مصدر مقرّب من المدرب: شروط جيسوس تعلق رونالدو
كشف لـ «الرياضية» مصدرٌ مقرَّبٌ من المدرب البرتغالي جورجي جيسوس عن أن عودة كريستيانو رونالدو إلى منتخب بلاده الأول لكرة القدم تبدو صعبةً في الوقت الراهن، مرجِّحًا استمرار غياب «الدون» عن صفوفه، لكنْ مع بقاء احتمالات التوصُّل إلى حلولٍ قائمةً.
وذكر المصدر ذاته، أن جيسوس يرغب في عودة رونالدو، لكنَّه يتمسَّك بالشروط والقواعد التي وضعها، وكانت سببًا في حدوث الأزمة بين الطرفين، ما يجعل عودة المهاجم مرتبطةً بالتوصُّل إلى تفاهم بشأنها.
وأكد أن الأزمة لا تُهدِّد استمرار المدرب في منصبه، حتى الآن، نافيًا صحة ما يتردَّد بشأن إمكانية رحيله بسبب خلافه مع قائد المنتخب.
وأشار المصدر إلى أن بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، لا يزالُ يحاول عقد اجتماع، يجمع الطرفين، أملًا في إنهاء الخلاف بينهما، لكنَّه لم يصل، حتى الآن، إلى اتفاق معهما بشأن الاجتماع، وسطَ استمرار مساعيه لتقريب وجهات النظر.
وبدأت الأزمة خلال مباراة البرتغال والنرويج، سبتمبر الماضي، حين بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال مجرياتها على الرغم من إجرائه عمليات الإحماء، ثم تصاعد الموقف عقب إعلان جيسوس عدم مشاركة كريستيانو أساسيًّا أمام الدنمارك، ليغادر قائد المنتخب المعسكر قبل المواجهة.
وأصدر «الدون» لاحقًا بيانًا، اعتذر فيه للجماهير وزملائه عن مغادرة المعسكر، لكنَّه اتَّهم جيسوس بعدم الالتزام باتفاقين بينهما، الأول يتعلَّق بمنحه نحو 30 دقيقةً أمام النرويج، والثاني بشأن توضيح موقفه خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق لقاء الدنمارك، مؤكدًا استعداده لتحمُّل تبعات تصرُّفه مع إبقاء باب العودة إلى المنتخب مفتوحًا.
في المقابل، أكد جيسوس، أن عودة رونالدو تظلُّ مرتبطةً برغبة اللاعب، مشدِّدًا على حاجته إلى وجوده، سواء شارك أو لم يشارك. في حين وصف بروينسا الخلافَ بـ «سوء فهم»، ينبغي حلُّه داخليًّا، متمنيًا عودة قائد المنتخب خلال تجمُّع نوفمبر المقبل.