كنت موجودًا خلال الأسبوع الماضي بمدينة لانس الفرنسية في رحلة عمل لمواجهة لانس الفرنسي وسبورتينج لشبونة في دوري أبطال أوروبا لمشاهدة سعود عبد الحميد، أول لاعب سعودي مشاركة عبر التاريخ في دوري الأبطال.
منذ وصولي إلى المدينة حتى خروجي منها، كانت لانس دائمًا في المشهد، في المحلات التجارية الصغيرة وفي الجداريات التي تمتلئ بالرسومات، وبين الناس الذين يرتدون القميص.
في المطاعم والمقاهي كان هناك حضور قوي للنادي، حتى أن المطاعم المحيطة بالملعب جميعها إلا ما قل تضع شعارات النادي عند الباب.
في ملعب المباراة شاهدت الأطفال والشباب وكبار السن، مسلمين وغير مسلمين، أصول فرنسية وغير أصول فرنسية، كل مكونات المجتمع وجدتها في الملعب.
والحقيقة أن ما شاهدته خلال ثلاثة أيام في مدينة لانس أدهشني، ظهر لي عمق النادي في المجتمع، ولا شك أن لقوة صحافتهم دور في ذلك، حيث كانت المقاعد الصحافية ممتلئة بالكامل في هذه الليلة لنادٍ لا يُعد من كبار أندية فرنسا.
منذ وصولي إلى المدينة حتى خروجي منها، كانت لانس دائمًا في المشهد، في المحلات التجارية الصغيرة وفي الجداريات التي تمتلئ بالرسومات، وبين الناس الذين يرتدون القميص.
في المطاعم والمقاهي كان هناك حضور قوي للنادي، حتى أن المطاعم المحيطة بالملعب جميعها إلا ما قل تضع شعارات النادي عند الباب.
في ملعب المباراة شاهدت الأطفال والشباب وكبار السن، مسلمين وغير مسلمين، أصول فرنسية وغير أصول فرنسية، كل مكونات المجتمع وجدتها في الملعب.
والحقيقة أن ما شاهدته خلال ثلاثة أيام في مدينة لانس أدهشني، ظهر لي عمق النادي في المجتمع، ولا شك أن لقوة صحافتهم دور في ذلك، حيث كانت المقاعد الصحافية ممتلئة بالكامل في هذه الليلة لنادٍ لا يُعد من كبار أندية فرنسا.