بعد الخيبة القارية.. إنتر يُدافع عن الصدارة
يسعى فريق إنتر ميلان الإيطالي الأول لكرة القدم، حامل اللقب، إلى تعويض خيبته القارية والدفاع عن صدارته الدوري، عندما يحل ضيفًا على بولونيا، السبت، ضمن منافسات المرحلة السابعة.
ومني إنتر بخسارة قاسية أمام ضيفه كلوب بروج البلجيكي 3ـ4، الثلاثاء الماضي، في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا على ملعب سان سيرو، لتكون المرة الأولى في تاريخه التي يتعرض فيها لأربع هزائم متتالية في المسابقة القارية العريقة «سقط أمام ريال مدريد الإسباني 1ـ2 في الجولة الأولى، وخرج من الدور الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي، الموسم الماضي، بخسارتين أمام بودو جليمت النروجي 1ـ3 و1ـ2».
لكن «نيراتزوري» لا يملك رفاهية التوقف عند هذه النكسة، إذ لا يفصل سوى نقطتين بين الفرق الثلاثة الأولى في الدوري بعد ست مراحل، ما يعني أن هامش الخطأ ضئيل للغاية.
ويتفوق إنتر بفارق الأهداف عن لاتسيو، الذي تنتظره رحلة إلى تورينو لمواجهة يوفنتوس، السادس، المنتشي بقلبه الطاولة على مضيفه سلتا فيجو الإسباني «2ـ1» في الجولة الثانية من مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، وبفارق نقطتين عن روما الجريح بدوره بعدما فرط في تقدمه 3ـ1 على ضيفه ريال مدريد الإسباني قبل أن يخسر 3ـ4 في الدقائق العشر الأخيرة.
ويحتاج لاعبو الروماني كريستيان كيفو، مدرب إنتر، قبل كل شيء إلى تحسين نتائجهم خارج ملعبهم، بعدما فاز مرة واحدة فقط في آخر أربع مباريات خارج أرضه في مختلف المسابقات «تعادلان وهزيمة»، بعدما بدأت هذه السلسلة في بولونيا «3ـ3» خلال مايو الماضي، على الرغم من أن إنتر كان ضمِن لقب الدوري آنذاك.
ويفتقد إنتر الساعي إلى فوز معنوي قبل استضافته شاختار دانييتسك الأوكراني، الأربعاء المقبل، في الجولة الثالثة من المسابقة القارية، إلى خدمات الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، قائده ومهاجمه الدولي، الذي يُتوقع غيابه لأكثر من 30 يومًا، بعد تعرضه لإصابة عضلية أمام كلوب بروج.
في المقابل، يسعى بولونيا إلى تحقيق فوزين متتاليين في الدوري للمرة الأولى الموسم الجاري، بعدما تغلب على ليتشي 2ـ1 في نهاية الأسبوع الماضي، في أول انتصار له الموسم الجاري «تعادلان و3 هزائم»، ليوسع الفارق قليلًا عن منطقة الهبوط.
وتُعد هذه المواجهة الأولى من ثلاث مباريات متتالية ضد فرق تبدأ هذه المرحلة ضمن المراكز الخمسة الأولى «يحل ضيفًا على كالياري الرابع وميلان الخامس»، ما يجعل مهمة «روسوبلو» صعبة إذا أراد الابتعاد عن مراكز الخطر.