أثبت العويس خلال الأشهر القليلة الماضية بأنه لاعب محترف بمعنى الكلمة، وأثبت أن اهتمامه وتركيزه فقط على كرة القدم، هذا ما جعله يبدع في كأس العالم بشكل لافت، ويأتي بعدها في كأس الخليج ليقود المنتخب للبطولة دون أن تهتز شباكه في خمس مباريات ومحققًا جائزة أفضل حارس في البطولة.
العويس بدأ كأس الخليج على مقاعد البدلاء، ولكنه كان جاهزًا ذهنيًا وبدنيًا للمشاركة، وبمجرد أن احتاجه المنتخب، بسبب إصابة نواف العقيدي، أثبت نفسه وقدم أفضل مستوياته تاريخيًا.
الأداء الذي يقدمه اللاعب في المباريات هو انعكاس مباشر لسلوكه وانضباطه خارج الملعب، فاللاعب السعودي لديه مشكلة أزلية في أنه يفتقد للاحترافية والجدية، إلا عدد قليل من اللاعبين الذين استطاعوا الاستمرار لسنوات طويلة، ليس بسبب موهبتهم فقط، بل بسبب انضباطهم واحترافيهم.
أجد اليوم أننا نمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين الموهوبين، ولكن في المقابل أجد أننا نمتلك عددًا قليلًا جدًا من اللاعبين المحترفين، والسبب يعود لأن هناك سلوكيات خاطئة متوارثة من أهمها السهر والتدخين والتغذية غير الصحية والكسل في التمارين، بل إن الاجتهاد والحماس في التمارين ارتبط تاريخيًا باللاعبين الأقل موهبة.
عندما يحصل اللاعب على 5 ملايين ريال سنويًا أو أكثر فإنه مُلزم بتصميم كل جوانب حياته حول كرة القدم. غير مقبول من أي لاعب اليوم أن يركض «ركضة إيقاعية» كلها تراخٍ ولامبالاة وغرور، مرسلًا رسالة بأنه أَمَّنَ مستقبله وأن كرة القدم أصبحت شيئًا ثانويًا في حياته.
يجب أن يتم فرض الانضباط والالتزام وعدم التسامح مع أي لاعب يغيب عن التدريب أو حتى يتأخر، لن يتطور اللاعب السعودي وهناك دعم إداري وجماهيري للاعب المستهتر، فالمجهود أهم من الموهبة، والانضباط أهم من المهارة.
العويس بدأ كأس الخليج على مقاعد البدلاء، ولكنه كان جاهزًا ذهنيًا وبدنيًا للمشاركة، وبمجرد أن احتاجه المنتخب، بسبب إصابة نواف العقيدي، أثبت نفسه وقدم أفضل مستوياته تاريخيًا.
الأداء الذي يقدمه اللاعب في المباريات هو انعكاس مباشر لسلوكه وانضباطه خارج الملعب، فاللاعب السعودي لديه مشكلة أزلية في أنه يفتقد للاحترافية والجدية، إلا عدد قليل من اللاعبين الذين استطاعوا الاستمرار لسنوات طويلة، ليس بسبب موهبتهم فقط، بل بسبب انضباطهم واحترافيهم.
أجد اليوم أننا نمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين الموهوبين، ولكن في المقابل أجد أننا نمتلك عددًا قليلًا جدًا من اللاعبين المحترفين، والسبب يعود لأن هناك سلوكيات خاطئة متوارثة من أهمها السهر والتدخين والتغذية غير الصحية والكسل في التمارين، بل إن الاجتهاد والحماس في التمارين ارتبط تاريخيًا باللاعبين الأقل موهبة.
عندما يحصل اللاعب على 5 ملايين ريال سنويًا أو أكثر فإنه مُلزم بتصميم كل جوانب حياته حول كرة القدم. غير مقبول من أي لاعب اليوم أن يركض «ركضة إيقاعية» كلها تراخٍ ولامبالاة وغرور، مرسلًا رسالة بأنه أَمَّنَ مستقبله وأن كرة القدم أصبحت شيئًا ثانويًا في حياته.
يجب أن يتم فرض الانضباط والالتزام وعدم التسامح مع أي لاعب يغيب عن التدريب أو حتى يتأخر، لن يتطور اللاعب السعودي وهناك دعم إداري وجماهيري للاعب المستهتر، فالمجهود أهم من الموهبة، والانضباط أهم من المهارة.