39 لاعباً قادوا السعودي إلى أعتاب جنوب إفريقيا
أوشكت الطبخة السعودية على الاستواء.. 90 دقيقة فقط تفصل المنتخب السعودي الأول عن التأهل إلى كأس العالم للمرة الخامسة على التوالي.. لم يكن المشوار السعودي سهلا.. كان مليئا بالتعب والجهد والعطاء.. وأيضا الأخطاء.
بدءا من انطلاقة التصفيات الآسيوية الثانية المؤهلة لكأس العالم في السادس من فبراير 2008 وحتى إلى ما قبل مباراة اليوم جاهد لاعبو المنتخب السعودي للفوز ببطاقة التأهل المباشر لكأس العالم 2010 والآن.. تبدو جنوب إفريقيا قاب قوسين أو أدني من السعوديين.. فيما يلي قراءة في مشوار الصقور الخضر في التصفيات الساخنة:
قاد 39 لاعبا وثلاثة مدربين المنتخب السعودي الأول لبلوغ المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010 والتي ينتظر أن يحسمونها اليوم بالتأهل إلى المونديال العالمي للمرة الخامسة من خلال الفوز على ضيفهم الكوري الشمالي في ختام التصفيات.
وخاض اللاعبون التسعة والثلاثون 11943 دقيقة لعب في 13 مباراة بدءا من مباراة سنغافورة الافتتاحية وحتى ما قبل انطلاق مباراة اليوم مع الكوري الشمالية.
ويعتلي المدافع أسامة هوساوي قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة مع الأخضر في التصفيات بعد أن لعب 1170 دقيقة في13 مباراة كاملة.. وهو اللاعب السعودي الوحيد الذي خاض كامل مباريات الأخضر في التصفيات بدءا من مواجهة سنغافورة في الرياض وحتى نهاية مباراة كوريا الجنوبية في سيول.. وهو ذات عدد المباريات التي خاضها عبده عطيف ولكن الأخير لم يكمل غالبها واكتفى بـ864 دقيقة لعب.
وفي حاله نزول أسامة لأرض الملعب سيكون الوحيد الذي شارك في كامل التصفيات بعد أن حرمت الإصابة عبده من التواجد مع زملائه في أرض الملعب.
وشارك أسامة في مباريات سنغافورة (مرتين) ولبنان (مرتين) وأوزبكستان (مرتين) وإيران (مرتين) وكوريا الجنوبية (مرتين) والإمارات (مرتين) وكوريا الشمالية (الذهاب) من انطلاقة صافرة الحكم وحتى النهاية.
بينما شارك عطيف في أمام سنغفافورة في الرياض في (79) دقيقة وأمام أوزبكستان في طشنقد (45) وولبنان في الرياض (60) ولبنان (لعبت في الرياض فعليا) في لبنان (26) وأوزبكستان في الرياض (67) وكوريا الجنوبية في الرياض (79) وكوريا الشمالية في بيونج يانج (9) والإمارات في الرياض (81) وكوريا الجنوبية في سيول (52) وكامل بقية المباريات.
وخاض أحمد عطيف الذي سيغيب هو الآخر عن مباراة اليوم دقائق لعب أكثر من شقيقه عبده ولكن في عشر مباريات وهو ذات عدد المباريات التي خاضها محمد الشلهوب عشر مباريات. شارك أحمد أمام لبنان وأوزبكستان وسنغافورة وكامل مباريات الدور الحاسم حتى مباراة اليوم.. أما محمد الشلهوب فكانت مبارياته العشر أمام سنغافورة (مرتين) ولبنان (مرتين) وأوزبكستان (مرتين) وإيران (في الرياض) والإمارات (مرتين) وكوريا الجنوبية (الرياض) .
وخاض الحارس وليد عبدالله تسع مباريات (810 دقيقة لعب).. لعب أمام لبنان مرتين وكامل مباريات التصفيات.
وتضم قائمة التسعة والثلاثين إضافة لهوساوي والشلهوب وعبده وأحمد عطيف ووليد عبدالله كلا من عبدالله الزوري (لعب485 دقائق في سبع مباريات) وعبدالله الشهيل ( لعب630 دقيقة في سبع مباريات) وعبدالرحمن القحطاني ( لعب 67 دقائق في ثلاث مباريات) وأحمد االفريدي ( 155 دقيقة في أربع مباريات) وأحمد الموسى (147 دقيقة في ثلاث مباريات) و فيصل السلطان (252 دقيقة في أربع مباريات) وحسن الراهب (56 دقيقة في مباراتين) وحسين معاذ (198 دقيقة في ثلاث مباريات) وحسين عبدالغني (314 دقيقة في أربع مباريات) وكامل الموسى (90 دقيقة في مباراة واحدة) و خالد عزيز (728 دقيقة في تسع مباريات) وماجد المرشدي (180 دقيقة في مباراتين) مالك معاذ (462 دقيقة سبع مباريات) ومناف أبوشقير (11 دقيقة في مباراة واحدة ) ومنصور النجعي (180 دقيقة في مباراتين) ومحمد نامي (180 دقيقة في مباراتين) ومحمد نور (360 دقيقة في أربع مباريات) ونايف القاضي (90دقيقة في مباراة واحدة) ونايف هزازي
(260 دقيقة في أربع مباريات) وناصر الشمراني (292 دقيقة في أربع مباريات) وعمر الغامدي (36 دقيقة في اربع مباريات) وأسامة المولد (421 دقيقة في ست مباريات) وراشد الرهيب (90 دقيقة في مباراة واحدة) ورضا تكر (541 دقيقة في سبع مباريات) وسعد الحارثي (445 دقيقة في سبع مباريات) وصاحب عبدالله (119 دقيقة في مباراتين) وصالح بشير (46 دقيقة في مباراتين) وسعود كريري ( 368 دقيقة في خمس مباريات) وسلطان النمري (38 في مباراة واحدة) وتيسير الجاسم (99 دقيقة في مباراتين) وتيسير النتيف (180 دقيقة في مباراتين) ووليد عبدربه (181) وياسر القحطاني (455 دقيقة في سبع مباريات) وزيد المولد (246 دقيقة في ثلاث مباريات).
تشكيلة مغايرة
وتأثرت تشكيلة المنتخب السعودي منذ بدء التصفيات وحتى الآن بتغيير المدربين.. بدأ الأخضر التصفيات تحت إشراف المدرب البرازيلي أنجوس ولكن الأخير أقيل بعد أربع مباريات ليتولى الوطني ناصر الجوهر المهمة حتى نهاية الدور الأول من التصفيات الحاسمة ليقدم استقالته ويتعاقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مع البرتغالي بسيرو ليقود المنتخب في بقية التصفيات.
كانت تشكيلة البداية التي اختارها أنجوس لتلعب ركلة البداية أمام سنغافورة في الرياض مكونة من تيسير النتيف في حراسة المرمى وأمامه أسامة هوساوي ووليد عبدربه وزيد المولد وراشد الرهيب في الدفاع وخالد عزيز وسعود كريري في المحور الدفاعي ومحمد الشلهوب وعبده عطيف في الوسط إضافة لياسر القحطاني وسعد الحارثي هجوما.. وأفلح هذا الفريق وحقق فوزا مهما بهدفين دون رد.. سجلهما ياسر القحطاني ومالك معاذ.
وفي المباراة الثانية أمام أوزبكستان حل حسن معاذ بديلا للرهيب وكامل الموسى عوضا عن المولد.. وأحمد الموسى بديلا لعبده ومالك معاذ بديلا للحارثي.. وشارك عبده والحارثي في الشوط الأول.. وكانت المباراة كارثة إذ خسرها الأخضر بثلاثة أهداف دون رد.
وأمام لبنان استمرت التغييرات في القائمة الخضراء فحل وليد عبدالله في الحراسة ورضا تكر إلى جوار أسامة هوساوي وعبدالله الشهيل بديلا لحسن معاذ وعاد زيد المولد للظهير الأيسر.. وشارك أحمد عطيف للمرة الأولى في المحور الدفاعي إلى جوار خالد عزيز .. واستعاد عبده مركزه كلاعب أساسي.. وحقق الأخضر فوزا مهما بأربعة أهداف سجلها رضا تكر وأسامة هوساوي وياسر القحطاني (هدفين) وبعدها بخمسة أيام وأمام لبنان أيضا استمر أنجوس في التغيير فأعاد حسن معاذ وأبعد الشهيل وأشرك أحمد الموسى للمرة الأولى بدلا من عبده عطيف وأشرك ناصر الشمراني بدلا من ياسر القحطاني الذي أصيب.. وكسب الأخضر المباراة بصعوبة بهدفين للمدافع رضا تكر.. فكان القرار بعد المباراة بإقالة أنجوس وتحويل وظيفته للوطني ناصر الجوهر.
وفي أول قائمة يختارها الجوهر لتلعب أمام سنغافورة في سنغافورة أشرك منصور النجعي حارسا للمرمى وأمامه أسامة هوساوي ورضا تكر وأسامة المولد وعبدالله الشهيل في الدفاع وسعود كريري وأحمد عطيف في المحور الدفاعي ومحمد الشلهوب وعبده عطيف في صناعة اللعب الهجومي ومالك معاذ وسعد الحارثي في الهجوم وكان القحطاني مصابا.. وفاز الأخضر بثلاثة أهداف .. وشهدت تشكيلة الأخضر أول استقرار لها أمام أوزبكستان في الرياض وفيها فاز الأخضر بأربعة أهداف دون رد تناوب على تسجيلها كل من عبده عطيف وسعد الحارثي ومالك معاذ (هدفين).
المرحلة الحاسمة
جهز المدرب الوطني ناصر الجوهر لاعبيه للتصفيات الحاسمة بمعسكر أقيم في التشيك وسويسرا وخاض فيه مباراتين وديتين ضد منتخب الباراجواي وفريق سمبدوريا الايطالي .. وكشف عن قائمته الأساسية التي ينوي الاعتماد عليها في التصفيات في المباراة الأولى أمام إيران خاصة وأن الإصابات داهمت عددا كبيرا من لاعبيه أبرزهم ياسر القحطاني ومالك معاذ ووليد عبدلله وماجد المرشدي.. فزج بمنصور النجعي في حراسة المرمى وأمامه رضا تكر وأسامة هوساوي وعبدالله الشهيل وحسين عبدالغني في الدفاع وخالد عزيز وأحمد عطيف ومحمد الشلهوب وعبده عطيف في الوسط .. وسعد الحارثي وفيصل السلطان.. وأشرك عمر الغامدي وياسر القحطاني كبدلاء للشلهوب والسلطان على التوالي.. وانتهى اللقاء الافتتاحي بالتعادل 1-1 بهدف سجله سعد الحارثي للأخضر.
لم تكن نتيجة مثالية.. أمام الإمارات في الجولة الثانية استمر الجوهر على ذات اللاعبين مع تغيير رضا تكر بماجد المرشدي ومنصور النجعي بوليد عبدالله بعد تعافي الاثنين.. وكان البدلاء هذه المرة سعودي كريري (السلطان) والقحطاني (الحارثي) والفريدي (الشلهوب) وعاد الأخضر من أبو ظبي بالنقاط الثلاث بهدفين من عبده عطيف وأحمد الفريدي.
وأمام كوريا الجنوبية تضاعفت إصابات لاعبي المنتخب فبعد إصابة مالك وتكرار إصابة القحطاني انضم لهم المهاجم الثالث سعد الحارثي والمدافع حسين عبدالغني.. فكان التغيير بشكل اضطراري في ثلاثة مراكز فلعب عبدالله الزوري بديلا لعبدالغني ونايف هزازي بديلا للحارثي.. ومني الأخضر بخسارته الثانية في التصفيات والأولى في الرياض بهدفين دون رد.
وغير الجوهر الكثير في القائمة التي شاركت أمام كوريا الشمالية.. ظهر تيسير الجاسم ومحمد نور وسلطان النمري للمرة الأولى.. ولعب أحمد الفريدي أساسيا .. وكانت التغييرات على حساب خالد عزيز الموقوف بالبطاقة الصفراء الثانية ونايف هزازي المبعد بالبطاقة الحمراء أمام كوريا الجنوبية وعبده عطيف ومحمد الشلهوب.. فيما شارك عبده عطيف وحسن الراهب وأحمد الموسى كبدلاء.. وعاد الأخضر من بيونج يانج بخسارة ثانية.. ومع نهاية الدور الأول وتزامنا مع ختام دورة الخليج قدم المدرب ناصر الجوهر استقالته طالبا فتح المجال لمدرب آخر لانتشال المنتخب من الوضع الحرج الذي بات عليه.
مرحلة حرجة
كانت مهمة المدرب الجديد للمنتخب السعودي البرتغالي بسيرو صعبة ومعقدة.. المنتخب ومع نهاية الدور الأول لا يملك سوى أربع نقاط فقط.. وكانت البداية أمام إيران القوي على ملعب أزادي في العاصمة الإيرانية طهران أمام 100 ألف متفرج يتقدمهم الرئيس الإيراني أحمدي نجاد.كانت تغييرات بسيرو اضطرارية في أغلبها فأشرك محمد نامي بدلا من المصاب عبدالله الشهيل وصاحب العبدالله بدلا من تيسير الجاسم وأعاد عبده عطيف للقائمة الأساسية وزج بناصر الشمراني ونايف هزازي في الهجوم لتعويض إيقاف القحطاني وإصابة مالك وسعد.. وزج بأسامة المولد في قلب الدفاع بدلا من المرشدي.. ولعب الجاسم وتكر وصالح بشير كبدلاء. ونجح الأخضر في الاختبار الصعب وعاد من إيران بثلاث نقاط .. فائزا بهدفين لهدف سجلهما نايف هزازي وأسامة المولد بعد أن كان الإيرانيون تقدموا أولا بهدف.
وفي الرياض وبعد أربعة أيام أمام الإمارات في الرياض.. استمرت القائمة كما هي دون تغيير وشارك محمد الشلهوب وحسين عبدالغني وصالح بشير كبدلاء.
وكانت آخر قائمة قدمها بسيرو لتلعب ركلة البداية أمام كوريا الجنوبية في سيول مختلفة قليلا.. لعب نايف القاضي بدلا من أسامة المولد الموقوف بالبطاقتين الصفراوين.. وعاد ياسر القحطاني للقائمة الأساسية.. وشارك عبدالرحمن القحطاني بديلا لعطيف الذي أصيب وخالد عزيز بديلا للقحطاني ليعوض إبعاد أحمد عطيف بالبطاقة الصفراء الثانية وشارك هزازي بديلا للشمراني. واليوم ستكون قائمة بسيرو تحوي الكثير من الأسماء التي لعبت أمام كوريا قبل ستة أيام.. ولكنه سيكون مجبرا عن التخلي عن عطيف إخوان.. وستكون الـ90 دقيقة المقبلة بأهمية الـ11943 الماضية بأكملها.. فهي فترة الحصاد.