> مقالات

هيا الغامدي
آسيا "قُبلة الحياة" لبيتزي مع المنتخب!
هيا الغامدي |
2018-09-06



تاريخياً لم يستمر مدرب مع المنتخب السعودي بعد المشاركة في كأس العالم في الماضي، لكن "خوان بيتزي" استمر، اتحاد القدم كسر القاعدة هذه المرة وجدد مع المدرب لنهاية كأس أمم آسيا 2019 في الإمارات!
بيتزي مدرب "محظوظ" بهذا التفضيل وإذا نجح في قيادة الأخضر بالاستحقاق القاري سيكون أول مدرب في تاريخ السعودية يقود المنتخب في بطولة كبرى بعد المونديال!
فهل كان الإبقاء على بيتزي من باب القناعة 100 في المئة بما قدم؟! أم كان مجرد باب جديد يطرقه المسؤولون خلافاً للأبواب السابقة والقناعات الماضية التي تنتهي "أسرع من البرق" بصبرنا القليل على المدربين، ولإعطاء مزيد من الفرص والمساحة والوقت للمدرب؟!
وتحقيقاً للاستقرار الفني، حتى وإن كانت النتائج في المشاركة الأولى مخيبة للآمال متقلبة المزاج "أشنعها" خماسية الروس الصادمة/الهادمة لملذات الروح وأماني القلب برؤية مشاركة مونديالية تثلج الصدر من بعد أعوام الغياب!
يقول بيتزي: "لم أستطع النوم في تلك الليلة كانت صعبة وحزينة للغاية ما حدث كان مفجعاً"! ولم يعلم بأنه "سهّر" وطناً وأقلق 30 مليون مواطن على منتخب بلدهم!
الاستحقاق المقبل أعمق وأهم وأصعب، ومشاركتنا فيه تختلف شكلاً وموضوعاً عن المشاركة في المونديال، ويجب أن يفهم بيتزي ذلك وأن الحساب سيكون "أعظم"!
بالأرقام بيتزي لعب مع الأخضر12 مباراة فاز بـ 4، وتعادل في واحدة وخسر7 مباريات، سجل معه المنتخب 13 هدفا، واستقبلت شباكه 23 هدفا! "احكموا بأنفسكم"!
الانتصارات التي تحققت معه بعيداً عن المساحة الجغرافية "الآسيوية" ضد منتخبات مولدوفا والجزائر واليونان ومصر! ولم يختبر في آسيا كثيرا!
وأيا كانت المسببات من فوارق فنية أو أخطاء فردية.. يجب أن تطوى الصفحة الآن "بخيرها وشرها" ويجب أن يعمل بيتزي "آب ديت" ريفريش له شخصياً ولعناصره وللطموح والأهداف!
ويجب ألا نعود للوراء إلا لأخذ العظة والعبرة والاستفادة من الأخطاء لتداركها مستقبلاً، ونتخذ من الإيجابيات "دفعة" للأمام، الفوز على مصر أم المكتسبات المونديالية لعودة الروح من جديد، وإنعاش لجسد المنتخب ومنح فرصة أخيرة لبيتزي ونفس أطول للتعامل معه، فاستمراريته لكأس أمم آسيا بمثابة "قُبلة الحياة" ويجب أن يستغلها بشكل صحيح!
بالتوفيق لبيتزي وللأخضر الجديد، الذي ما من شك تغير لاعتبارات كثيرة منها، اعتزال اللعب الدولي لبعضهم كهوساوي والجاسم، والإصابة البريك..، وانخفاض المستوى السهلاوي والمعيوف..!
لصقورنا الخضر "شدوا الهمة" واحزموا حقائبكم من الآن ليناير وللإمارات نحو مزيد من الانتصارات السعودية بإذن الله.