عطا الله الشراري
دوري المدارس النجاح الكبير والحاجة للتطوير
2026-04-12
في 18 يناير انطلقت منافسات دوري المدارس في نسخته الحالية، حاملًا معه مشروعًا وطنيًا طموحًا يهدف إلى اكتشاف المواهب الرياضية وصقلها، وتعزيز التكامل بين وزارتي التعليم والرياضة.
وقد شمل الدوري مختلف الألعاب الرياضية مثل كرة السلة وكرة اليد والكرة الطائرة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، وشهدت كرة القدم مشاركة واسعة لعدة فئات عمرية في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وسط منافسات قوية امتدت في مختلف مناطق المملكة.
ومع اقتراب مراحل الحسم والانتقال من التصفيات المحلية إلى بطولات المناطق ثم النخبة، يواصل الدوري تحقيق أهدافه المرسومة، إلا أنَّ المشهد لا يخلو من بعض الملاحظات التطويرية التي يطرحها المهتمون، بهدف تعزيز جودة التنظيم ورفع كفاءة التجربة.
وفي هذا الإطار، يبرز عدد من المقترحات لتطوير النسخ القادمة أبرزها إشراك طلاب الثانوية في كرة القدم، فهي اللعبة الأكثر شعبية وجذبًا للجماهير.
كما أنَّ هناك ملاحظات تنظيمية تتعلق بآلية توزيع الفرق على المجموعات، فيرى البعض أهمية منح مزيد من الصلاحيات لمنسقي المناطق أو المحافظات، لتفادي بعض الاختلالات كتفاوت أعداد المجموعات في نفس الملعب، ووقوع فرق من مدرسة واحدة في مجموعة واحدة.
كما يتطلع المهتمون إلى مزيد من التنسيق لموعد المباريات النهائية بما يضمن إعدادًا أفضل وإخراجًا يليق بقيمة البطولة وأهميتها.
ولا يغيب عن المشهد أهمية تعزيز الدور الإعلامي في الدوري، عبر تغطية أوسع تسهم في نشر ثقافة المشروع الرياضي، والتحفيز على المشاركة إلى جانب تفعيل بعض الأدوار التنظيمية مثل المنسق الإعلامي والكشاف، التي لم تُطبق بالشكل الكامل في بعض المواقع، مع الاكتفاء بتقارير المنسق فقط.
كما أنَّ تقليص المكافآت المالية مقارنة بالعام الماضي يمثل نقطة أخرى أشار إليها بعض المشاركين ساهمت في عزوف بعض الكوادر عن المشاركة، رغم إقامة الدوري خارج أوقات الدوام الرسمي.
ما كتب أعلاه ما هي إلا مقترحات تطويرية ورأي معجب بالعمل الجبار، الذي تنفذه وزارة التعليم ووزارة الرياضة، وبإشراف مباشر من الاتحاد السعودي لكرة القدم.