يشهد عالم كرة القدم صراعًا مباشرًا بين القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، التي أصبحت اليوم تشكل قوة كبرى في عالم كرة القدم، وترغب بسحب جزء من اقتصاد اللعبة من القارة العجوز إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
هذا الصراع المباشر، سينتج عنه الكثير من المتغيرات مع مرور الوقت، خاصة أن الأمريكيين لا يفعلون بالضرورة كل شيء بصورة أفضل، لكنهم يصرون بكل قوة دائمًا في تنفيذ ما يريدونه ولديهم الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصعبة التي يحاول دائمًا الأوروبيون الهروب منها.
التحذير القادم من اللجنة المستقلة في الكرة الإنجليزية حول الخسائر المالية والوضع الخطير للأندية الإنجليزية سيفتح بابًا حقيقيًا للنقاش حول تطوير نموذج اللعبة القائم حاليًا على الاتحادات القارية، خاصة مع النظر إلى الاحتكار الرياضي الذي بدأ بضرب أكبر الدوريات على مستوى العالم.
على سبيل المثال، فاز بايرن ميونيخ بجميع ألقاب الدوري الألماني بين عامَي 2013 و2026، باستثناء موسم واحد وفي الفترة نفسها أحرز باريس سان جيرمان 12 لقبًا من أصل 14 في الدوري الفرنسي، أما في إسبانيا، فيعود آخر تتويج لفريق خارج الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد إلى عام 2004 عندما فاز فالنسيا باللقب.
هذا الاحتكار جعل المنتج يتراجع في النمو بينما تزداد فواتير الأندية المالية، وهذا هو الخطر الذي سيحرك الأوروبيين إلى الأموال الأمريكية والأفكار الثورية التي يريد رجال الأعمال الأمريكيون تطبيقها في كرة القدم، ولا ننسى دائمًا تبنيهم لفكرة السوبر ليج.
جعلني اكتب ذلك، نقاش دار بيني وبين أحد الزملاء ونحن نغطي لقاء قمة دوري روشن، الهلال والاتحاد، وتأثير ذلك على كرة القدم السعودية مستقبلًا.
لا شكّ أن تحرك هذا الجمود في قارة أوروبا سيفتح لنا الباب أمام فرصة تاريخية للدخول في السوق العالمي لكرة القدم، الذي أعتقد أنه في طور التشكيل الآن، والوقت هو الفاصل بيننا وبين تحقيق ذلك، وبالتأكيد أن أكثر المستفيدين من هذا الحراك نحن في نهاية الأمر بسبب حاجتنا كثيرًا لشركاء منافسين بالطموح نفسه الذي نسعى لتحقيقه.
هذا الصراع المباشر، سينتج عنه الكثير من المتغيرات مع مرور الوقت، خاصة أن الأمريكيين لا يفعلون بالضرورة كل شيء بصورة أفضل، لكنهم يصرون بكل قوة دائمًا في تنفيذ ما يريدونه ولديهم الشجاعة لمواجهة المشكلات واتخاذ القرارات الصعبة التي يحاول دائمًا الأوروبيون الهروب منها.
التحذير القادم من اللجنة المستقلة في الكرة الإنجليزية حول الخسائر المالية والوضع الخطير للأندية الإنجليزية سيفتح بابًا حقيقيًا للنقاش حول تطوير نموذج اللعبة القائم حاليًا على الاتحادات القارية، خاصة مع النظر إلى الاحتكار الرياضي الذي بدأ بضرب أكبر الدوريات على مستوى العالم.
على سبيل المثال، فاز بايرن ميونيخ بجميع ألقاب الدوري الألماني بين عامَي 2013 و2026، باستثناء موسم واحد وفي الفترة نفسها أحرز باريس سان جيرمان 12 لقبًا من أصل 14 في الدوري الفرنسي، أما في إسبانيا، فيعود آخر تتويج لفريق خارج الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد إلى عام 2004 عندما فاز فالنسيا باللقب.
هذا الاحتكار جعل المنتج يتراجع في النمو بينما تزداد فواتير الأندية المالية، وهذا هو الخطر الذي سيحرك الأوروبيين إلى الأموال الأمريكية والأفكار الثورية التي يريد رجال الأعمال الأمريكيون تطبيقها في كرة القدم، ولا ننسى دائمًا تبنيهم لفكرة السوبر ليج.
جعلني اكتب ذلك، نقاش دار بيني وبين أحد الزملاء ونحن نغطي لقاء قمة دوري روشن، الهلال والاتحاد، وتأثير ذلك على كرة القدم السعودية مستقبلًا.
لا شكّ أن تحرك هذا الجمود في قارة أوروبا سيفتح لنا الباب أمام فرصة تاريخية للدخول في السوق العالمي لكرة القدم، الذي أعتقد أنه في طور التشكيل الآن، والوقت هو الفاصل بيننا وبين تحقيق ذلك، وبالتأكيد أن أكثر المستفيدين من هذا الحراك نحن في نهاية الأمر بسبب حاجتنا كثيرًا لشركاء منافسين بالطموح نفسه الذي نسعى لتحقيقه.