حارس القادسية منصور النجعي
رفض حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية منصور النجعي، الأحاديث والأقاويل التي خرجت في الآونة الأخيرة تدعي بتهربه عن حراسة الفريق بادعائه الإصابة وقال : إن مباراة النصر في مسابقة كأس ولي العهد خير دليل على كذب هذه الأقاويل، واعتبر مرحلة انتقاله الاحترافية بنادي الحزم نقطة التحول الايجابية في مشواره الكروي كونها ساهمت في حراسته لشباك الأخضرالسعودي ، ووجه النجعي في لقائه مع “الرياضية” اللوم لمدرب فريق الاهلي البرازيلي(فارياس) بحكم محاربته له وعدم إعطائه الفرصة للذود عن الشباك الاهلاويه بعد عودته من الحزم وسط ظروف غامضة فإلى تفاصيل اللقاء:
ـ خرجتم من مسابقة كأس ولي العهد مبكر أمام فريق النصر، ماهي الأسباب التي أدت لذلك؟
يعتبر خروجنا مبكرا للغاية في هذه المسابقة عطفا على استعداداتنا لها خلال فترة التوقف ورغم أننا قدمنا كل شيء خلال مجريات لقاء النصر لكن القرارات التحكيمية أثرت علينا بشكل كبير وفي مقدمتها ضربتا الجزاء اللتان جعلتنا نخرج عن السيطرة بحيث تقدمنا كثيرا من أجل معادلة النتيجة ولكن الأوضاع جاءت عكسية وضدنا بدرجة كبيرة حيث عمق النصراويون جراحنا بالأهداف الخمسة ولعل من سوء حظنا هو دخول النصر بتشكيلة نموذجية وكبيره في هذا اللقاء حيث لم نشاهد النصر بهذا الوضع المتكامل منذ فترة طويلة الشيء الذي جعلنا ضحية فورة النصر وبلاشك فهو فريق غني عن التعريف ببطولاته وإدارته وجماهيره.
ـ ألا ترى أن خسارتكم بخماسية تعتبر كبيرة بحقكم؟
بلاشك أنها كبيره للغاية ولكن هناك ظروف ساهمت فيها أثناء مجريات اللقاء بالإضافه لبعض الأخطاء والتي تحدث في أي لقاء ولعل هذا قدرنا بأن تتلقى شباكنا هذه النسبة العالية من الأهداف ولكن سنستفيد منها بشكل إيجابي في المباريات المقبلة وبالذات بالدوري .
ـ كيف ترى مستقبل فريقكم بالمباريات المقبلة بدوري زين؟
إن شاء الله ستكون النتائج وبناء على العمل الذي تقوم به جميع الأطراف من إدارة النادي وأعضاء الشرف والجهازين الفني والإداري ولاعبي الفريق سيكون لها الأثر الإيجابي لأن الجميع يعرف كبر حجم المسؤولية وأن الفترة المقبلة لاتتحمل أي نتائج أخرى غير تحقيق الانتصارات والتي من خلالها سنكسب النقاط والتي ستجعلنا بمنطقة الأمان ولعل اكتمال اللاعبين الأجانب خلال هذه الفترة سيكون له أبلغ الأثر في دعم خطوط الفريق ومن ثم مشواره المهم والذي ندركه.
ـ ألا ترى أن شبح الهبوط يلاحقكم؟
منطقيا وبحسابات عالم كرة القدم فإنه ليس هناك أمان ، ولكن هذا ينطبق على الفريق الذي لايعمل ولايجد اهتماما من قبل إدارة ناديه وهو شيء غير موجود لدينا حيث نحظى برعاية واهتمام كبيرين من قبل إدارة النادي والكرة في ملعبنا حيث نعيش فترة إحراج من أجل تقديم فرحة البقاء بالدوري الممتاز وهو الشيء الذي كان بعيدا عن حساباتنا قبل بداية الدوري حيث كانت أمانينا بأن ننافس على البطولة عطفا على فترة الاستعداد الكبيرة والمميزة التي جعلتنا في أفضل حالاتنا ولكن انقلبت الأمور وأصبحنا في موقف لانحسد عليه لذلك سنضاعف الجهود وسنحرص على كسب نتائج مباريات الفرق التي ترتيبها قريب منا بسلم الدوري لنضمن البقاء بدوري زين للمحترفين .
ـ ظهرت أقاويل في الآونة الأخيرة بأنك أصبحت تتهرب من حراسة الفريق بأدعائك الأصابات في إشارة منك لمساومة النادي، ماهوردك؟
ليس طبيعيا كإنسان التهرب من أي مسؤولية في حياتي كيف وأنا أقوم بالذود عن مرمى فريقي والذي يحتاج في هذه الفترة لخدماتي ولبذل الجهود وتقديم التضحيات من الجميع وليس هو النجعي الذي يساوم نادية الذي اختاره وفضله على العديد من الأندية وفي الواقع وعبر جريدتكم الغراء فإنني أكشف عن لعبي مباراة النصر بكأس ولي العهد وأنا مصاب وتحملت المسؤولية وضغطت على نفسي حبا وإخلاصا للنادي الذي أرتدي شعاره وشخصيا أعتبر هذه الثقة وساما كبيرا من قبل القدساويين بقيادة إدارة النادي التي يترأسها الرئيس النموذجي عبدالله الهزاع حيث يعتبر قلب الفريق بوقفته مع جميع اللاعبين وقربه منهم وهو غني عن التعريف حيث يطلع القريبون من النادي على الجهود الكبيرة التي يقوم بها.
ـ محطات عديدة مع الأندية عشتها ماهي أفضلها بالنسبة لك؟
خضت العديد من التجارب وكانت بدايتي عن طريق نادي ضمك ثم الأهلي وانتقلت للحزم وبعد ذلك رجعت للأهلي وحاليا بالقادسية وبكل تأكيد فإن أفضلها كانت بدايتي مع الأهلي حيث عرفني الجمهور على مستوى كرة القدم السعودية ولازلت أقول إن للأهلاويين أفضالا كثيرة علي.. سواء إدارة النادي أو الجماهيرالاهلاوية العريضة وفوق كل ذلك فإن إعارتي لنادي الحزم تعتبر نقطة تحول كبيرة بحياتي الكروية حيث ظهرت للأضواء من جديد عندما برزت بشكل كبير ولافت وعدت عن طريقها للذود عن شباك المنتخب السعودي الأول وهي الفرصة التي يتمناها وينتظرها أي لاعب ولعل تجربتي الاحترافية مع الحزم لها أشياء إيجابية بمشواري حيث أمضيت فترة ناجحة من جميع النواحي سواء الفنية أو الاجتماعيه من خلال الاحترام المتبادل الذي وجدته وحظيت به من قبل المسؤولين بالنادي والجماهيرالحزماوية ومجتمع منطقة الرس .
ـ بعد عودتك للأهلي ماذا حدث؟
بعد انتهاء فترتي الاحترافية مع الحزم رجعت لناديي الأصلي الأهلي ولكن ورغم فرحتي برجوعي لبيتي الأول إلا أن الأمور لم تكتن مطمئنة بسبب محاربة مدرب الفريق(فارياس) في ذلك الوقت والذي قام بمحاربتي بشكل كبير وواضح رغم جاهزيتي ولقد قمت بمناقشته عدة مرات ولكنه لم يكن يعطيني الإجابة الشافية في الوقت الذي كان مدرب الحراس يتفرج على الموقف حيث كان بإمكانه أن يتحدث مع المدرب ويفيده بأنني جاهز من جميع النواحي وقادر على حراسة مرمى الفريق الأهلاوي ولكن كانت الرياح البرازيلية ضد جاهزية النجعي ولقد ذهب الجهاز الفني والسر بجعبته حيث لم يفصح عن أي شيء، ولعل تعاقد القادسية معي بالانتقال أكبر رد على المدرب البرازيلي حيث طلبوا الاستفادة من خدماتي في الوقت الذي فضلت الطلب القدساوي على بعض العروض وأتمنى أن يعود الفريق لتحقيق الانتصارات التي بدأها مع بداية الدوري حتى يبقى الفريق في مكانه الطبيعي مع الكبار.
ـ كيف ترى مستوى الدوري السعودي؟
الدوري السعودي غني عن التعريف بحكم وجود العديد من الفرق الكبيرة و العديد من اللاعبين المميزين سواء المحليين أو الأجانب والذين يشكلون قوة إضافية للمباريات لأنه يوجد بينهم لغة تنافس وسط الميدان وبالذات عندما تكون هناك مباريات الدير بيات والتي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري يساهم بشكل كبير في ارتقائها لمستويات عالية.
ـ زيادة الدوري إلى 14 فريق هل خدم المنافسة؟
زيادة فرق الدوري هذا الموسم إلى أربعة عشر فريقا زاد في الأجواء التنافسية بين جميع الفرق لأن هناك فرقا تحاول كسـب العديـــد من النقاط حتى تنفـرد بصدارة الدوري وهنـاك فـرق تحـــاول إثبات نفســها وأنها من الفرق الكبيرة بالدوري السعودي وهو الشيء الذي أشعل أجواء المنافسة من جديد ولكن فترة التوقفات أثرت بشكل كبير على بعض الفرق والتي كانت تشق طريقها بقوة ولاتحتاج للتوقف الذي أثر وأضربها حيث تغير الرتم والمستوى الفني سواء على مستوى المجموعه أو الأفراد في الوقت الذي استفادت منه بعض الفرق وذلك بتجهيز الفريق بشكل جديد والاطمئنان على المصابين بعودتهم لصفوف الفريق وكذلك التعاقد مع بعض اللاعبين لذلك فإن هذه الفترات لها سلبياتها وإيجابياتها.