في «الكلاسيكو».. برشلونة يسعى إلى توسيع الفارق مع الريال

البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، والألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (أرشيفية)
برشلونة ـ الفرنسية 2026.10.25 | 03:12 pm

يسعى فريق برشلونة الإسباني الأول لكرة القدم، المتصدر وحامل اللقب، إلى حسم «الكلاسيكو» أمام ريال مدريد، ضيفه وغريمه التقليدي، الأحد، ضمن منافسات المرحلة العاشرة من «لاليجا»، ليبعد الأخير عن المنافسة.
وعلى مدى أسابيع، كان الفريق الكاتالوني يترقب بحماس مباراة «الكلاسيكو» باعتبارها فرصة لتوسيع الفارق بينه وبين «الملكي» إلى تسع نقاط كاملة، لكن بعض الاضطرابات في المرحلة الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة على ملعب «كامب نو» عقدت المشهد بالنسبة إلى أبطال إسبانيا بقيادة الألماني هانزي فليك، مدرب الفريق، وبعدما تلقوا أول هزيمة لهم الموسم الجاري، أمام باريس سان جيرمان الفرنسي «2ـ4» الثلاثاء الماضي، في باريس، ضمن الجولة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
في المقابل، حقق ريال مدريد أربعة انتصارات متتالية، كان آخرها اكتساح لايبزيج الألماني «4ـ1» الأربعاء الماضي، في المسابقة القارية العريقة، وبدأ يظهر على عناصر الفريق سمة التجانس بين بعضهم، للمرة الأولى منذ وصول البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب الأبيض، في ولاية ثانية على رأس إدارته الفنية.
وصبت المعطيات الجماهيرية وفقًا للتقارير الصحافية الإسبانية، في صالح فليك، بسبب استعادة البرازيلي رافينيا، الجناح الدولي، لياقته، ومستوى لامين يامال اللافت، سيدخل برشلونة المباراة واثقًا من قدرته على البناء على تفوقه بفارق ست نقاط، على ريال مدريد، صاحب المركز الثالث.
وغالبًا ما يشكل «الكلاسيكو» نقطة تحول في الموسم، وبالعودة إلى منافسات الموسم الماضي، فاز ريال مدريد بالمواجهة الأولى أمام برشلونة، لكن رد الفعل الغاضب للبرازيلي فينيسيوس جونيور، جناحه الدولي، إثر استبداله كشف هشاشة بداية عهد شابي ألونسو، مدربه في ذلك الوقت.
وأقيل المدرب الباسكي بعد ما يزيد قليلًا على شهرين، فيما عجز خليفته ومواطنه ألفارو أربيلوا عن منع ريال مدريد من إنهاء موسم ثان تواليًا من دون إحراز أيّ لقب كبير، بينما احتفظ برشلونة باللقب الإسباني.
ويغيب فينيسيوس عن مواجهة، الأحد، بسبب الإيقاف، وبصرف النظر عن مستواه المتواضع، فإن غيابه قد يساعد ريال مدريد من خلال منح مورينيو خيارات أوضح.
وكتبت صحيفة «آس» الإسبانية: «اعتُبرت عقوبة إيقاف فينيسيوس لأربع مباريات داخل ريال مدريد حلًا أكثر منها مشكلة».
واعتمد مورينيو في أغلب الأحيان على كافة نجومه عندما كانوا متاحين، على الرغم من الصعوبات التي يفرضها ذلك على صعيد إيجاد خطة لعب متوازنة وتحقيق الانسجام بين الهجوم والدفاع.
ويقدم العاجي يان ديومانديه، الذي كلف 157 مليون دولار، مساهمة دفاعية أكبر، كما بدأ يجد إيقاعه هجوميًا، ما قد يدفع مورينيو إلى الاعتماد على اللاعب الواعد أمام برشلونة.
أما البديل الآخر، فهو إشراك لاعب وسط إضافي لمحاولة تعطيل أسلوب برشلونة الهجومي السلس، وهي استراتيجية لطالما برع فيها مورينيو.
وبعد التحسن الأخير في نتائج ريال مدريد، شدد مورينيو على أن الثقة لا وجود لها في مباريات «الكلاسيكو»، قائلًا: «إنها ليست مباراة كباقي المباريات، نحن نخسر 24 ساعة من الراحة مقارنة ببرشلونة»، في إشارة منه إلى خوض النادي الكاتالوني لمباراته القارية، الثلاثاء، فيما لعب النادي الملكي، الأربعاء.
ويملك برشلونة بدوره مشكلاته الخاصة، ولا سيما مع تعدد الإصابات في الخط الدفاعي، بعد غياب إريك جارسيا، والدنماركي أندرياس كريستنسن، والفرنسي جول كونديه، عن الفريق، كما يغيب داني أولمو، لاعب الوسط، بسبب الإصابة.
وفضلًا عن ذلك، استقبل الفريق الكاتالوني أربعة أهداف أمام باريس سان جيرمان، ما أكد على أنه لم يجد بعد حلًا لمشكلاته الدفاعية في عهد فليك، والتي تعود جزئيًا إلى اعتماد خط دفاع متقدم.
وتتمثل الأخبار الجيدة لبرشلونة في أن لمسته الهجومية ما زالت حاضرة، إذ تحولت كل مبارياته تقريبًا إلى مهرجان أهداف.
وسجل برشلونة بمعدل يزيد على أربعة أهداف في المباراة الواحدة الموسم الجاري، ويتصدر رافينيا ترتيب هدافي الدوري برصيد 12 هدفًا، متقدمًا بثلاثة أهداف على الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، فيما يحتل يامال المركز الثالث برصيد ثمانية أهداف.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News