قبل نهاية عقده مع art بأشهر قليلة .. المخرج الوثلان
اعتبر المخرج في قنوات art الرياضية سعد الوثلان الحديث عن مسألة تجديد عقده الذي سينتهي بعد أشهر قليلة سابقاً لأوانه، مؤكداً أنه هو والمخرج عبدالعزيز الرويشد فقط اللذان يعملان في مجال الإخراج الرياضي عن دراسة وعلم بينما البقية يمارسون العمل الإخراجي كهواية فقط، كما كشف خلال حديثه عن سر ابتعاده عن إخراج البرامج الرياضية وتركيزه فقط على المباريات والمناسبات، موضحاً أن العمل الميداني هو المحك الحقيقي للمخرج وهو ما يكشف عمله للمشاهد.. المزيد من التفاصيل خلال السطور التالية:
ـ لم يتبقَ على نهاية عقد سعد الوثلان مع art سوى أشهر قليلة، هل ستجدد أم نجدك في مكان آخر؟
لا أخفيك أن مسألة التجديد سابقة لأوانها فعقدي مع art كان لمدة 3 سنوات وينتهي في شهر 8 المقبل، وعند انتهاء العقد لكل حادث حديث.
ـ تعج القنوات الرياضية الآن بالعديد من المخرجين السعوديين.. من واقع خبرتك ما تقييمك لهم بشكل عام؟
يجب أن أعترف أنني غير متابع جيد لهم، بحكم انشغالي في عملي مع art وضيق الوقت لدي، ولكن حسب متابعتي البسيطة وخبرتي السابقة أرى أن القلة القليلة منهم جيدون وهم يعدون على أصابع اليد الواحدة، أما البقية فهم إما مقلدون أو منفذون، والعمل الميداني الرياضي يكشف الحقيقة للجميع، وهنا لا أتحدث بفوقية ولكن بعض أولئك الجيدين قمت بتعليمهم أصول الإخراج التلفزيوني.
ـ من المخرجين من تعتقد أنه الأبرز في مجال العمل التلفزيوني الرياضي؟
بعد توقف المخرج عبدالعزيز الرويشد، هناك عبدالرحمن العنيق وبندر مجرشي ومحمد العنزي.
ـ هل إخراج المباريات والبرامج الرياضية يمارس بالتخصص أم بالموهبة؟
لا طبعاً بالموهبة، ولا يوجد متخصص ودارس الإخراج دراسة علمية وأقصد تحديداً الإخراج التلفزيوني الرياضي سوى سعد الوثلان وعبدالعزيز الرويشد، أما البقية فقد خرجوا لأن الحاجة أم الاختراع، وحاجة التلفزيون نقلتهم من منفذين أو مساعدين إلى مخرجين.
ـ بالرغم من إجابتك إلا أن هناك من يردد أن الوثلان ينتمي إلى المدرسة التقليدية بالإخراج التلفزيوني.. ما ردك؟
لا أدافع عن نفسي، ولكن هل مخرج تم ترشيحه إلى كأس العالم 94م في أمريكا تقليدي؟.. وهل مخرج أشاد به الخبير البريطاني الذي أشرف على إخراج بطولة القارات ثلاث مرات متتالية وهو الخبير اليك ويكس وبخطاب رسمي وجهه إلى الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك الأمير فيصل بن فهد (يرحمه الله)، ومن ثم تم توجيهه إلى وزير الإعلام، يشيد من خلاله بإخراجي لبعض المباريات، وترشيحي للمشاركة في كأس العالم في أمريكا.
ـ وهل بالفعل شاركت في مونديال أمريكا عام 94م؟
لا.. لم أشارك لأن الموضوع لم يفعل، ولم أطالب بذلك.
ـ هناك سؤال كان يجب أن أطرحه في وقت سابق.. لماذا تركت أوربت وانتقلت إلى art هل بحثاً عن العرض المادي أم هناك أسباب أخرى بصراحة؟
تركت أوربت لأن المسابقات المحلية خرجت من لديهم، وحقيقة أن هناك طلبا رسميا بالجلوس مع أوربت بذات المميزات ولكنني لا أستطيع أن آخذ مقابلا دون أن أقدم أي عمل، فأنا أعشق الإخراج وخصوصاً إخراج مباريات الدوري السعودي، وللمعلومية الفرق المادي بين ما كنت أحصل عليه من أوربت وأحصل عليه حالياً بسيط جداً.
ـ لماذا ابتعدت عن إخراج البرامج الرياضية واكتفيت فقط بإخراج المباريات والمناسبات؟
للتاريخ، أول من أخرج برنامج (كل الرياضة) حينما كان يقدم باللغة الإنجليزية عبر القناة الثانية هو سعد الوثلان، قبل أن ينتقل البرنامج للقناة الأولى ومن ثم إلى القناة الرياضية، وأغلب برامجي الناجحة هي غير رياضية، ولكنني بالفعل أعترف أنني خلال السنوات الأخيرة الماضية ابتعدت عن إخراج برامج متخصصة بالرياضة.
ـ هل هذا يعني أنك تفضل إخراج المباريات على البرامج؟
حقيقة ليس لدي فرق بين إخراج المباريات أو البرامج، ولكن العمل الميداني محك صعب جداً، وليس كل مخرج يستطيع أن ينجح من خلاله، وليس كل مخرج قادرا على إخراج مباراة لأن لكل مباراة ظروفها المتسارعة، لذلك أعشق التحدي بهذا الجانب.
ـ هل هناك مخرجون يسقطون في إخراج المباريات؟
أغلب المخرجين الذين يخرجون المباريات يعتمدون على عدد محدد من الكاميرات، لذلك الأخطاء لا تظهر بشكل كبير، وأغلبهم لا يستخدمون الوسائل التكنولوجية المتطورة المتاحة لهم من قنواتهم خوفا من السقوط في الخطأ، لذلك أسهل طريقة هي الاعتماد على عدد محدد من الكاميرات والعمل وفقا لقاعدة (خلك في السليم)، أما أنا فكلما منحوني كاميرات زيادة أستخدمها فوراً، وأعشق التجريب.