قال إن الجائزة دعمته مادياً ومعنوياً... التركي

2011.09.11 | 06:00 pm

اعتبر مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج حسين التركي تحقيقه للقب هداف دوري الدرجة الأولى للموسم الثاني على التوالي ونيله جائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي للعام الثاني على التوالي بالرسالة الواضحة والصريحة للجميع على قوة قدراته وإمكانياته الفنية كهداف، واعتبر التركي ذلك بالرد الكبير للمدربين الذين يتناسون المهاجمين المميزين بدوري الدرجة الأولى وإليكم بقية اللقاء :



ـ ماذا يعني لك تحقيقك جائزة الرياضية وموبايلي للتميز الرياضي للموسم الثاني على التوالي؟
الاهتمام الذي تجده الجائزة من المسئولين في قطاع الرياضة هذا بحد ذاته مفخرة لكل من يحصل عليها، ومحفز للجميع لتقديم كل مالديهم في جميع مسابقات الموسم باعتبار أنها شاملة لجميع الألعاب، وهذا يدل على العمل النموذجي للعاملين عليها، في الوقت الذي نجد أن جريدة (الرياضية) واسعة الانتشار على المستوى الداخلي والخارجي كان لها أبلغ الأثرالإيجابي في إبراز هذه الجائزة لأنها صحيفة متميزة لدى الجميع، الشيء الذي منح الفائزين بها بعدا ونجاحا كبيرا، وحقيقة سعيد أن أكون فارس الهدافين للموسم الثاني، وهو الشيء الذي حدث على أرض الواقع. والحمد لله بأن ثقتي بنفسي كبيرة وليس لها حدود، وكنت مهيأ هذا الموسم بشكل أكبر وأفضل من أجل تكرار اللقب ولله الحمد، وبعودة للجائزة فإن كل رياضي يتمنى ويحرص عليها، حيث تجد الجميع يجتهدون من أجل نيل اللقب، لدرجة أنني مع بداية كل موسم أضع الجائزة محل اهتمامي لأنها تعتبر إضافة لتاريخ اللاعب وناديه.
ـ كيف كان وقع الجائزة عليك بعد فوزك بها لموسمين متتاليين؟
أضافت لي الشيء الكثير من جميع النواحي سواء المادية أو الاجتماعية، وارتفعت أسهمي الكروية على الصعيدين المحلي والخارجي، حيث عرفتني الجماهير الرياضية بشكل كبير واتسعت رقعة شهرتي، وهذا بحد ذاته يعتبر أفضل الجوانب التي جنيتها من معطيات الجائزة. بالإضافة إلى أنها منحتني نقلة نوعية وإعلامية كهداف، وأصبحت تحت أنظار الأندية الأخرى، خاصة نحن في عالم الاحتراف الذي ساهم بالنقلة النوعية الكبيرة التي تعيشها الكرة السعودية في الوقت الراهن.
ـ لنعود للوراء قليلاً،حدثنا عن بداياتك الكروية؟
منذ الصغر وأنا مولع بلعب الكرة، وكنت أمارسها بفريق حواري يشرف عليه شقيقي الأكبر تركي، الذي كان يطلب مني تطبيق جميع الأمور الفنية والانضباطية من خلال الحرص على أوقات التدريبات وعدم الغياب أو التأخير، حيث كان يصدر عقوبات بحقي، ولعل هذا الشيء جعلني اعتاد على العمل الانضباطي الصحيح، وهو الشيء الذي أفادني بحياتي الكروية. وكان المدرب خالد المرزوق يشاهدني ويتابع مستوياتي خلال مشواري في الحواري قبل أن ينقلني إلى نادي الخليج، ومثلت فرق الناشئين والشباب حتى وصلت للفريق الأول.
ـ عجز فريقكم الكروي عن العودة مجددا إلى الدوري الممتاز، ما الأسباب؟
بكل تأكيد الخليج ليس في مكانه الطبيعي مع احترامي الكبير لجميع الفرق. ولكن بعد هبوطنا الأخير وقبل عدة سنوات تعرضنا للعديد من الظروف، منها رحيل بعض اللاعبين الكبار سواء بداعي الانتقالات أوللاعتزال، الشيء الذي دفع المسؤولين بالاعتماد على الوجوه الشابة التي بكل تأكيد تحتاج للوقت حتى تقدم كل مالديها. بالإضافة إلى أننا كنا في بعض المواسم قريبين جدا من الصعود أو العودة للممتاز، ولكن الحظ تخلى عنا، الشيء الذي جعلنا نفقد مثل هذه الفرص المثالية، ثمة جانب آخر خلال السنوات الأربع الماضية أشرف على تدريب الفريق العديد من المدربين، والكل يعرف أن مثل هذه الأمور لها سلبياتها، ولكننا نتطلع ونملك التفاؤل الكبير هذا الموسم مع المدرب المصري أحمد العجوز للعودة مجدداً.
ـ هل لديك الثقة بإمكانيات العجوز بأن يصلح ما أفسده الآخرون؟
شهادتي في هذا المدرب مجروحة، ولكنني بعد إشرافه بشكل رسمي على الفريق لمست ارتقاء مؤشر الأداء من الناحية الفنية. ونحن كلاعبين عاقدون العزم لعودة فريقنا بكل قوة في ظل الدعم والاهتمام الكبير من قبل إدارة النادي برئاسة سلمان المطرود، الذي يبذل جهودا كبيرة منذ استلامه الإدارة سواء على مستوى كرة القدم أو الألعاب الأخرى، وهو الشيء الواقعي الذي يشعر به الجميع.
ـ ألا ترى أن عملية الانتخابات لرئاسة النادي سيكون لها تأثيرات سلبية وذلك بانشقاق أبناء الخليج ومدينة سيهات؟
بكل تأكيد سيكون لها تأثيرات جانبية على بعض الأمور، وبالعودة للانتخابات وعملية إثارتها من بعض الأشخاص الذين يسعون لتحقيق مصالحهم الخاصة.
ـ هل تود إضافة شيء في نهاية اللقاء؟
كل الشكر والتقدير لاستضافتكم وإتاحة هذه الفرصة للتحدث من خلال جريدتكم الغراء، وأتمنى أن تكلل الجهود وتتكاف جميع الأسماء والشخصيات الخلجاوية للعمل من أجل مصلحة النادي الذي يحتاج لوقفة الجميع والابتعاد عن المصالح الفردية.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News