منزل خالد الفيصل يستقبل المعزين اليوم وحشود كبيرة تواجدت في الصالة الملكية بالمطار

2011.08.24 | 06:00 pm

تقدم أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، وأمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد، ورئيس مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل، ورئيس أعضاء شرف النادي الأهلي الأمير خالد بن عبدالله مساء أمس الثلاثاء مستقبلي جثمان (الفقيد) الأمير محمد العبدالله الفيصل الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في الولايات المتحدة الأمريكية فجر الأحد الماضي بعد رحلة علاجية قصيرة إثر مرض مفاجئ ألم به ولم يمهله طويلاً.
وشهدت أروقة الصالة الملكية بجدة مساء أمس الثلاثاء مشاركة عدد كبير من الشخصيات الرياضية والثقافية ومحبي (الفقيد) الذين قدموا واجب العزاء لأشقاء وأبناء محمد العبدالله الفيصل الذي سوف يصلى عليه بعد صلاة العشاء في المسجد الحرام مساء اليوم الأربعاء، ويوارى جثمانه الثرى بمقبرة العدل بجوار والده ووالدته، وتبدأ مراسم العزاء يومي الخميس والجمعة في قصر الأمير خالد الفيصل شرق الكرة الأرضية بحي البساتين بجدة.
وشارك في استقبال الجثمان وتقديم التعازي لأفراد أسرة (الفقيد) كل من الأمراء: عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز، ونواف بن محمد، وطلال بن سعود، ومنصور بن سعود، وسلطان بن سلمان، ومحمد بن ناصر، وخالد بن جلوي، ووزير التجارة عبدالله زينل، ووكيل الرئيس العام لرعاية الشباب عبدالله العذل والذين عبروا عن حزنهم وتأثرهم الشديد في وفاة الأمير محمد العبدالله وأن رحيله يمثل خسارة لا تعوض للوسط الرياضي والثقافي، وأنه كان شخصية قريبة من نفوس الجميع سواء على المستوى الرياضي أو الأدبي أو الثقافي، وأنه قدم كل جهده في خدمة وطنه في الكثير من المجالات، وأن شخصية بقامة الأمير محمد (رحمه الله) ستبقى طويلاً في ذاكرة محبية لما عرف عنه من سعة صدر والتصاقه بجميع أفراد المجتمع، إلى جانب حرصه على الأعمال الإنسانية والاجتماعية.. وأنه ترك بصمات رياضية وثقافية وشعرية تؤكد أن الأمير محمد كان مدرسة تعلم منها الجميع.



فقدان الأخ والصديق
وكان رئيس هيئة أعضاء الشرف بالنادي الأهلي الأمير خالد بن عبدالله قد عبر عن عميق الأسى والألم لفقدان رجل بقامة الأمير محمد العبدالله الفيصل الذي أفنى حياته في خدمة وطنه على صعيد عمله الرسمي في الدولة، كما قدم الكثير من العمل والجهد والفكر للرياضة السعودية ولناديه الأهلي.وقال:” لا شك أننا اليوم فقدنا أحد أهم رجالات النادي الأهلي الذين كان لهم دور مهم ودعم مثمر في مسيرته إلا أنه في نفس الوقت وبطبيعة الكيانات الكبيرة يبقى هذا النادي وجماهيره وأجياله أوفياء لرجالاته الذين قدموا له التضحيات والدعم والوقوف المستمر إلى جانب الكيان قبل البطولات وذلك بتخليد أسمائهم وأعمالهم وجهدهم الكبير.
وأضاف الأمير خالد بن عبدالله: “لم أفقد اليوم أخاً وصديقاً فقط بل فقدت رفيق دربي في مشوار دعم النادي الأهلي، ورجلاً شاركته القيادة من مدرسة (الوالد) الأمير عبدالله الفيصل (رحمه الله)، في الرياضة، والحرص على السير قدماً بالنادي الأهلي وفق المبادئ والأسس التي غرسها في مستهل اهتمامه ورعايته لهذا الكيان ودوره الرياضي والريادي ورسالته الشاملة”.
تابع :” لقد انتقل الأمير محمد العبدالله الفيصل إلى رحمة الله في العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك، ونبتهل إلى الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهمنا وأهله وذويه الصبر والسلوان.



نصيحة عاجلة
فيما أكد طبيب الإصابات الرياضية الدكتور خالد نعمان أنه حزين لوفاة فقيد الرياضة والرياضيين والأدب والشعر الأمير محمد العبد الله الفيصل، مشيراً إلى أن الحديث عن الأمير محمد العبدالله يحتاج لكتب ومجلدات، فمآثره كثيرة لا تحصى أبداً، فقد فقدنا رجلاً مثالياً في كل شيء والشيء الذي خفف آلامي وحزني أن وفاته جاءت في العشر الأواخر من شهر رمضان.وأضاف نعمان قائلا:” كنت مع الأمير محمد قبل سفره إلى أمريكا بليلة واحدة فقد حضر لدي في العيادة وقمت بالكشف عليه وكان يشتكي من آلام في ظهره وطلبت منه عمل أشعة على ظهره في أفضل المستشفيات العالمية بشكل عاجل.
واستطرد نعمان:” تشرفت بمعرفة الأمير محمد عندما حضر للمستشفى العسكري للكشف وكنت يومها رئيس قسم العظام بالمستشفى بعدها طلب مني أن أقوم بتولي علاج جميع لاعبي الأهلي وفعلاً من وقتها تشرفت بعلاج جميع لاعبي الأهلي.وزاد نعمان: لا أنسى موقف الأمير محمد ـ رحمه الله ـ معي بعد أن عملت ثلاث عمليات للاعبي الأهلي (مشبب زياد ووليد الصدعان ومسفر الجاسم) بعد تعرضهم لقطع في الرباط الصليبي، ولكن للأسف فشلت العمليات الثلاث بسبب تردي نوع الرباط الذي تم استيراده من أمريكا حينئذ ووقتها قام الإعلام علي وهاجمني وأيضا إدارة النادي واللاعبون، لكن خرج الأمير محمد في اليوم التالي وأكد أنني لا ذنب لي في فشل العمليات، وأشاد بي، بل وأكد أن أي عملية أخرى سأتولاها وأشرف عليها بدءاً منه شخصياً ومن عائلته لثقته فيّ كطبيب، ولولا دعمه ووقفته لما استمريت في الوسط الرياضي حتى الآن.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News