إنزاجي أمام المتصدر.. ضربات موجعة.. و9 هزائم و3 انتصارات

جدة ـ محمود وهبي 2026.10.23 | 01:38 pm

شهدت مسيرة الإيطالي سيموني إنزاجي، مدرب فريق الهلال الأول لكرة القدم، نمطًا سلبيًا، في المباريات التي واجه فيها متصدر الترتيب دوريًا، خلال محطاته مع لاتسيو وإنتر ميلان والهلال، إذ مني بـ 9 هزائم في مواعيد من هذا النوع، مقابل 3 انتصارات وتعادليْن، قبل مواجهة القادسية الجمعة، في الجولة 11 من دوري «روشن»، بحثًا عن تجاوز مضيفه في الترتيب والصعود إلى الصدارة.
وكان إنزاجي قد بدأ مشواره التدريبي عندما استلم قيادة لاتسيو في الأمتار الأخيرة من موسم 2015-2016، وكان ثامنًا في ترتيب الدوري الإيطالي عندما واجه يوفنتوس، المتصدر، بتاريخ 20 أبريل 2016 لحساب الجولة 34، فُمني بهزيمة قاسية في أول مواجهاته أمام فريق متصدر، عندما خسر بنتيجة 0-3 في معقل «السيدة العجوز»، بعد هدف لماريو ماندزوكيتش في الشوط الأول، وثنائية لباولو ديبالا في الشوط الثاني.
وفي موسم 2016-2017، أي الموسم الكامل الأول في مسيرته، لعب إنزاجي مباراة وحيدة أمام فريق متصدر للترتيب، وكان ذلك في 22 يناير 2017، لحساب الجولة 21، إذ كان لاتسيو رابعًا في الترتيب، بفارق 5 نقاط فقط عن صدارة يوفنتوس، لكنه خسر بهدفيْن سجلهما باولو ديبالا وجونزالو هيجواين، قبل أن ينهي الموسم بالمركز الخامس.
وتعرّض إنزاجي لهزيمتيْن عريضتيْن في مواجهتيْن أمام المتصدر خلال موسم 2017-2018، والذي سجل فيه انطلاقة قوية بحصوله على 10 نقاط بعد 4 جولات، وكان على بُعد نقطتيْن من صدارة نابولي عندما واجهه في الجولة الخامسة، وخسر بنتيجة 1-4 على ملعب الأوليمبيكو، علمًا أن لاتسيو أنهى الشوط الأول متقدمًا، قبل أن يستقبل 4 أهداف في الشوط الثاني، أحدها حمل توقيع كاليدو كوليبالي، المدافع الحالي في صفوف الهلال.
وبقي لاتسيو في مراكز المقدمة في النصف الثاني من موسم 2017-2018، إذ احتل المركز الثالث بعد مرور 23 جولة، ثم واجه نابولي، متصدر الترتيب، للمرة الثانية بتاريخ 10 فبراير 2018 لحساب الجولة 24، وخسر مجددًا بالنتيجة نفسها والسيناريو نفسه، إذ تقدّم بالنتيجة أولًا، قبل أن يستقبل 4 أهداف.
واصطدم إنزاجي بمتصدر للترتيب في مناسبة وحيدة خلال موسم 2018-2019، إذ كان سابعًا في الترتيب عندما واجه يوفنتوس المتصدر في الجولة 21، بتاريخ 27 يناير 2019، وتقدّم بهدف في الدقيقة 59 على ملعب الأولمبيكو، لكن يوفنتوس قلب النتيجة بهدفيْن متأخرين سجلهما جواو كانسيلو وكريستيانو رونالدو، لتستمر نغمة هزائم إنزاجي أمام المتصدرين.
وفي موسم 2019-2020، قاد إنزاجي لاتسيو في 3 مباريات أمام فريق متصدر، بدءًا من لقاء إنتر ميلان في الجولة الخامسة، والذي كان الفريق الوحيد بالعلامة الكاملة حينها، إلا أن انطلاقة الإنتر المثالية استمرت عقب الفوز بهدف على لاتسيو في سان سيرو.
وغيّر إنزاجي صورته مع المواجهات أمام المتصدرين في فبراير 2020، إذ كان ثالثًا في الترتيب، وبفارق نقطة وحيدة خلف الإنتر ويوفنتوس، عندما واجه الإنتر في الجولة 24، وحقق فوزه الأول تاريخيًا على فريق متصدر للترتيب، عقب فوز لاتسيو بهدفيْن لهدف، علمًا أن هدف الفوز حمل توقيع سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، لاعب الهلال حاليًا، في الدقيقة 69.
وبهذه النتيجة، صعد لاتسيو إلى المركز الثاني في الترتيب، خلف يوفنتوس، لكن نتائج إنزاجي تراجعت بعد ذلك، إذ تعرّض فريقه لـ 4 تعثرات في الجولات الـ 9 التالية، قبل مواجهة يوفنتوس المتصدر، في الجولة 34، ويخسر بنتيجة 1-2، بعد هدفيْن حملا توقيع كريستيانو رونالدو.
وفي موسم 2020-2021، أي الأخير لإنزاجي مع لاتسيو، التقى المدرب الإيطالي بمتصدر جديد، عندما واجه ميلان في 23 ديسمبر 2020 لحساب الجولة 13، بعد انطلاقة سيئة للاتسيو في ذلك الموسم، ومتاعب إنزاجي ازدادت بعد الخسارة 2-3 في سان سيرو، علمًا أن ثيو هيرنانديز، لاعب الهلال الحالي، سجل هدف الفوز لميلان في الدقيقة 92.
وبدأ إنزاجي تجربة جديدة في موسم 2021-2022، بعد تعيينه مدربًا لإنتر ميلان، وكان في المركز الثالث عندما واجه نابولي، متصدر الترتيب، في الجولة 13، وحقق الفوز بنتيجة 3-2 بعد أهداف لهاكان تشالهانوجلو وإيفان بيريزيتش ولاوتارو مارتينيز، فنجح بتجاوز نابولي حينها، إلا أنّه أنهى الموسم في مركز الوصافة، خلف ميلان الغريم.
ومُني إنزاجي بـ 5 هزائم في الجولات الـ 15 الأولى من موسم 2022-2023، قبل مواجهة نابولي، متصدر الترتيب، لحساب الجولة 16، فألحق بالأخير هزيمته الأول في ذاك الموسم، وفاز عليه بهدف سجله إدين دجيكو، لكن نابولي هيمن على الصدارة في الجولات التالية، وهزم نابولي والإنتر بنتيجة 3-1 في لقاء العودة لحساب الجولة 36، بعد حسم تتويجه باللقب.
ولم يواجه إنزاجي أي فريق متصدر في موسم 2023-2024، إذ تحكّم بالصدارة مبكرًا، وسيطر عليها، وتُوّج باللقب بعد رحلة مميزة، وبعد اعتلائه زعامة الترتيب بفارق 19 نقطة أمام ميلان، أقرب ملاحقيه، في نهاية المطاف.
وفي موسم 2024-2025، أي الأخير له مع الإنتر، كان إنزاجي ثانيًا في الترتيب بفارق نقطة خلف نابولي، عندما التقى بالأخير في الجولة 12، فانتهت المواجهة على نتيجة التعادل 1-1، في لقاء أهدر فيه تشالهانوجلو ركلة جزاء في الدقيقة 74. وتصدر الإنتر الترتيب في شهر فبراير من ذاك الموسم، لكنها خسرها أواخر أبريل، بعد خسارتيْن متتاليتيْن أمام بولونيا وروما، ليخسر إنزاجي اللقب بفارق نقطة عن نابولي.
وفي الموسم الماضي، أي موسمه الأول في الملاعب السعودية، بحث إنزاجي عن التمسّك بحظوظه في الصراع على لقب دوري «روشن»، عندما قاد الهلال، أمام النصر المتصدر، في الجولة 32، لكنه حظوظه تضاءلت بشكل كبير بعد التعادل 1-1، قبل أن يحسم النصر الصراع في الجولة الأخيرة.
وبالمجمل، قاد إنزاجي لاتسيو في 9 مباريات أمام فريق متصدر، وحقق فوزًا وحيدًا قابله 8 هزائم، فيما تحسّنت نتائجه في هذه المواعيد مع إنتر ميلان، عبر تحقيقه انتصاريْن وتعادل وخسارة أمام المتصدرين، وصولًا إلى التعادل في ديربي الرياض في المحطات الأخيرة من الموسم الماضي، وهو يبحث عن فوز رابع في التحدي رقم 15 له أمام المتصدرين، عندما يقود الهلال أمام القادسية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News