آل مجثل يرفض منطق نائب رئيس نادي أبها
استغرب رئيس نادي أبها السابق عبد الوهاب آل مجثل الوصف الذي أطلقه نائب رئيس نادي أبها محمد بن عامر على فريق كرة القدم الأول بنادي أبها الذي مثل النادي بدوري المحترفين موسم 1430هـ بالفريق المهلهل، مشيراً إلى أنه وصف جارح وصادم ومستفز للمشاعر وقال: بما أنني كنت رئيس النادي والمشرف العام على الفريق في ذلك الوقت.. فإنني استشعرت أن من واجبي الرد على النائب أو بمعنى أصح التعبير عن عتبي عليه بصوت عال لعدة أسباب منها :
1ـ أن الأخ محمد بن عامر كان أحد أعضاء مجلس إدارتي المكلفة آنذاك، ولم يفصل بين انتهاء فترة تكليفي وفترة مجلس الإدارة الحالي والذي هو نائب مجلس إدارته سوى ثلاثين يوماً فقط، ومن غير المعقول أن تسوء حالة الفريق خلال هذه الفترة الانتقالية البسيطة.
2ـ عندما انتهت فترة تكليفي في شهر صفر 1430هـ .. كان الفريق الأول لكرة القدم في نادي أبها الرياضي يلعب ضمن دوري المحترفين، وآخر مباراة كانت مع نادي الاتفاق وخرج فريق نادي أبها من تلك المباراة فائزاً، وكلنا نعرف نادي الاتفاق، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن فريق نادي أبها الرياضي آنذاك كان نواة لفريق واعد بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى، وذلك بعد أن اتخذ مجلس إدارتي قرارات إدارية مبنية على تقارير من الأجهزة الإدارية والفنية للفريق وذلك باستبعاد (25) لاعباً، إما بسبب سوء السلوك أو بسبب عدم الصلاحية كلاعبي كرة قدم أو بسبب العمر أو الإصابة أو عدم الانتظام، وكان الأخ محمد بن عامر أحد الموقعين على القرار الذي اتخذه مجلس الإدارة بشأنهم، ومع ذلك عاد هؤلاء جميعاً في عهد الإدارة الحالية، والأخ محمد، أيضاً هو نائب الرئيس وبكل تأكيد لم يتم ذلك من وراء ظهرهم وأتذكر أن عدد المشاركين من أساسيين واحتياطيين في مباراتنا مع الاتفاق كانوا عشرين لاعباً، وللأسف لم يبق منهم حالياً سوى لاعب واحد، ومع تباشير عودة الحرس القديم عاد الفريق من دوري المحترفين إلى دوري الدرجة الأولى ولم تشفع كل الفرص السهلة والتي كانت متاحة في إبقاء الفريق في دوري المحترفين وآخرها فرصتين ثمينتين أمام فريق الرائد من القصيم .
3 ـ الأخ محمد بن عامر، يعلم أن فترة تكليفي انتهت والفريق في دوري
المحترفين في حين أنهم الآن في الدرجة الأولى، وربما يكون الهبوط إلى الدرجة الثالثة هو المصير المنتظر لنادي أبها، كذلك هو يعلم أن النادي لم يكن مديوناً لأحد عندما غادرت النادي بل كان في حساباته الجاري والمحترفين والاستثماري نحو3 مليون ريال إضافة إلى 5 ملايين ريال عبارة عن حقوق للنادي لدى الرئاسة العامة لرعاية الشباب كانت آنذاك تحت إجراءات الصرف، وهذه المبالغ طبعاً لا تدخل فيها المبالغ التي حصلت عليها الإدارة الحالية مقابل التفريط في أكثر من خمسة عشر لاعباً جميعهم تم تسجيلهم بمعرفتي وبعد جهود مضنية، وبناء على تقارير من الأجهزة الفنية والإدارية، وأزعم بأن نادي أبها كان الأحق والأولى بهم، والســؤال.. هل هذا يعني أن الأخ محمد بن عامر وبالنيابة عن مجلس الإدارة يبحث ومن خلال تصريحات جوفاء لا معنى لها عن شماعات لتبرير أخطاء وإخفاقات إدارته الحالية التي كلفت النادي أكثر من عشرة ملايين ريال، تعب واجتهد غيرهم في توفيرها للنادي وفي مقدمة الجميع أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، وبهذه المناسبة فإنني أناشد الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد ونائبه الأمير نواف بن فيصل بالتوجيه بتطبيق إجراءات الصرف الحكومية على الأندية الرياضية وإخضاعها للرقابة المالية قبل الصرف وبعده، بحكم أن أموال الأندية هي من المال العام الذي لا يجوز التفريط فيه، لأن الوضع الحالي خطير على الرياضة في السعودية وسبب وجيه وكاف في تخلي الداعمين عن الأندية، لأنه من غير المنطق أن مهمة (س) هي الدعم والدفع ومهمة (ص) هي الصرف وتبديد وتبذير ما جمعه زيد ثم الهروب والتخلي عن النادي فقيراً ليواجه مصيره.
