لا شك في أن مشروعنا الرياضي المنبثق عن رؤية السعودية 2030، يعد واحدًا من أبرز المشاريع الرياضية وأكثرها طموحًا في تاريخ الحركة الرياضية السعودية، بما يتضمنه من نقلة نوعية في مسيرتنا الرياضية، وما يستهدفه من نقل رياضتنا إلى آفاق عالمية، وتحويل أنديتنا إلى كيانات رياضية واقتصادية قادرة على المنافسة والاستدامة، ولعل الأهم من ذلك كله ما يحظى به من دعم غير مسبوق من قيادتنا الرشيدة.
وحيث أننا نتحدث عن مشروع رياضي عظيم، فمن الأهمية بمكان أن يتم إعادة تقييمه سنويًا واخضاعه لقياس مؤشرات الأداء بهدف الوقوف على نقاط القوة وتعضيدها والتعرف على نقاط الضعف ومعالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة، أو على أقل تقدير تلافيها.
وأتصور أن من أبرز الملفات الجديرة بالمراجعة، ملف الاستعانة بالرئيس التنفيذي الأجنبي والمدير الرياضي الأجنبي في أنديتنا الرياضية، ليس لأنهم غير سعوديين، فلهم كل الاحترام، وإنما في ظل القيمة المضافة التي حققوها، ومدى نجاحهم في بناء الفرق، وتحقيق الأهداف المنشودة، ففي ظل المعطيات والنتائج المتاحة أرى أن لدينا من الكفاءات الوطنية من لديه الإمكانات والقدرات التي تمكنهم من إحداث الفارق وتحقيق أهداف الأندية بامتياز.
أيضًا من النقاط الجديرة بالبحث وإعادة التقييم، محاولة صناعة فرق منافسة على حساب أخرى لديها زخم تاريخي وإنجازات رياضية عملاقة وجماهيرية واسعة، وذلك بالتأكيد لم يتحقق من فراغ وإنما إثر تراكمات تاريخية صنعها رجالات بذلوا الغالي والنفيس عبر عقود من الزمان من أجل النهوض بأنديتهم حتى وصلت إلى ما وصلت إليه.
ومن الجوانب المهمة، التي تتطلب إعادة تقييم، الحوكمة واللعب المالي النظيف، وهي متطلبات يفرضها الاتحاد الدولي وعلى خطاه يسير الاتحاد الآسيوي، فنحن لا شك بدأنا في هذا الاتجاه بشكل جيد، ولكن لا تزال هناك ثغرات وتجاوزات يجب أن تتم معالجتها والتأكد من عدم تكرارها.
وأختم بالقول إن مراجعة المنهج الإداري للأندية والاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة لا يتعارض مع الانفتاح على الخبرات العالمية، بل تعزز الاستفادة منها وفق الاحتياجات، كما إن تصحيح المسار واتخاذ خطوات للمحافظة على مكتسبات مشروعنا الرياضي العظيم يساعد على تحقيق الأهداف المرجوة منه وصولًا إلى إنجازات راسخة ومستدامة تبلورها رؤية السعودية 2030.
وحيث أننا نتحدث عن مشروع رياضي عظيم، فمن الأهمية بمكان أن يتم إعادة تقييمه سنويًا واخضاعه لقياس مؤشرات الأداء بهدف الوقوف على نقاط القوة وتعضيدها والتعرف على نقاط الضعف ومعالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة، أو على أقل تقدير تلافيها.
وأتصور أن من أبرز الملفات الجديرة بالمراجعة، ملف الاستعانة بالرئيس التنفيذي الأجنبي والمدير الرياضي الأجنبي في أنديتنا الرياضية، ليس لأنهم غير سعوديين، فلهم كل الاحترام، وإنما في ظل القيمة المضافة التي حققوها، ومدى نجاحهم في بناء الفرق، وتحقيق الأهداف المنشودة، ففي ظل المعطيات والنتائج المتاحة أرى أن لدينا من الكفاءات الوطنية من لديه الإمكانات والقدرات التي تمكنهم من إحداث الفارق وتحقيق أهداف الأندية بامتياز.
أيضًا من النقاط الجديرة بالبحث وإعادة التقييم، محاولة صناعة فرق منافسة على حساب أخرى لديها زخم تاريخي وإنجازات رياضية عملاقة وجماهيرية واسعة، وذلك بالتأكيد لم يتحقق من فراغ وإنما إثر تراكمات تاريخية صنعها رجالات بذلوا الغالي والنفيس عبر عقود من الزمان من أجل النهوض بأنديتهم حتى وصلت إلى ما وصلت إليه.
ومن الجوانب المهمة، التي تتطلب إعادة تقييم، الحوكمة واللعب المالي النظيف، وهي متطلبات يفرضها الاتحاد الدولي وعلى خطاه يسير الاتحاد الآسيوي، فنحن لا شك بدأنا في هذا الاتجاه بشكل جيد، ولكن لا تزال هناك ثغرات وتجاوزات يجب أن تتم معالجتها والتأكد من عدم تكرارها.
وأختم بالقول إن مراجعة المنهج الإداري للأندية والاستفادة من الكفاءات الوطنية المؤهلة لا يتعارض مع الانفتاح على الخبرات العالمية، بل تعزز الاستفادة منها وفق الاحتياجات، كما إن تصحيح المسار واتخاذ خطوات للمحافظة على مكتسبات مشروعنا الرياضي العظيم يساعد على تحقيق الأهداف المرجوة منه وصولًا إلى إنجازات راسخة ومستدامة تبلورها رؤية السعودية 2030.