اثنان لا يمكن تغيير قناعتهما في الكرة السعودية:
الأول إنزاجي مدرب الهلال، والثاني أيضًا إنزاجي.
لو قاد أي مدرب في العالم أقل منه تاريخًا وقيمة تعاقدية «أعلى عقد في العالم» لجعل كتيبة الهلال سيدة الانتصارات الساحقة.
تخيل مثلًا.. الإيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية مكانه حتى تستدرك القيمة، والقيمة المضافة التي صنعها لفريقه الجامح، بعناصر أقل مما بين يدي ذلك الإيطالي!.
فريق الاتحاد، الذي يقوده الألماني ينز فينيجس أقل مدرب خبرة وقيمة سوقية من بين معظم مدربي فرق أندية روشن يحاول «عصر» أفضل ما لدى عناصره من إمكانيات، هو يجتهد في ذلك، ويظل نجاحه معتمدًا على الصلابة الذهنية لدى اللاعبين إن ارتفعت ترتفع معها حظوظ الفوز، وإن تراجعت لا تُجدي خبرته الفنية البسيطة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
لو قارنت ما بين الـ 7 مباريات بلا خسارة بالمباراتين التي خسرها أمام الهلال وأهلي دبي ستجد تأكيدًا على ما قلته.
وما انتصار الأمس على الاتفاق برباعية ساحقة إلا دلالة على إن التحضير المعنوي واختيار التشكيلة المناسبة هي هوية الاتحاد، أي خلل في أحدهما يترنح.
ينز مدرب طموح ولديه رغبة في تجربة أفكار فنية «يقدح من رأسه» لكنه يختار التوقيت الخطأ لإطلاقها، ومعرفة تأثيرها على الفريق - الغريق، والقائم على الترقيع العناصري صيفًا «مد لحافك.. على قد فلوسك».
ربما مناسب له تطبيقها في معسكر «يناير» أما حاليًا من المهم اللعب بأفضل عناصره بحثًا عن جمع نقاط، لا تحسين الأداء الفني فقط.
لا أنسى أيضا الهولندي مدرب الأهلي مارينو الذي أشفق عليه من ذلك الضغط الهائل الذي يقبع تحته بتوليه فريقًا يحمل لقبين قارية، وبعد مدرب مميز مثل ماتياس، لا مصير له في الحفاظ على رأسه سوى الفوز محليًا والأهم قاريًا.
حتى مدرب النصر ليس ببعيد عنه الذي يحميه توالي الفوز وليس جودة أداء بطل الدوري.
ويبقى جميعهم أفضل من مدرب الهلال إنزاجي.
الأول إنزاجي مدرب الهلال، والثاني أيضًا إنزاجي.
لو قاد أي مدرب في العالم أقل منه تاريخًا وقيمة تعاقدية «أعلى عقد في العالم» لجعل كتيبة الهلال سيدة الانتصارات الساحقة.
تخيل مثلًا.. الإيرلندي بريندان رودجرز مدرب القادسية مكانه حتى تستدرك القيمة، والقيمة المضافة التي صنعها لفريقه الجامح، بعناصر أقل مما بين يدي ذلك الإيطالي!.
فريق الاتحاد، الذي يقوده الألماني ينز فينيجس أقل مدرب خبرة وقيمة سوقية من بين معظم مدربي فرق أندية روشن يحاول «عصر» أفضل ما لدى عناصره من إمكانيات، هو يجتهد في ذلك، ويظل نجاحه معتمدًا على الصلابة الذهنية لدى اللاعبين إن ارتفعت ترتفع معها حظوظ الفوز، وإن تراجعت لا تُجدي خبرته الفنية البسيطة إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
لو قارنت ما بين الـ 7 مباريات بلا خسارة بالمباراتين التي خسرها أمام الهلال وأهلي دبي ستجد تأكيدًا على ما قلته.
وما انتصار الأمس على الاتفاق برباعية ساحقة إلا دلالة على إن التحضير المعنوي واختيار التشكيلة المناسبة هي هوية الاتحاد، أي خلل في أحدهما يترنح.
ينز مدرب طموح ولديه رغبة في تجربة أفكار فنية «يقدح من رأسه» لكنه يختار التوقيت الخطأ لإطلاقها، ومعرفة تأثيرها على الفريق - الغريق، والقائم على الترقيع العناصري صيفًا «مد لحافك.. على قد فلوسك».
ربما مناسب له تطبيقها في معسكر «يناير» أما حاليًا من المهم اللعب بأفضل عناصره بحثًا عن جمع نقاط، لا تحسين الأداء الفني فقط.
لا أنسى أيضا الهولندي مدرب الأهلي مارينو الذي أشفق عليه من ذلك الضغط الهائل الذي يقبع تحته بتوليه فريقًا يحمل لقبين قارية، وبعد مدرب مميز مثل ماتياس، لا مصير له في الحفاظ على رأسه سوى الفوز محليًا والأهم قاريًا.
حتى مدرب النصر ليس ببعيد عنه الذي يحميه توالي الفوز وليس جودة أداء بطل الدوري.
ويبقى جميعهم أفضل من مدرب الهلال إنزاجي.