|


10 أهداف تزف الزلفي والشرق للثانية

2013.05.14 | 06:00 am

حقق فريقا الزلفي والشرق حلمهما بالصعود لدوري أندية الدرجة الثانية لأول مرة في تاريخهما عقب تعادل الزلفي مع مارد 5ـ5 وانتصار الشرق على عفيف 5ـ2 في دوري القصيم التي اختتم دورها التمهيدي أمس.



الزلفي ومارد
جاءت مباراة الزلفي ومارد والتي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمدينة بريدة، ممتعة للغاية، ومن أفضل مباريات الدورة، لعزيمة كلا الفريقين على الفوز الذي يستوجب التخلي عن الطريقة الدفاعية واللعب بالهجوم البحت. وكان الزلفي صاحب المبادرة في التقدم وتهديد خصمه ما دفع مارد للمسارعة بالرد، وقد كان نجم المباراة تركي الغنام مفتاح التفوق للزلفي إذ سجل وحده 4 أهداف، جاءت رائعة يحكي كل منها حكاية مختلفة من حكايات الجمال. بينما اختتم زميله موسى حقوي مسلسل الأهداف بالهدف الخامس.. بالمقابل ظهر فريق مارد بشكل مميز بأدائه القوي وتهديفه المتواصل مستفيداً من سرعة رده على تقدم الزلفي وسجل لمارد فؤاد الكعبي وعلي المبارك وحسين الخليفة وعلي القنبر هدفين.



الشرق وعفيف
في المباراة الثانية والتي أقيمت على ملعب نادي النجمة بمحافظة عنيزة بدا الشرق عازماً على إتخام شباك عفيف بالأهداف، فالفريق يعرف أن زيادة عدد الأهداف تحقق حلمه بالصعود دون النظر لمباراة مارد والزلفي، ولعل هذا ما دفع المدرب الوطني خالد الطمرة باللعب بطريقة محكمة لتحقيق مراده، لينجح في إنهاء الشوط الأول بأربعة لهدف، وتبقى أمامه هدف الحسم الذي جاء قبل النهاية بدقيقتين وكان قبلها عفيف قد سجل هدفين لينتهي اللقاء 5ـ2 للشرق.



أحلام مشروعة
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزلفي حلم الثلاثين عاماً بالصعود لدوري الثانية الذي كافح لتحقيقه منذ تأسيسه في (1389هـ)، حيث ظهر بدورة الصعود في أفضل حالاته الفنية مما أهله لخطف بطاقة التأهل لدوري الثانية، وكان الفريق قد بدأ الاستعداد للموسم قبل نحو 10 أشهر، لعب خلالها أكثر من (40) مباراة ما بين وديه ورسميه شكلت استعداداته للموسم ليحقق بطولة مكتب الزلفي، بعدها أقام الفريق معسكرين في الشرقية ولعب 5 مباريات ودية واجه خلالها الخليج والاتفاق ونادي الأمل في القصيم، ويبلغ معدل أعمار الفريق أقل من 21 عام، وتأهل الزلفي لدور 32 من بطولة الصعود عقب تجاوزه الوشم ذهاباً وإيابا كما تأهل لدور 16 لملاقاة الأمجاد وتعادل معه في جيزان 3ـ3 وفاز في الإياب 4ـ1 وبذلك تأهل لدورة الصعود ليلعب المباراة الأولى ويتعادل أمام الشرق 2ـ2 ويتفوق على عفيف 4ـ1 وتعادل أمام مارد 5ـ5 ليحقق حلم الصعود لدوري الثانية.



إنجاز مستحق
أبدى رئيس نادي الزلفي ناصر النخيل سعادته الغامرة بالإنجاز الذي تحقق باللامس وقال أنهم عملوا على ذلك منذ وقت طويل، مبيناً أنه جاء في الوقت المناسب ليسعد كافة ألوان الطيف الرياضي بالمنطقة. وأهدى النخيل الإنجاز إلى كافة أهالي الزلفي ومحبي النادي.
من جهته قدم عضو مجلس الإدارة وأمين الصندوق والمشرف على كرة القدم محمد العبيد شكره الجزيل لعضو الشرف الدكتور جارالله العضيب على وقفته الصلبة مع النادي ودعمه مادياً ومعنوياً خلال التصفيات مؤكداً أن التأهل أتى عن جدارة واستحقاق.. مضيفاً أنهم نجحوا في إسعاد جماهير الزلفي ومحبيه بالصعود لدوري أندية الثانية، معتبراً أن هذا هو الأهم.



سوبر هاتريك
قاد لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزلفي تركي الغنام فريقه للتأهل عقب نجاحه بتسجيل سوبر هاتريك 4 أهداف في لقاء الأمس أمام مارد رغم أنه لم يشارك سوى خلال 60 دقيقة. وامتدح الغنام سانحة الحصول على التأهل وتحقيق الصعود لافتاً إلى عزمهم على تخطي دوري الثانية إلى دوري ركاء. وأشار الغنام إلى أن تعاون زملائه قاده لتسجيل الأهداف الأربعة.. مبيناً أن التأهل هو الأهم ولا يعنيه كونه حقق لقب هداف البطولة.



معاناة الشرق
تجاوز فريق الشرق من محافظة الدلم كل الصعوبات ومن بينها إجراء التدريبات على استراحة، محققاً الصعود لأول مرة منذ تأسيسه قبل نحو 52 عام (1382هـ)، ويترأس النادي مفرح مناحي السبيعي ويدير الفريق فنياً المدرب الوطني خالد الطمرة والإداري رائد العنزي ومدير الفريق ماجد الهديان، وبرز ضمن صفوفه قائد الفريق عادل الرشود سليمان العويدان حمد الصخابرة مفلح الدوسري عبدالرحمن الربيع، وتصدر الشرق مجموعة أندية الخرج وتأهل للدور الـ 32 ليواجه الغوطة، حيث فاز في الذهاب والإياب وفي دور الـ 16 تفوق على المحيط ذهاباً وإياباً، ويستعد الفريق لخوض أول مباراة له في دورة الصعود غداً الأربعاء أمام الزلفي بعد أن تعادل الفريق في أول مبارياته أمام الزلفي 2ـ2 ثم تعادل مع مارد وفي آخر المباريات تفوق على عفيف ليحقق حلم التأهل لدوري الثانية لأول مرة في تاريخه.



حمل ثقيل
اعتبر مدرب فريق الشرق الوطني خالد الطمرة إنجاز الصعود لدوري أندية الدرجة الثانية حملاً ثقيلاً على الجميع.. مشيراً إلى أن تحقيقه كان هدفاً سعى إليه الجميع، وأضاف الطمرة: لعبنا أمام فريق عنيف ومباراة صعبة، وقد كانت مسؤولية الصعود قد أخذت من اهتمام اللاعبين لكن الله سهل علينا الأمر فسنحت لنا فرص كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة لأكثر من خمسة.. مختتماً بالقول: المهم أننا حققنا الصعود والذي جاء بجهد الجميع دون استثناء.