عوض الرقعان
عناد بوسيتش
2026-10-15
لقد قادني عناد مدرب الأهلي، صاحب التاريخ الضعيف، الهولندي من أصل كرواتي بوسيتش، وإصراره على اللعب بلاعب الوسط المسكين، صاحب الإمكانيات المحدودة، الأوكراني أرتيم، والعمل على استغفال جماهير الأهلي والزج به في مباراة الفريق أمام الوصل الإماراتي، بعيدًا عن أعين الجماهير التي ترفض مشاركته لتواضع مستواه، بدلًا من اللاعب المحور زياد الجهني، الذي يعتبر من أفضل لاعبي الوسط حاليًا في الكرة السعودية.
والحكم لك أيها القارئ فيما يملكه اللاعبان من قيمة عقد ولعب وأداء وخبرة، ولكن السبب أن المدرب جاء بهذا اللاعب، وأعادنا بمثل هذا التصرف ثلاثة عقود إلى الخلف، حينما كان يختار المدرب أحد اللاعبين أصحاب المستويات المتواضعة، ويصر على اللعب به بالرغم من محدودية إمكانياته.
فيخسر هذا المدرب ثقته لدى الجماهير، ويخسر الفريق بسبب هذا الإصرار والعناد، بينما اللاعب آخر المتضررين.
وأتمنى من الإخوان المحيطين بالمدرب، على رأسهم المترجم والأخ محمد مسعد والأخ عبدالله الضو، أن ينقلوا هذا الكلام للمدرب حرفيًا.
وعليه أن يدرك أن جماهير الأهلي تملك من الوعي الشيء الكثير، ووقفت على الكثير من اللاعبين المميزين الذين قدموا للنادي العريق، وتعلم ما هي مميزاتهم وعيوبهم، وإلى هنا كفاية.
فلا تخسر نفسك مبكرًا بعد أن حققت الفوز في مباراتين أمام الفتح والوصل، وبعد سقوطك في ثلاث أمام الهلال والقادسية وصن داونز.
وهذا ما قادني إلى العودة إلى الماضي القريب وسرد أسماء بعض من أشهر مدربين خسروا الكثير في عالم التدريب بسبب هذا العناد غير المبرر، وعلى رأسهم الهولندي فان غال، إذ خسر أمام ريفالدو وريكلمي، وكذلك البرتغالي مورينيو ومشكلاته مع كاسياس في الريال وبوغبا في المان، وكذلك كونتي ومشكلاته التي لا تخلص بسبب العناد والإصرار على آرائهم وقناعاتهم أمام الجماهير. اللهم بلغت، اللهم فاشهد.