بعد جدل «بيزنطي» حول أسباب ابتعاد منتخبنا عن البطولات لأكثر من عقدين، وتحميل كل طرف المسؤولية لطرف، وأنه سبب الإخفاق، وكانت التهم موجهة «لاتحاد الكرة، والإعلام، وحتى جماهير لا يتخذون أي قرار».
عاد منتخبنا هذا العام ليحقق بطولة جديدة «كأس الخليج»، وكانت الفرحة عارمة عند الجماهير، واختفى صوت النقد تقريبًا ضد «اتحاد الكرة الجديد»، الذي بدا أنه سيفتح صفحة جديدة مع الجميع.
لكن للأسف، لم يستغل «اتحاد الكرة» هذه الفرصة «تحقيق البطولة»، فسرعان ما أهدرها بقرار غريب وخاطئ، لا يعرف من هو صاحب هذا القرار سوى ما قاله المتحدث غير الرسمي «وليد الفراج» في برنامجه: «إدارة الهلال اقترحت أن يكون هناك ممر شرفي بمباراة الهلال والاتحاد، ليدخل لاعب الهلال والمنتخب محمد العويس وهو يحمل الكأس، فوافق اتحاد الكرة وأرسل لهم الكأس».
وهذا القرار كان مفاجئًا للجميع، فلم يتحدث عنه الإعلام قبل حدوثه، فبدا وكأنه سري إلى أن شاهده الجميع على الهواء.
هذا المشهد أعادنا للمربع القديم، وانقسمنا من جديد حول قرار أراه خاطئًا بكل المعايير.
المعيار الاقتصادي..
كان يمكن لاتحاد الكرة أن يرتب حفلًا في يوم «الفيفا» القادم، ويطلب من كل أندية المملكة التي تمارس كرة القدم إرسال مشجع يرتدي شعار ناديه، فيقف الجميع ممرًا شرفيًا للاعبي المنتخب وهم يدخلون، وأن يبدأ مخاطبة الشركات للإعلان ورعاية الحفل، فيحقق أرباحًا تصل لعشرات الملايين.
والأهم، سيرسل إشارة لعشاق كرة القدم، أن كل الأندية بقلب اتحادها، لكن للأسف أُهدرت الفرصة.
نفسيًا..
سأترك القارئ يتخيل المشهد، ثم يجيب عن سؤالي، وإجابته هي نفس رأيي الذي كنت سأكتبه بالمقال.
تخيل:
أنك لاعب اتحادي، وكنت لاعبًا بالمنتخب الذي حقق «الكأس»، أي مشاركًا في تحقيق المنجز.
وتم منعك من الممر الشرفي، وطُلب منك الوقوف على الهامش.
أو لاعب بنادٍ آخر شارك مع المنتخب، لكن فُرض عليك أن تتابع من خلف الشاشة ممرًا شرفيًا لما شاركت في تحقيقه.
ما هو شعورك؟
عاد منتخبنا هذا العام ليحقق بطولة جديدة «كأس الخليج»، وكانت الفرحة عارمة عند الجماهير، واختفى صوت النقد تقريبًا ضد «اتحاد الكرة الجديد»، الذي بدا أنه سيفتح صفحة جديدة مع الجميع.
لكن للأسف، لم يستغل «اتحاد الكرة» هذه الفرصة «تحقيق البطولة»، فسرعان ما أهدرها بقرار غريب وخاطئ، لا يعرف من هو صاحب هذا القرار سوى ما قاله المتحدث غير الرسمي «وليد الفراج» في برنامجه: «إدارة الهلال اقترحت أن يكون هناك ممر شرفي بمباراة الهلال والاتحاد، ليدخل لاعب الهلال والمنتخب محمد العويس وهو يحمل الكأس، فوافق اتحاد الكرة وأرسل لهم الكأس».
وهذا القرار كان مفاجئًا للجميع، فلم يتحدث عنه الإعلام قبل حدوثه، فبدا وكأنه سري إلى أن شاهده الجميع على الهواء.
هذا المشهد أعادنا للمربع القديم، وانقسمنا من جديد حول قرار أراه خاطئًا بكل المعايير.
المعيار الاقتصادي..
كان يمكن لاتحاد الكرة أن يرتب حفلًا في يوم «الفيفا» القادم، ويطلب من كل أندية المملكة التي تمارس كرة القدم إرسال مشجع يرتدي شعار ناديه، فيقف الجميع ممرًا شرفيًا للاعبي المنتخب وهم يدخلون، وأن يبدأ مخاطبة الشركات للإعلان ورعاية الحفل، فيحقق أرباحًا تصل لعشرات الملايين.
والأهم، سيرسل إشارة لعشاق كرة القدم، أن كل الأندية بقلب اتحادها، لكن للأسف أُهدرت الفرصة.
نفسيًا..
سأترك القارئ يتخيل المشهد، ثم يجيب عن سؤالي، وإجابته هي نفس رأيي الذي كنت سأكتبه بالمقال.
تخيل:
أنك لاعب اتحادي، وكنت لاعبًا بالمنتخب الذي حقق «الكأس»، أي مشاركًا في تحقيق المنجز.
وتم منعك من الممر الشرفي، وطُلب منك الوقوف على الهامش.
أو لاعب بنادٍ آخر شارك مع المنتخب، لكن فُرض عليك أن تتابع من خلف الشاشة ممرًا شرفيًا لما شاركت في تحقيقه.
ما هو شعورك؟