على أرضه وبين جماهيره، قدم الاتحاد أمام شباب الأهلي الإماراتي ضمن منافسات كأس النخبة الآسيوي أسوأ شوط له مع فيسينغ، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، واستقبل هدفين في أول ربع ساعة من انطلاق المباراة، كانا كفيلين بخلط الأوراق الاتحادية، ولم يفلح المدرب في إعادة ترتيبها حتى انتهت المباراة بخسارة اتحادية غير متوقعة ولا منتظرة.
السبب وراء الخسارة سوء الإعداد النفسي، فالفريق الاتحادي خاض اللقاء بتعالٍ دون احترام للخصم، فصُدم بالهدف الأول في أول الدقائق، ولم يستفق حتى تلقى الهدف الثاني، فكانت هذه البداية الصادمة كفيلة بإحداث فوضى عارمة في الأداء الجماعي والفردي، وهنا يأتي دور الإدارة ورئيس النادي الجديد، الذي أخشى أن أقول إن قدومه غير مبشر، وعليه أن يمسك زمام الأمور ويبدأ في تصحيح المسار والعمل على إبرام تعاقدات في الشتوية لتعضيد صفوف الفريق وإدخال تغييرات على مستوى الجهازين الإداري والفني.
أما فنيًا، فيبدو أن النرجسية تسربت إلى عقلية الألماني، فراح يخترع أولًا في التشكيلة، حيث لا يزال يكابر ويصر على فرض النصيري لاعبًا أساسيًا، مع إقحام المسن فينالدوم، فخسر معركة الوسط، كما أن فيسينغ اختار طريقة لعب غير مناسبة لإمكانيات لاعبيه، حيث اعتمد على التقدم عن طريق الأظهرة وممارسة الضغط العالي، رغم أن دفاعه بطيء، فكانت المرتدات السريعة سلاحًا فتاكًا للخصم. بالإضافة إلى ذلك، واضح أن المدرب الاتحادي لا يجيد قراءة المباريات، فتغييراته لا تضيف ولا تأتي في الوقت المناسب.
والواقع أن جودة اللاعبين في الاتحاد ليست في المستوى المأمول، فالتعاقد مع لاعب ناهز الأربعين من العمر كارثة، ولوبي لا يتجاوز كونه مؤديًا يومًا جيدًا وآخر سيئًا، وسيميتش متواضع، والنصيري منتهٍ، وعوار ورايكو وبيريرا أدوا الواجب، كما أن التفريط في كيلر كارثة. وعلى مستوى المحليين، استبشرنا خيرًا بالعبدي، ولكن سرعان ما تراجع وأصبح نقطة ضعف، وبديله معاذ أسوأ، والشنقيطي فقد مستواه، وبديله الجليدان لا يجيد العرضيات، ومروان حركة بدون بركة، والغامدي لا يتعدى كونه مجتهدًا.
حقيقة، لا أود أن أصدم جماهير الاتحاد، ولكن هذه إمكانيات الفريق الاتحادي، وهذه إمكانيات عناصره، وبهكذا إمكانيات لا يمكن أن تذهب بعيدًا وتنافس على الألقاب، والأمل في أن ترفع لجنة التعاقدات الحظر عن الاتحاد وتمكنه من إبرام تعاقدات، لا نقول تحقيق البطولات والإنجازات، وإنما لتعيد للفريق هيبته.
السبب وراء الخسارة سوء الإعداد النفسي، فالفريق الاتحادي خاض اللقاء بتعالٍ دون احترام للخصم، فصُدم بالهدف الأول في أول الدقائق، ولم يستفق حتى تلقى الهدف الثاني، فكانت هذه البداية الصادمة كفيلة بإحداث فوضى عارمة في الأداء الجماعي والفردي، وهنا يأتي دور الإدارة ورئيس النادي الجديد، الذي أخشى أن أقول إن قدومه غير مبشر، وعليه أن يمسك زمام الأمور ويبدأ في تصحيح المسار والعمل على إبرام تعاقدات في الشتوية لتعضيد صفوف الفريق وإدخال تغييرات على مستوى الجهازين الإداري والفني.
أما فنيًا، فيبدو أن النرجسية تسربت إلى عقلية الألماني، فراح يخترع أولًا في التشكيلة، حيث لا يزال يكابر ويصر على فرض النصيري لاعبًا أساسيًا، مع إقحام المسن فينالدوم، فخسر معركة الوسط، كما أن فيسينغ اختار طريقة لعب غير مناسبة لإمكانيات لاعبيه، حيث اعتمد على التقدم عن طريق الأظهرة وممارسة الضغط العالي، رغم أن دفاعه بطيء، فكانت المرتدات السريعة سلاحًا فتاكًا للخصم. بالإضافة إلى ذلك، واضح أن المدرب الاتحادي لا يجيد قراءة المباريات، فتغييراته لا تضيف ولا تأتي في الوقت المناسب.
والواقع أن جودة اللاعبين في الاتحاد ليست في المستوى المأمول، فالتعاقد مع لاعب ناهز الأربعين من العمر كارثة، ولوبي لا يتجاوز كونه مؤديًا يومًا جيدًا وآخر سيئًا، وسيميتش متواضع، والنصيري منتهٍ، وعوار ورايكو وبيريرا أدوا الواجب، كما أن التفريط في كيلر كارثة. وعلى مستوى المحليين، استبشرنا خيرًا بالعبدي، ولكن سرعان ما تراجع وأصبح نقطة ضعف، وبديله معاذ أسوأ، والشنقيطي فقد مستواه، وبديله الجليدان لا يجيد العرضيات، ومروان حركة بدون بركة، والغامدي لا يتعدى كونه مجتهدًا.
حقيقة، لا أود أن أصدم جماهير الاتحاد، ولكن هذه إمكانيات الفريق الاتحادي، وهذه إمكانيات عناصره، وبهكذا إمكانيات لا يمكن أن تذهب بعيدًا وتنافس على الألقاب، والأمل في أن ترفع لجنة التعاقدات الحظر عن الاتحاد وتمكنه من إبرام تعاقدات، لا نقول تحقيق البطولات والإنجازات، وإنما لتعيد للفريق هيبته.