مثلث النجاح لأي فريق كرة قدم يتكون من ثلاثة أضلاع هي «الإدارة والمدرب واللاعبون»، مع الإيمان بتفاوت النسب، إلا أن ذلك لا يلغي أهمية الأضلاع المشار إليها، فكم من فريق نجح بامتياز لتفوقه المبهر في أحد الأضلاع، الذي غطى على القصور في الجوانب الأخرى، ولذلك يمكن القول إن بعض الناجحين منعهم من نجاح أكبر أنهم باختصار كانوا «أندية بلا مدرب».
«ريال مدريد» سيد أندية العالم يملك كوكبة من النجوم وملعبًا فريدًا وإرثًا كبيرًا، لا يمنعه من تحقيق الألقاب للموسم الثالث على التوالي إلا أنه لم يجد ضالته في المدربين، فضاع بين شيخوخة «أنشيلوتي» وحداثة تجربة «ألونسو وأربيلوا» وقدم أفكار «مورينيو»، ولذلك لا أتوقع تتويج كبير العالم بأي لقب محلي أو قاري الموسم الجاري، لأني أظن «ريال مدريد بلا مدرب».
«مانشستر يونايتد» أعرق أندية الدنيا بلا جدال، سيطر على ألقاب الكرة في فترة «السير أليكس فرقسون» فحقق 39 لقبًا في 26 موسمًا، ثم دخل مواسم الجفاف مع عدد كبير من المدربين لم يستطيعوا تحقيق الألقاب الرئيسة معه منذ عام 2013، فطموح جماهير الشياطين الحمر أكبر من الكؤوس الثانوية، لكن عليهم الصبر على حالهم البئيس لأن «مانشستر يونايتد بلا مدرب».
«الهلال» زعيم الأندية السعودية والآسيوية بالأرقام والبطولات والجماهيرية، يملك أفضل كوكبة نجوم في تاريخه، ولكنه لا يطمئن عشاقه على إمكانية حصد ألقاب الموسم الجاري، لأن مدربه أشبه بسائق شاحنة تسلم قيادة سيارة سباق، فيجنح للدفاع على الرغم من أسلحته الهجومية الفتاكة، فيبقي جماهيره على أعصابهم أمام أضعف الفرق التي تتجرأ عليه لأن «الهلال بلا مدرب».
تغريدة tweet:
أكتب مقالي عصر الجمعة وبالمعطيات المذكورة أعلاه ستتعثر أندية «الريال واليونايتد والهلال» أمام كل من «برشلونة وبورنموث والقادسية»، وإن فاز أحدها فتلك عادات كرة القدم التي تتأثر بالتفاصيل الصغيرة، ولكن الأكيد أن هناك أندية تخطئ في اختيار مدربها كالأندية المذكورة التي تحد من فرص نجاحها الذي كان سيتحقق لو وفقت باختيارات تدريبية ذكية. وعلى منصات التدريب نلتقي.
«ريال مدريد» سيد أندية العالم يملك كوكبة من النجوم وملعبًا فريدًا وإرثًا كبيرًا، لا يمنعه من تحقيق الألقاب للموسم الثالث على التوالي إلا أنه لم يجد ضالته في المدربين، فضاع بين شيخوخة «أنشيلوتي» وحداثة تجربة «ألونسو وأربيلوا» وقدم أفكار «مورينيو»، ولذلك لا أتوقع تتويج كبير العالم بأي لقب محلي أو قاري الموسم الجاري، لأني أظن «ريال مدريد بلا مدرب».
«مانشستر يونايتد» أعرق أندية الدنيا بلا جدال، سيطر على ألقاب الكرة في فترة «السير أليكس فرقسون» فحقق 39 لقبًا في 26 موسمًا، ثم دخل مواسم الجفاف مع عدد كبير من المدربين لم يستطيعوا تحقيق الألقاب الرئيسة معه منذ عام 2013، فطموح جماهير الشياطين الحمر أكبر من الكؤوس الثانوية، لكن عليهم الصبر على حالهم البئيس لأن «مانشستر يونايتد بلا مدرب».
«الهلال» زعيم الأندية السعودية والآسيوية بالأرقام والبطولات والجماهيرية، يملك أفضل كوكبة نجوم في تاريخه، ولكنه لا يطمئن عشاقه على إمكانية حصد ألقاب الموسم الجاري، لأن مدربه أشبه بسائق شاحنة تسلم قيادة سيارة سباق، فيجنح للدفاع على الرغم من أسلحته الهجومية الفتاكة، فيبقي جماهيره على أعصابهم أمام أضعف الفرق التي تتجرأ عليه لأن «الهلال بلا مدرب».
تغريدة tweet:
أكتب مقالي عصر الجمعة وبالمعطيات المذكورة أعلاه ستتعثر أندية «الريال واليونايتد والهلال» أمام كل من «برشلونة وبورنموث والقادسية»، وإن فاز أحدها فتلك عادات كرة القدم التي تتأثر بالتفاصيل الصغيرة، ولكن الأكيد أن هناك أندية تخطئ في اختيار مدربها كالأندية المذكورة التي تحد من فرص نجاحها الذي كان سيتحقق لو وفقت باختيارات تدريبية ذكية. وعلى منصات التدريب نلتقي.