«PIF» يفاوض على بيع 70% من النصر.. ورونالدو يحتفظ بـ20%

الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قائد فريق النصر الأول لكرة القدم أثناء دخوله مقر تدريبات فريقه، السبت، وفي الإطارين شعار الاستثمارات العامة السعودي «PIF» وصفحة الرياضية الأولى متضمنة الخبر المنشور في 25 يوليو الماضي (المركز الإعلامي - النصر)
الرياض ـ الرياضية 2026.10.19 | 08:14 pm

يجري صندوق الاستثمارات العامة السعودي «PIF»، مفاوضات لبيع حصة تبلغ 70 في المئة من شركة نادي النصر إلى مستثمرين بقيادة شركة «ريدبيرد كابيتال» الأمريكية، المالكة لنادي إيه سي ميلان الإيطالي، مع احتمال احتفاظ الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو قائد الفريق الأول لكرة القدم، بحصة تبلغ 20 في المئة من ملكية النادي، وفقًا لما أورده موقع «SEMAFOR» الإخباري، الإثنين.
وبحسب مصادر مطلعة نقل عنها الموقع، قد تصل قيمة الصفقة المحتملة إلى نحو مليار ريال سعودي «267 مليون دولار» مقابل الحصة المستهدفة، فيما يُحتمل أن تضم قائمة المستثمرين شركة الوسائل «SMC»، التي تتخذ من الرياض مقرًا لها وتنشط في قطاعات الإعلام والرياضة والترفيه. وأشارت المصادر إلى أن الشروط النهائية لم تُحسم بعد، وأن تفاصيل الصفقة لا تزال قابلة للتغيير.
وفي موازاة المفاوضات الاستثمارية، يعمل صندوق الاستثمارات العامة السعودي على ترتيب اتفاقيات رعاية تجارية مع شركات ضمن محفظته الاستثمارية، بهدف المساهمة في تسوية ديون النصر المقدرة بنحو 800 مليون ريال «213 مليون دولار»، وفقًا للمصادر ذاتها. ويستهدف هذا التحرك تعزيز الوضع المالي للنادي وتهيئته لدخول مستثمرين جدد.
وذكر «SEMAFOR» أن «ريدبيرد كابيتال» عقدت اجتماعين على الأقل مع صندوق الاستثمارات العامة لمناقشة الاستحواذ على الحصة البالغة 70 في المئة، إلا أن مصدرًا مقربًا من الصندوق وصف اهتمام الشركة بأنه لا يزال في مراحله الأولية، مشيرًا إلى احتمال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي.
وكانت «الرياضية» نشرت في 25 يوليو الماضي، خبرًا تضمن بدء صندوق الاستثمارات العامة «PIF» في اتخاذ تدابير عاجلة لتطويق الأزمة المالية الخانقة التي تحاصر النصر، حامل لقب بطولة الدوري السعودي، ولا سيما مع وجود النادي تحت الرقابة المالية المشدَّدة من قِبل رابطة الدوري السعودي للمحترفين.
وذكرت وفق مصدر مقرَّب من «PIF»، مالك نادي النصر، أن التدابير خلُصت إلى تحديد ثلاثة مسارات مهمة، الأول تقييد بعض الصلاحيات المالية للإدارة التنفيذية الحالية في شركة النادي، والثاني التعاقد مع شركات استشارات مالية وتجارية وقانونية مستقلة، تستهدف زيادة الإيرادات التجارية، وتقنين المصاريف لتعزيز استدامة النادي المالية، إضافةً إلى تقديم توصيات وحلول مرفقة بخطة زمنية، تُخرج النادي من وضعه المتأزم ماليًّا، في حين يشمل المسار الثالث دراسة العروض الراغبة في استحواذ النادي العاصمي.
وكشف لـ «الرياضية» المصدر المقرَّب، حينها، عن أن «PIF» يدرس عرضين جادين على طاولته لشراء النادي، مفضِّلًا أن يكون الاستحواذ جزئيًّا.
وأوضح المصدر ذاته أن هذه القرارات تستهدف حفظ القيم المادية والجماهيرية والتسويقية للنادي، وتجنيبه تضاعف الديون، وتعزيز الالتزام بالحوكمة المعمول بها التي تحمي النادي من الأضرار المترتبة على هذه الأزمة الخانقة.
وأشارت «الرياضية» نقلًا عن مصادرَ خاصَّة أن ديون نادي النصر حين نشر الخبر يوليو الماضي كانت تتجاوز 800 مليون ريال، تعود بمجملها للقرارات المالية المتَّخذة خلال الموسم الرياضي الماضي.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News