تشاهد نجما يتألق مع فريق ثم يخفق مع آخر لأسباب مجهولة، فيعزوها البعض لتغير الأسلوب التدريبي، بينما يرى آخرون أن السبب يعود إلى تغيير غرفة الملابس، فيما يرجع غيرهم الأمر إلى التبديل في البيئة العامة للنادي، ومهما كانت الأسباب فإن المحصلة النهائية هي تغير مستوى اللاعب من فريق لآخر لأسباب يمكن تلخيصها في أن «القميص يفرق».
هناك أكثر من نجم فازوا بجائزة الأفضل بالدوري الألماني ثم فشلوا في البرميرليج، مثل «سانشو ـ فيرتس ـ هافيرتس» كنماذج لنجوم تألقوا في دوري وفشلوا في آخر، فهل كانت درجة المنافسة في الدوري هي السبب أم أن الجهد المبذول يصنع الفارق، حيث يركض اللاعب في الدوري الإنجليزي 10 في المئة أكثر من الدوريات الكبرى أم أن «القميص يفرق».
وقد يحدث العكس لنجوم فشلوا فشلًا ذريعًا مع الكبير جدًا «مانشستر يونايتد» ثم نجحوا نجاحًا باهرًا مع أندية أخرى، منهم على سبيل المثال «انتوني» الناجح مع «ريال بيتيس» وكذلك «هويلاند» المتألق في «نابولي»، ولن ننسى «مختريان ودرميان» كركائز أساسية ضمن تشكيلة «إنتر ميلان»، فالتألق في «أولد ترافورد» يتطلب مواصفات معينة لأن «القميص يفرق».
في مطلع الألفية سجل «فرناندو توريس» 65 هدفًا مع «ليفربول» في أربعة مواسم، ثم انتقل إلى «تشيلسي» مقابل 50 مليون باوند ليسجل فقط 20 هدفًا في أربعة مواسم، ومن «ليفربول» أيضًا انتقل المبدع البرازيلي «كوتينيو» بمبلغ فلكي وصل إلى قرابة 160 مليون يورو لنادي «برشلونة» لكنه لم يواصل الإبداع بكل أسف، فيما عزاه كثير من النقاد لسبب «القميص يفرق».
تغريدة tweet:
في أنديتنا أمثلة كثيرة لنجوم تتألق مع نادٍ وتفشل مع آخر أو العكس، ولعلي أتركها لك عزيزي القارئ لتقرر أسباب التباين في المستوى، فربما توافقني الرأي بأن «القميص يفرق»، والفرق قد يكون بالشعار الثقيل على بعض النجوم، وربما يكون الثقل في الرقم الذي حمله أسطورة يصعب على غيره أن يقنع الجماهير بذات الرقم، ففي كل نادٍ هناك أسطورة يصعب تعويضه، وعلى منصات الأساطير نلتقي..
هناك أكثر من نجم فازوا بجائزة الأفضل بالدوري الألماني ثم فشلوا في البرميرليج، مثل «سانشو ـ فيرتس ـ هافيرتس» كنماذج لنجوم تألقوا في دوري وفشلوا في آخر، فهل كانت درجة المنافسة في الدوري هي السبب أم أن الجهد المبذول يصنع الفارق، حيث يركض اللاعب في الدوري الإنجليزي 10 في المئة أكثر من الدوريات الكبرى أم أن «القميص يفرق».
وقد يحدث العكس لنجوم فشلوا فشلًا ذريعًا مع الكبير جدًا «مانشستر يونايتد» ثم نجحوا نجاحًا باهرًا مع أندية أخرى، منهم على سبيل المثال «انتوني» الناجح مع «ريال بيتيس» وكذلك «هويلاند» المتألق في «نابولي»، ولن ننسى «مختريان ودرميان» كركائز أساسية ضمن تشكيلة «إنتر ميلان»، فالتألق في «أولد ترافورد» يتطلب مواصفات معينة لأن «القميص يفرق».
في مطلع الألفية سجل «فرناندو توريس» 65 هدفًا مع «ليفربول» في أربعة مواسم، ثم انتقل إلى «تشيلسي» مقابل 50 مليون باوند ليسجل فقط 20 هدفًا في أربعة مواسم، ومن «ليفربول» أيضًا انتقل المبدع البرازيلي «كوتينيو» بمبلغ فلكي وصل إلى قرابة 160 مليون يورو لنادي «برشلونة» لكنه لم يواصل الإبداع بكل أسف، فيما عزاه كثير من النقاد لسبب «القميص يفرق».
تغريدة tweet:
في أنديتنا أمثلة كثيرة لنجوم تتألق مع نادٍ وتفشل مع آخر أو العكس، ولعلي أتركها لك عزيزي القارئ لتقرر أسباب التباين في المستوى، فربما توافقني الرأي بأن «القميص يفرق»، والفرق قد يكون بالشعار الثقيل على بعض النجوم، وربما يكون الثقل في الرقم الذي حمله أسطورة يصعب على غيره أن يقنع الجماهير بذات الرقم، ففي كل نادٍ هناك أسطورة يصعب تعويضه، وعلى منصات الأساطير نلتقي..