورتو، ولم ينتظر كثيرًا قبل مواجهة فريقه السابق، إذ أوقعت القرعة تشيلسي وبورتو في مجموعة واحدة في دوري الأبطال موسم 2004ـ2005، وحسم مورينيو لقائه الأول ببورتو بنتيجة 3ـ1، بعد أهداف لأليكسي سميرتين وديدييه دروجبا وجون تيري.
واستمرت تجربة مورينيو مع تشيلسي حتى العام 2007، ليبدأ محطة ناجحة أخرى مع إنتر ميلان الإيطالي عام 2008، التي شهدت مواجهته لـ«البلوز» في ثمن نهائي دوري الأبطال عام 2010، إذ نجح الإنتر بالفوز ذهابًا 2ـ1، على ملعب سان سيرو، بهدفيْن لدييجو ميليتو وإستيبان كامبياسو، ثم فاز إيابًا في ستامفورد بريدج، تمهيدًا لفوزه باللقب عند نهاية المطاف.
وغادر مورينيو الإنتر صيف العام 2010، وانتظر حتى العام 2021 ليواجههم للمرة الأولى في مسيرته، وكان ذلك مع روما في الدوري الإيطالي، عندما تعرّض لهزيمة قاسية في الـ «أوليمبيكو»، بخسارته 0ـ3 بعد أهداف لهاكان تشالهانوجلو وإدين دجيكو ودينزل دامفريز.
وبعد فترته مع الإنتر، بدأ مورينيو عام 2010 محطة في بلد أوروبي رابع، مع تعيينه مدربًا لريال مدريد الإسباني، واستمرت هذه المحطة ثلاثة مواسم، وانتظر حتى العام 2017 ليحصل على فرصة مواجهة فريقه السابق، إذ قاد مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام الريال على لقب كأس السوبر الأوروبي، وخسر بنتيجة 1ـ2.
وعاد مورينيو إلى ستامفورد بريدج بعد فترته الأولى مع الريال، ليخوض فترة ثانية مع تشيلسي، بين 2013 و2015، ثم انتقل إلى مانشستر يونايتد عام 2016، ليعيش تجربة مريرة في أول لقاء واجه فيه البلوز، بخسارته برباعية نظيفة في لندن.
وخاض مورينيو تجربة مع فريق إنجليزي ثالث، بين 2019 و2021، مع انتقاله لقيادة توتنام، في فترة شهدت هزيمة جديدة أمام فريقه السابق، إذ خسر أمام مانشستر يونايتد في ديسمبر 2019، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، بنتيجة 1ـ2، وبهدفيْن سجلهما ماركوس راشفورد.
وخاض مورينيو تجاربه التدريبية الأربع الأخيرة مع أندية توتنهام وروما وفنربخشة وبنفيكا، إلا أنّه لم يواجه هذه الأندية في تجاربه التالية، لكنه ينتظر قيادة ريال مدريد أمام روما هذه الليلة، بعدما أشرف على فريق العاصمة الإيطالية بين عاميْ 2021 و2024.
وبالمجمل، عاش مورينيو تجربة المواجهة الأولى أمام فرقه السابقة في ثماني مناسبات خلال مسيرته، وحقق نتائج إيجابية في النصف الأول منها، عبر تعادليْن وانتصاريْن، إلا أنّه مني بأربع هزائم في المناسبات الأربع الأخرى، وهو يسعى لتغيير هذا المشهد عند عودته إلى الـ «أوليمبيكو» هذه الليلة.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News