بعيدًا عن كرة القدم وبعيدًا عن ألوان الأندية وشعاراتها، هناك مواقف تستحق أن نتوقف عندها طويلًا، وأن نمنح أصحابها ما يستحقونه من تقدير واحترام. فالأيام الماضية كشفت لنا عن مشاعر صادقة، ومواقف نبيلة، أكدت أن السعودية لم تكن مجرد محطة عابرة في حياة البعض، بل أصبحت وطنًا يحملون له في قلوبهم الكثير من الحب والوفاء.
ما شاهدناه خلال الأيام الماضية من ردود أفعال ورسائل ومقاطع مصورة لعدد من اللاعبين المحترفين الأجانب، الذين سبق لهم تمثيل أنديتنا والعيش على أرض مملكتنا الحبيبة، كان مشهدًا يستحق الإشادة. فرغم رحيل بعضهم منذ أعوام طويلة، ورغم اختلاف وجهاتهم وابتعادهم عن ملاعبنا، إلا أن السعودية بقيت حاضرة في ذاكرتهم، وبقيت مشاعر المحبة والتقدير
حاضرة في كلماتهم ومواقفهم.
وأخص بالذكر اللاعب البرازيلي كماتشو، الذي ظهر في مقطع عبّر من خلاله عن دعمه ووقوفه إلى جانب السعودية في موقف يعكس ما تحمله هذه الأرض من مكانة في نفوس من عاشوا بين أهلها وعرفوا طيب شعبها وكرم ضيافتها.
ولا يمكنني أن أنسى أسماء أخرى تركت بصمتها في ملاعبنا، مثل تياقو نيفيز وميريل رادوي وكارلوس إدواردو، وغيرهم من اللاعبين الذين قدموا إلى السعودية محترفين، وارتبطت أسماؤهم بذكريات جميلة مع جماهير أنديتهم، ثم رحلوا عن الملاعب السعودية، لكنهم لم يرحلوا عن ذاكرة محبيهم، ولم تنقطع صلتهم بهذه الأرض الطيبة.
ما أجمل أن ترى لاعبًا أجنبيًا ارتدى قميص نادٍ سعودي قبل أعوام. ثم تجده اليوم يتحدث عن السعودية بمحبة واعتزاز، ويعبّر عن مشاعره تجاهها بكل صدق. وربما لم يقضِ بعض هؤلاء اللاعبين سوى أعوام قليلة بيننا، لكنها كانت كافية لتترك في نفوسهم أثرًا لا تمحوه الأيام، وذكريات لا تطويها المسافات.
إن مثل هذه المواقف تؤكد أن العلاقات الإنسانية أعمق من العقود الاحترافية، وأن ما يجمع الإنسان بالمكان ليس دائمًا ما يحصل عليه من مكاسب، بل ما يجده من احترام وكرم وأمان، وما يعيشه من تجارب تظل راسخة في ذاكرته مهما طال الغياب.
لقطة ختام
مواقف لن تُنسى.. ووفاء لا تمحوه الأعوام.. شكرًا لكم بحجم السماء لما تحملونه من حب وولاء لوطننا الغالي.
ما شاهدناه خلال الأيام الماضية من ردود أفعال ورسائل ومقاطع مصورة لعدد من اللاعبين المحترفين الأجانب، الذين سبق لهم تمثيل أنديتنا والعيش على أرض مملكتنا الحبيبة، كان مشهدًا يستحق الإشادة. فرغم رحيل بعضهم منذ أعوام طويلة، ورغم اختلاف وجهاتهم وابتعادهم عن ملاعبنا، إلا أن السعودية بقيت حاضرة في ذاكرتهم، وبقيت مشاعر المحبة والتقدير
حاضرة في كلماتهم ومواقفهم.
وأخص بالذكر اللاعب البرازيلي كماتشو، الذي ظهر في مقطع عبّر من خلاله عن دعمه ووقوفه إلى جانب السعودية في موقف يعكس ما تحمله هذه الأرض من مكانة في نفوس من عاشوا بين أهلها وعرفوا طيب شعبها وكرم ضيافتها.
ولا يمكنني أن أنسى أسماء أخرى تركت بصمتها في ملاعبنا، مثل تياقو نيفيز وميريل رادوي وكارلوس إدواردو، وغيرهم من اللاعبين الذين قدموا إلى السعودية محترفين، وارتبطت أسماؤهم بذكريات جميلة مع جماهير أنديتهم، ثم رحلوا عن الملاعب السعودية، لكنهم لم يرحلوا عن ذاكرة محبيهم، ولم تنقطع صلتهم بهذه الأرض الطيبة.
ما أجمل أن ترى لاعبًا أجنبيًا ارتدى قميص نادٍ سعودي قبل أعوام. ثم تجده اليوم يتحدث عن السعودية بمحبة واعتزاز، ويعبّر عن مشاعره تجاهها بكل صدق. وربما لم يقضِ بعض هؤلاء اللاعبين سوى أعوام قليلة بيننا، لكنها كانت كافية لتترك في نفوسهم أثرًا لا تمحوه الأيام، وذكريات لا تطويها المسافات.
إن مثل هذه المواقف تؤكد أن العلاقات الإنسانية أعمق من العقود الاحترافية، وأن ما يجمع الإنسان بالمكان ليس دائمًا ما يحصل عليه من مكاسب، بل ما يجده من احترام وكرم وأمان، وما يعيشه من تجارب تظل راسخة في ذاكرته مهما طال الغياب.
لقطة ختام
مواقف لن تُنسى.. ووفاء لا تمحوه الأعوام.. شكرًا لكم بحجم السماء لما تحملونه من حب وولاء لوطننا الغالي.