الرياض تحتضن القمة العالمية للأمن والتقنية

الرياض ـ عبد الرحمن مشبب 2026.10.24 | 11:45 pm

عقدت اللجنة المنظِّمة للقمة العالمية للأمن والتقنية «GSTS»، السبت، لقاءً تعريفيًّا، استعرضت فيه القمة وأنشطتها المصاحبة في قاعة القبة بوزارة الداخلية في الرياض.
وتجرى القمة تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، وبتنظيمٍ من وزارة الداخلية، بالتعاون مع أكاديمية طويق، بحضور ممثلين من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية وعددٍ من الشركات العالمية.
وأوضحت اللجنة، أن الأنشطة المصاحبة للقمة تستهل بشهر القمة العالمية للأمن والتقنية «GSTS»، الذي يمتد من 1 إلى 30 نوفمبر المقبل، ليُشكِّل منطلقًا معرفيًّا لتأهيل الكفاءات الوطنية واكتشاف المواهب في المجالات الأمنية والتقنية، يليه معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية «SAIF» خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر، وتختتم بانعقاد القمة العالمية للأمن والتقنية خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر المقبل في الرياض، بمشاركة قادة الأمن والتقنية وصنَّاع القرار والخبراء والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم.
وتهدف القمة إلى تعزيز توظيف التقنيات الحديثة في المنظومة الأمنية، وتطوير القدرات الوطنية، ودعم الابتكار والتعاون الدولي في المجالات الأمنية والتقنية، بما يعزز مكانة السعودية بوصفها مركزًا عالميًّا للأمن والتقنية، كما تستعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية في القطاعات الأمنية، وتوفر منصةً للتواصل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتقنيات الناشئة والحلول الأمنية الذكية وإدارة الأزمات وغيرها عبر جلسات رئيسية، وحوارات متخصصة، ومعارض تفاعلية، ويتاح التسجيل عبر الموقع الإلكتروني: gsts.sa
وأكد أحمد الطويان، المستشار في مكتب وزير الداخلية رئيس اللجنة المنظمة للقمة، أن القمة تأتي امتدادًا لجهود السعودية في بناء منظومةٍ أمنيةٍ وتقنيةٍ متقدمةٍ ترتكز على المعرفة والابتكار، وتواكب المتغيرات المتسارعة والتحديات المستقبلية، مشيرًا إلى أنها تمثِّل منصةً دوليةً لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات، واستشراف مستقبل الأمن والتقنية، وتطوير شراكاتٍ وحلولٍ نوعيةٍ، تسهم في رفع كفاءة المنظومات الأمنية وجاهزيتها.
من جانبه، أوضح عبد العزيز الحمادي، نائب رئيس اللجنة المنظمة للقمة، أن القمة تقدم منظومةً متكاملةً من البرامج والأنشطة، تجمع بين بناء القدرات الوطنية، وتحفيز الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي، مبينًا أن شهر «GSTS» يركز على تأهيل الكفاءات واكتشاف المواهب وتنمية مهاراتها، فيما يتيح معرض ومسابقة «SAIF» منصةً للمبتكرين والباحثين من مختلف دول العالم لاستعراض أبرز الحلول التقنية، بينما تجمع القمة الرئيسة القيادات والخبراء لمناقشة مستقبل الأمن والتقنية واستكشاف فرص الشراكات الاستراتيجية.
وأعلنت اللجنة أن شهر «GSTS»، أول الأنشطة المصاحبة للقمة، يتضمَّن فرق عملٍ وسلسلةً من المعسكرات والبرامج التدريبية واللقاءات المعرفية وورش العمل التقنية في 13 منطقةً إداريةً، تنفذ حضوريًّا وعن بُعد بالتعاون مع عددٍ من الجهات المتخصصة بهدف إثراء المحتوى المعرفي، وبناء القدرات الوطنية في المجالات الأمنية والتقنية، وإعداد الكفاءات للمشاركة في تطوير حلولٍ مبتكرةٍ للتحديات المستقبلية. كذلك يشمل الشهر برنامجًا نوعيًّا، تبنَّته وزارة الداخلية، وتصمِّمه وتديره أكاديمية طويق لتعزيز المعرفة لدى 100 قائدٍ من القطاعات العسكرية والأمنية والجهات الحكومية بمشاركة كبرى الجامعات العالمية.
وينظَّم معرض ومسابقة الأمن والابتكار العالمية «SAIF» في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة نخبةٍ من المبتكرين والباحثين والمواهب التقنية والخبراء من مختلف دول العالم لاستعراض ابتكاراتٍ ومشروعاتٍ واعدةٍ في 14 مجالًا تقنيًّا وابتكاريًّا، وإتاحة الفرصة للقاء أصحاب المشروعات من الطلاب والخريجين ورواد الأعمال، والاطلاع على مراحل تطوير ابتكاراتهم، فيما تصاحب المعرض مناطقُ تفاعليةٌ، تشمل جلساتٍ حواريةً، تستعرض أحدث التوجهات في مجالات الأمن والابتكار، وورش عملٍ لتبادل الخبرات مع المختصين. ويتاح التسجيل للزوار من داخل السعودية وخارجها عبر الموقع الإلكتروني: saifair.sa.
وشهد اللقاء كلماتٍ ومداخلاتٍ لممثلي الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية والإعلاميين، تناولت أهمية بناء القدرات الوطنية في المجالات الأمنية والتقنية، وتنمية المهارات التقنية لدى الطلاب، وتحويل نتائج البحث العلمي إلى حلولٍ تطبيقيةٍ، إلى جانب دور الشركات الوطنية في تطوير الحلول الأمنية والتقنية وتعزيز التحول الرقمي.
يذكر أن القمة العالمية للأمن والتقنية «GSTS» تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع أكاديمية طويق، وتنفذها شركة تحالف، بمشاركة وزارة التعليم شريكًا استراتيجيًّا في المجالات العلمية، وشركة «تحكم» شريكًا مؤسِّسًا، وشركة «علم» شريكًا رئيسًا.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News