برر غيابه عن الخليجية والآسيوية .. صالح الداود

2011.03.23 | 06:00 pm

رفض المحلل الكروي في قناة الدوري والكأس صالح الداود وجود أي خلافات بينه وبين المسئولين عن برنامج (المجلس) استدعت إبعاده عن التحليل خلال دورة كأس الخليج وكأس الأمم الآسيوية الأخيرتين, وقال الداود:”ربما هناك ما يحاك من خلف ظهري, ولكن أنا أتعامل باحترافية مع العقد المبرم بيني وبين القناة”.وشدد الداود على عدم وجود خلافات بينه وبين زميله فيصل أبو اثنين, وقال: من يردد أن أبو اثنين سحب البساط في برنامج (المجلس) من تحت أقدام الداود, فإنما يسعى لإثارة فتنة بيني وبينه, والحقيقة خلاف ذلك.ولم يخف الداود أن هناك اتفاقيات مسبقة (تحت الهواء) تتم بين بعض الضيوف الطارئين على المجلس لإحداث إثارة .. هذا وغيره في اللقاء التالي:



ـ في الآونة الأخيرة تم إبعادك عن برنامج المجلس في البطولة الآسيوية, وتكرر مثل ذلك في بعض المناسبات, فهل يعني ذلك أنك على خلاف مع القائمين على البرنامج؟
من المعلوم أنني أحد مؤسسي هذا البرنامج من بداياته الأولى, وهذا بلا شك محل فخر واعتزاز لي, وإبعادي عن البرنامج عن الحضور في البطولة الآسيوية الأخيرة مثلاً, لا يعني أنني على خلاف مع المسئولين, ولكن “ المعدين “ لهم وجهة نظر أحترمها, حيث أكدوا لي أن وجودي لن يخدمني في هذه المناسبة مثلاً, ويربطني معهم عقد, وإذا ما كان هناك شيء يدار من خلف ظهري, فأنا لا أعرف عن ذلك شيئاً, ولكن لا أشعر بوجود أي خلاف وحينما يتم إبعادي عن بطولة معينة, يتم منحي فرصة الظهور في قنوات رياضية أخرى.
ـ يتردد أن إحضار الثنائي مدني رحيمي وفيصل أبو اثنين سحب البساط من صالح الداود وخليل الزياني, وأن هناك خلافاً بينك وبين أبو اثنين من خلف الكواليس؟
لست بحاجة لتعريف الناس من هو صالح الداود وما يتردد من أن الزميل أبو اثنين سحب البساط من تحت أقدامي في المجلس فهو كلام مضحك وكل ما في الأمر أن أبو اثنين توجه له الأسئلة مباشرة, بينما يكون حضوري في تعليق أو تعقيب, لذا يظهر الزميل أبو اثنين بصورة أكبر, ولا يوجد أية خلافات, ونحن أصدقاء وزملاء داخل وخارج البرنام`ـــج, وأنا فخـــور بتواجــــد أي محلل سعودي في البرنامج, وسأستمر في ترشيح أسماء سعودية لتشاركنا هذا البرنامج عقب موافقة المعدين, من جانبي أحترم نقد كل فاهم وخبير لعملي, وفي مقدمتهم معلم التحليل الكـــروي عبدالمجيـــد الشتالي.
ـ ولكن هناك من يقول إن أبو اثنين أكثر دفاعاً منكم عن قضايا الكرة السعودية, بينما أنت تخشى المواجهة وتخاف العواقب؟
جزء من إجابة هذا السؤال قلتها في جواب السؤال السابق, وفي الحقيقة أيضاً إن الكرة السعودية تدافع بتاريخها المشرف عن نفسها, وإذا ما كان هناك ما يستدعي الدفاع أو التعقيب عن موقف معين مثلاً أو رأي خاطئ قاله أحد الزملاء, فإن أبو اثنين يظهر بالصورة بشكل أكبر, لأنه كما قلت توجه له الأسئلة مباشرة, ونحن نكمــل بعضنا, وعملنا الأساسي هو التحليل الفني.
ـ لاحــظ المتابعون للبرنامج وجـــود إثارة وصفها البعض “بالمبتذلة “ وتردد عن وجود اتفاقيات (تحت الهواء) بين بعض الضيوف.. تعليقك وأنت أحد المؤسســـين لهذا البرنامج؟
ما تقوله وما يتوقعه المشاهدون ممكن فيه جزء كبير من الصحة, والسبب يعود أن البرنامج لا سيما في البطولة الخليجية والآسيوية مؤخراً وصل إلى رتم عال من الإثارة والسخونة لقوة الأحداث, وكثرة الآراء, وربما مع كثرة الضيوف خاصة الأعضاء غير الثابتين فيه تحدث بعض الاتفاقيات لإثارة شيء ما دون علم المسئولين, وهذا رأيي الخاص, ولكن نحن نحترم عملنا, ولم أشعر يوماً أن هناك من الزملاء القائمين على البرنامج من يدفعنا إلى إثارة غير مقبولة, لأننا نحترم المشاهد الذي أعطانا ثقته ووقته.
ـ من المعلوم أنك وكيل معتمد للاعبين, فكيف تجمع بين هذا العمل وكثرة ارتباطاتك مع قناة الدوري والكأس؟
بداية “ شـغلة “ وكيل لاعبين ممتعـة ومربحـــة, ولكن محبطة..
ـ كيف محبطة؟
للأسف أن بعض رؤساء الأندية فــي دوري زين وغيرها ممـن يظهرون أمام الإعلام كقامات اجـتماعية واقتصـاديــة وغيرهــــا يفتقــــدون للمـــصداقية, وأرجو وأكررها ألا يأتي اليوم الذي أضطر فيه إلى كشف الحقائق عنهم حيث ما زالت حقوقنا المادية لديهم, وفي المقابل هناك رؤساء أندية محترمون جداً ويخافون الله فـــي أداء الأمانــة سواء للاعب أو وكيله, وبعض وكــلاء اللاعبين أساءوا لهذه المهنـــة, حيث يرغبـــون بالكسـب السريع دون رادع من ضمير, حيث لا بد أن يراعي الشخص “الوكيل” اللاعب الذي أمنه بعـد الله على مســــتقبله, والحمـــد لــله أســــتطيع التوفيق بين عملي وكثرة ارتباطاتي, وربما الفترات التي لا أكون فيها حاضراً في برنامج المجلس أستغلها لإنجاز أعمال تتعلق بإدارة شئون اللاعبين الذين أعمل وكيلاً لأعمالهم.


Google News تابع آخر أخبار الرياضية على Google News