|


يا عماني وش سويت .. “بكيت الكويت”

2014.11.21 | 06:00 am

الرياضية - يوسف الصلحاني

شهد الأستديو التحليحي لقناة الكويت الرياضية لمباراة الكويت وعمان في الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لخلجي22 مساء أمس تساقط الدموع على الهواء مباشرة، بعد النتيجة الكارثية التي انتهت عليها المباراة بخسارة الأزرق بخماسية نظيفة، ابتداءً من المذيع محمد بوقريص ولاعبي المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم السابقين المحليين للمباراة في القناة علي مروي وبدر حجي ، حيث خيم الحزن على الاستديو التحليلي غلبت عليه دموع الحسرة والغضب من قبل الضيوف. وعبرت بعض الصحف الكويتية والمواقع الإلكترونية عن غضبها للنتيجة الكارثية ووصفت بعضها النتيجة بطعنة الخنجر العماني.

تساقط الدموع
لم يتمالك المحللون ومذيع قناة الرياضية الكويتية أنفسهم وتساقطت دموعهم على الهواء مباشرة إثر النتيجة الكبيرة التي انتهت عليها مباراة المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم من نظيره العماني بخمسة أهداف نظيفة، ليكون الخروج مذلاً لصاحب الرقم القياسي بالفوز ببطولة الخليج بعد ان جمع أربع نقاط في المباراتين السابقتين أمام كل من العراق والإمارات، إذ لم يتحمل الجميع الصدمة القوية وأجهشوا في موجة بكاء طويلة أكدت على عمق الجرح الذي خلفته نتيجة المباراة في قلوب كل الكويتيين ابتداء من اختصاصيي اللعبة ومحلليها وواجهتها الإعلامية.

مسئولية الاتحاد
حمل مقدم البرنامج ومذيع الاستديو التحليلي محمد بوقريص الاتحاد الكويتي لكرة القدم مسؤولية النتيجة الكارثية التي انتهت عليها المباراة، ووافقه في الرأي المحلل وبدر حجي مؤكداً سلبية اتحاد القدم الكويتي وإهماله للمنتخب وعدم تجهيزه بالطريقة المثالية لبطولة الخليج، وطالب بتعديل الأوضاع والبحث عن جهاز فني محترم وصاحب تاريخ قبل المشاركة في نهائيات كأس آسيا يناير المقبل.

عمل عشوائي
وقال علي مروي : هذه نتيجة العمل العشوائي والقرارات الارتجالية ومنها دوري الدمج الضعيف واختيار المدرب فييرا (برازيلي) لقيادة الازرق اضافة للمعسكر الاعدادي الضعيف والمباريات الضعيفة مع منتخبات لا تاريخ لها.

فوز بالسبعة
وزاد مروي : وكان يمكن للمنتخب العماني ان يفوز بنتيجة 7 ـ صفر لأن الأزرق كان تائهاً ولا يدري ماذا يفعل في المباراة، فيما قال حجي : لا يمكن تحميل اللاعبين المسئولية ويقودهم مدرب متواضع لا يصلح لفريق صغير وليس لمنتخب لديه انجازات. وأضاف : صار الزرق بلا هوية مع فييرا والخطأ ليس في المدرب بل الخطأ يقع على من أتى به مدرباً لمنتخب صاحب بطولات وإنجازات، فالمدرب لا يعلن تشكيلته الا في ملعب المباراة وقبلها بوقت قليل. وأضاف مروي : كل من يعرف كرة القدم يدرك ان هذا المدرب ضعيف وطريقته مضحكة وقدراته مو ذاك الزود.

مطالبة بالتعديل
وطالب مروي وحجي الاتحاد الكويتي بتعديل الاوضاع والبحث عن جهاز فني محترم وصاحب تاريخ قبل المشاركة في نهائيات كأس اسيا يناير المقبل ، فيما قال المذيع بوقريص: المدرب فييرا مسكين هذه قدراته وقدم منتخب الكويت لمنتخب عمان على طبق من ذهب.

طعنة خنجر
وصفت الصحف والمواقع الإلكترونية الكويتية خروج الأزرق الكويتي من بطولة خليجي22 بخماسية نظيفة من عمان بالكارثة، حيث ذكرت صحيفة " الآن الإلكترونية " أن الخنجر العماني طعن الكويت خمس مرات، وذكرت أن الهزيمة تاريخية ولا تتناسب مع المستوى الكبير الذي ظهر به الكويتي في بداية البطولة ووزن الأزرق التاريخي في دورات الخليج، ووصفت الصحيفة الخروج بالخمسة بأنه مذل للكويت ولا يشبه تاريخها الناصع.
فيما وصفت صحيفة الوطن الكويتية الخروج بالمخيب ، وأكدت أن الهزيمة تاريخية وغير مسبوقة للمنتخب في البطولة، وطالبت بسرعة المعالجة وتحمل الأخطاء التي أدت إلى هذه الكارثة الكروية.


يا عماني وش سويت .. “بكيت الكويت”

يا عماني وش سويت .. “بكيت الكويت”

يا عماني وش سويت .. “بكيت الكويت”