اخترت لمقال اليوم بعض ما أعجبني وتوقفت عنده في جولتي في السوشال ميديا. لاحظت أن صناع المحتوى بدؤوا يقللون من محتوى النصائح، وافعل ولا تفعل، ربما المزاج العام تغير، أو أن نمط هذا المحتوى أصبح مكررًا. أما السائد فإما تقني وآخر ما وصل له الذكاء الاصطناعي، ولاحظت أن قصص الجرائم بدأت تنتشر بشكل كبير كمحتوى في الدول العربية.
في «تيك توك» شاهدت تقريرًا مصورًا عن أحدث روبوت صيني اسمه «X-H2». في الفيديو يظهر الروبوت وهو يحطم سيارة بقبضة يده، ويقفز من ارتفاع 4 أمتار، ويدور في الهواء مثل لاعب جمباز محترف، ويرفع سيارة، ويقفز فوقها، كان روبوتًا بقوة أسطورية. نفس الفيديو وجدته في حساب إياد الحمود وعلق عليه قائلًا: «في البداية قالوا: لا تخافون، ترى الروبوت مجرد مساعد للإنسان ويسهل عليه الحياة. الحين صار يقدر يطعج باب سيارة، ويشيل السيارة كلها بيده، وينقز من ارتفاع 4 أمتار ولا يجيه شيء. لاحظوا أن هذا التقدم حصل خلال أقل من 4 سنوات، من روبوت يترنح في المشي إلى هذا المرعب في المقطع». إذا كان هذا الروبوت يستطيع فعل كل ما فعل ونحن في عام 2026، فما الذي سيستطيع فعله بعد 5 أعوام؟ سيأتي اليوم الذي يكون فيه الطبيب روبوتًا، ونفس الروبوت الطبيب سيكون لاعب كرة ماهرًا، ورجل إطفاء وشرطة، وحارس أمن، ومقدم برامج، ومغنيًا. هل تذكرون عندما قال إيلون ماسك أن عدد الروبوتات سيتفوق على عدد البشر العام 2050؟ أي أن الروبوتات لن تقل عن 10 مليارات، ترى ما الذي سيفعله هذا العدد؟ من المؤكد أنه سيحل بديلًا عن البشر في معظم الأشياء، والمشكلة أنه أقوى جسديًا، أي إننا سنكون الكائن الأضعف أمام الكائن الذي صنعناه!.
في «إنستجرام» شاهدت تقريرًا عن آخر أرقام موسوعة جينيس. في البداية.. باركوا للسويدي مارتن ستزوبي دخوله الموسوعة بعدما استطاع إدخال 81 عود ثقاب في فتحتي أنفه. الفكرة العظيمة جاءته عندما شاهد أبناءه يتصفحون الموسوعة، فقرر أن يدخل الموسوعة ليفتخر أبناؤه به. مشكلة موسوعة جينيس أنها لا تقول لا، تقبل أي رقم قياسي مهما كان، وهذا الأمر جعل الكثير من أرقامها القياسية بلا قيمة. تخيلوا أن من أرقام جينيس هذا العام رجل حطم الرقم القياسي بعدد مرات الوشوم التي رسمها على جسده! ورقم آخر لشخص يستطيع إبراز عينيه من محجريها! لو كانت جينيس لا تقبل إلا بالأرقام المتفردة ذات القيمة العالية، لأصبح دخولها إنجازًا تتناقله وسائل الإعلام مثلما تتناقل أخبار تحطيم الرياضيين للأرقام القياسية.
في «تيك توك» شاهدت تقريرًا مصورًا عن أحدث روبوت صيني اسمه «X-H2». في الفيديو يظهر الروبوت وهو يحطم سيارة بقبضة يده، ويقفز من ارتفاع 4 أمتار، ويدور في الهواء مثل لاعب جمباز محترف، ويرفع سيارة، ويقفز فوقها، كان روبوتًا بقوة أسطورية. نفس الفيديو وجدته في حساب إياد الحمود وعلق عليه قائلًا: «في البداية قالوا: لا تخافون، ترى الروبوت مجرد مساعد للإنسان ويسهل عليه الحياة. الحين صار يقدر يطعج باب سيارة، ويشيل السيارة كلها بيده، وينقز من ارتفاع 4 أمتار ولا يجيه شيء. لاحظوا أن هذا التقدم حصل خلال أقل من 4 سنوات، من روبوت يترنح في المشي إلى هذا المرعب في المقطع». إذا كان هذا الروبوت يستطيع فعل كل ما فعل ونحن في عام 2026، فما الذي سيستطيع فعله بعد 5 أعوام؟ سيأتي اليوم الذي يكون فيه الطبيب روبوتًا، ونفس الروبوت الطبيب سيكون لاعب كرة ماهرًا، ورجل إطفاء وشرطة، وحارس أمن، ومقدم برامج، ومغنيًا. هل تذكرون عندما قال إيلون ماسك أن عدد الروبوتات سيتفوق على عدد البشر العام 2050؟ أي أن الروبوتات لن تقل عن 10 مليارات، ترى ما الذي سيفعله هذا العدد؟ من المؤكد أنه سيحل بديلًا عن البشر في معظم الأشياء، والمشكلة أنه أقوى جسديًا، أي إننا سنكون الكائن الأضعف أمام الكائن الذي صنعناه!.
في «إنستجرام» شاهدت تقريرًا عن آخر أرقام موسوعة جينيس. في البداية.. باركوا للسويدي مارتن ستزوبي دخوله الموسوعة بعدما استطاع إدخال 81 عود ثقاب في فتحتي أنفه. الفكرة العظيمة جاءته عندما شاهد أبناءه يتصفحون الموسوعة، فقرر أن يدخل الموسوعة ليفتخر أبناؤه به. مشكلة موسوعة جينيس أنها لا تقول لا، تقبل أي رقم قياسي مهما كان، وهذا الأمر جعل الكثير من أرقامها القياسية بلا قيمة. تخيلوا أن من أرقام جينيس هذا العام رجل حطم الرقم القياسي بعدد مرات الوشوم التي رسمها على جسده! ورقم آخر لشخص يستطيع إبراز عينيه من محجريها! لو كانت جينيس لا تقبل إلا بالأرقام المتفردة ذات القيمة العالية، لأصبح دخولها إنجازًا تتناقله وسائل الإعلام مثلما تتناقل أخبار تحطيم الرياضيين للأرقام القياسية.