الجائزة الذهبية.. يامال ومبابي يروجان وكين واثق
يأمل الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني الأول لكرة القدم، في قضاء ليلة استثنائية خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية المقرر تنظيمه، الإثنين المقبل، في لندن مسقط رأسه، إذ يُعد قائد منتخب «الأسود الثلاثة» المرشح الأوفر حظًا للفوز بالجائزة، وفقًا للتوقعات الرياضية.
وسجّل المهاجم الإنجليزي، صاحب الـ33 عامًا، 73 هدفًا لفريقه ومنتخب بلاده، وهو ثاني أفضل رقم في التاريخ بعد إنجاز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أحرز 82 هدفًا في موسم 2010ـ2011.
وتُشير توقعات عدد من التقارير الصحافية العالمية إلى فوز كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الأولى في مسيرته، لكن النتيجة تبقى غير محسومة على الإطلاق، في ظل منافسة تُعدّ من الأكثر انفتاحًا وتقاربًا في الآونة الأخيرة.
ويواجه مهاجم البايرن منافسة قوية من الثنائي الإسباني لامين يامال، ورودري اللذين أحرزا لقب كأس العالم، إلى جانب كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، ومواطنه مايكل أوليسيه.
وفي وقت لجأ يامال ومبابي، على وجه الخصوص، إلى وسائل الإعلام للترويج لمدى استحقاقهما للكرة الذهبية، كان كين حذرًا كعادته على الرغم من كونه بات هدفًا للعديد من الأسئلة الإعلامية المستمرة.
وعندما سُئل مرارًا عن فُرصه عقب تألقه داخل المستطيل الأخضر، الأربعاء الماضي، في مباراة أرسنال ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الموحدة لدوري أبطال أوروبا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2ـ2، وبعدما صنع هدفًا وأحرز الثاني من ركلة جزاء، قال كين: «أحاول ألّا أفكر في الأمر، ومن الواضح أن ذلك صعب، هناك شائعات تتردد هُنا وهناك، لذا أحاول الابتعاد عنها، سأحاول الاستمتاع بليلة الإثنين قدر الإمكان، فهي مناسبة كبيرة وحدث مهم».
وتُمنح جائزة الكرة الذهبية رسميًا، بناء على ثلاثة معايير رئيسة، الأداء الفردي، والسمات الشخصية المتميزة، والأداء الجماعي والتحلي بالروح الرياضية والأخلاق العالية.
وفي الأعوام الأخيرة، كان الفائزون بالجائزة إما ممن توجوا بلقب دوري أبطال أوروبا أو كأس العالم، أو ممن فرضوا أنفسهم بفضل أرقامهم وإحصاءاتهم، وهو المعيار الذي يستوفيه كين بوضوح.
ولطالما واجه كين انتقادات بسبب إخفاقه في الفوز بألقاب جماعية خلال فترته مع توتنام، لكنه رفع رصيده إلى خمسة ألقاب مع البايرن بعد تحقيقه ثنائية الدوري والكأس في العام الماضي، على الرغم من ذلك، قد لا تصب هيمنة العملاق البافاري على الكرة الألمانية في صالحه.
وصل البايرن بقيادة كين إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، قبل أن يخرج بصعوبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في طريق الأخير للاحتفاظ بلقبه.
أما على الصعيد الدولي، أنهى المنتخب الإنجليزي مونديال قارة أمريكا الشمالية في أمريكا وكندا والمكسيك في المركز الثالث، وسجل قائد «الأسود الثلاثة» 6 أهداف وقدّم تمريرة حاسمة.